اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طوارئ!

طوارئ!
أخبار البلد -  

دب الذعر في قلوبنا، من الإحماء المسبق، في وجه العاصفة الثلجية، هذا على الرغم من اننا بلد ثلجي تاريخيا، غير اننا تغيرنا بحق، ولم نعد على جاهزية نفسية لهكذا منخفضات.
غياب الثلج عن البلد لسنين طويلة، جعل كثرة تظن اننا لم نعد بلدا ثلجيا، واعتاد الناس على حال شتوي جديد، والأغلبية تذكر اننا كنا في شتاءات سابقة نواجه اكثر من عاصفة ثلجية واحدة، والمثل الشهير يقول «اذار ابوسبع ثلجات كبار»، لكننا مثل كل المواسم من «التوجيهي» الى «الثلج» مروراً بقبول الجامعات، وغير ذلك من ظروف، نحب الطوارئ والهيزعيات.
غير ان الذي تغير ايضا، طول الكيلومترات من الشوارع التي تم فتحها، فقد كان البلد صغيرا والقدرة على فتح الشوارع، سريعة ايضا، فوق ان معدات فتح الشوارع كانت مناسبة من حيث عددها وكفاءتها، واليوم فإن مئات الكيلومترات طولا وعرضا تم فتحها، فيما بقيت معدات فتح الشوارع بذات عددها القديم، وسوء احوالها ايضا.
والقصة ليس بحثا عن اعفاء مسبق لأحد، بل يراد القول ان الاردن ليس كما كان، لا في فرح الناس ازاء الثلج والشتاء، الذي كان يعني لهم فرحا ومسرة وخيرا، وبات يعني اليوم فاتورة وقود، وضيق نفسي، وحبس في البيوت جراء ترهل الخدمات وضعفها، من الكهرباء وصولا الى الخدمات البلدية في كل المملكة.
كنا بضعة ملايين، فصرنا الضعف، وهذا العدد بحاجة الى خدمات في بلد، يعيش يومه بيوم، ولايمكن هنا، الا ان نعترف بصراحة ان كل الخدمات تراجعت، وعدد السكان تضاعف، ولا يمكن أن نصدق أن حل هذه المشكلة سيجري في يوم وليلة.
ولأن الثلج قادم، فعلينا ان نشكر الله على هذه النعمة وعلى هذا الكرم مسبقا، بدلا من التذمر واستقبال النعمة بوجوه ساخطة، تعترض على الخير، وتريده وفقا لمزاجها، أو وفقا لطبيعة الحي او مكان السكن، فيما الثلج يأتي كرمى للعطشى في الصيف، وللشجر، وتطهيرا للجو والبيئة، من الامراض، وفيه دواء، لكل الآفات.
لكننا نبقى مصرين على سوء الادارة في البلد بشكل عام، لأن التخطيط الصحيح، يخفف ايضا من حدة المنخفضات، والاصل ان نكون جاهزين لهكذا ظروف بغير الاغنيات فيما الناس محاصرين بلا ماء او كهرباء، وفتح الشوارع يجري ببطء او عبر تخاطف الرشى من قادة المعدات كما في الشتاء السابق.

 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.