«الديمقراطية»: رحيل الاحتلال وليس تمديد المفاوضات

«الديمقراطية»: رحيل الاحتلال وليس تمديد المفاوضات
أخبار البلد -   اخبار البلد :

دعت الجبهة الديمقراطية لوقف المداولات الهابطة في مجلس الأمن على حساب الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني. سلسلة التعديلات الخطيرة انتهاك للإجماع الوطني الفلسطيني تقفز بنا خطوات كبيرة إلى الوراء.

 وحذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مما يجري في مجلس الأمن الدولي، من مداولات، بهدف إدخال تعديلات على مشروع القرار الفلسطيني العربي، تقود إلى تخفيض سقفه بخطوات إلى الوراء، والابتعاد به عن نصه الأصلي، بما يمس بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في دولة مستقلة كاملة السيادة، على حدود الرابع من حزيران (67) وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948، باعتباره هو الحل العادل الذي أقره وكفله القرار الأممي 194.

 وقالت الجبهة في بيان لها اليوم إن الهدف من الذهاب إلى مجلس الأمن هو صدور قرار دولي يعجل برحيل الاحتلال وتفكيك الاستيطان ضمن سقف زمني ملزم، وليس البحث عن آليات مستهلكة لاستئناف المفاوضات وتمديدها سنوات إضافية، تضيع من عمر شعبنا الفلسطيني، بعدما أضاعت المفاوضات العقيمة خلال السنوات الماضية أكثر من عشرين عاماً من عمره، تحولت إلى فرصة للاحتلال لابتلاع الأرض في المستوطنات الاستعمارية المزروعة فوق الأرض الفلسطينية المحتلة. وقالت الجبهة إن التعديلات التي يتم إدخالها على مشروع القرار ليتفادى، كما تدعي، الفيتو الأميركي، هبطت كثيراً بالمشروع، وهو مرشح كما يبدو لمزيد من الهبوط، إذا ما أخذنا بالاعتبار تلك التصريحات الرسمية الفلسطينية التي تتحدث عن الاستعداد للمزيد من التعديلات في سياقها الهابط، كما أكدت وقائع الساعات الماضية.

 وأكدت الجبهة رفضها التعديل على النص الخاص بمدينة القدس، كعاصمة لدولتين، مجددة تمسكها بالقدس الشرقية المحتلة بحدود الرابع من حزيران (يونيو) 67 عاصمة للدولة الفلسطينية. كذلك رفضها التعديل الذي ينص على تبادل الأراضي، لصالح التمسك بالانسحاب التام للاحتلال، بحدود الرابع من حزيران (67)، حدوداً للدولة الفلسطينية. وأضافت الجبهة أنها ترفض التعديل الغامض عن الاستيطان، وتتمسك بالنص الواضح الذي يؤكد على الوقف الشامل للاستيطان، باعتباره عملاً غير قانوني وغير مشروع ويشكل انتهاكاً للقوانين والمواثيق الدولية وقرارات الشرعية الدولية. وحذرت الجبهة من اعتماد أي نص يتحدث عن وقف المطالبات، لأنه يغلق الباب أمام حق اللاجئين في العودة.

 وانتقدت الجبهة التعديل الذي اسقط النص الداعي إلى وقف الأعمال العسكرية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وتبني التعديلات باستئناف المفاوضات لعام جديد، دون النص عن المتطلبات الضرورية لإنجاح مثل هذه المفاوضات بما في ذلك استنادها إلى قرارات الشرعية الدولية كمرجعية قانونية، والوقف الشامل للاستيطان. وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد مرة أخرى داعية إلى وقف مثل هذه السياسات، ووقف استحضار المزيد من التعديلات إرضاء للولايات المتحدة، بعدما أكدت التجارب انحيازها الفاقع ضد مصالح شعبنا وحقوقه الوطنية، آخرها تصويتها إلى جانب إسرائيل، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضد قرار ينص على حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره. الإعلام المركزي
شريط الأخبار الكرامة..ذكرى أردنية مجيدة وسردية وطن صاغتها سواعد النشامى على ضفاف نهر الأردن الخالد الحرب في إيران تدخل أسبوعها الرابع.. والتصعيد متواصل مصادر امريكية: إدارة ترامب وضعت خططاً للسيطرة على اليورانيوم الإيراني أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تشكل السيول والرياح القوية ترامب: الولايات المتحدة تدرس "تقليص" جهودها العسكرية في الشرق الأوسط بعد الأمطار الرعدية.. موجة غبار تؤثر على المملكة فجر وصباح السبت في مقدمة منخفض جوي جديد من الدرجة الثالثة لا تسوق ولا مطاعم.. قيود مشددة على الجنود في أمريكا أمانة عمّان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح غد ايران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الاسرائيلية خام برنت يلامس 110 دولارات بعد تصعيد أمريكي في الشرق الأوسط الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا سقوط شظايا صاروخ قرب سور البلدة القديمة في القدس المرشد الجديد يوجه رسالة جديدة عاجلة لأمريكا والكيان بالصور- صواريخ ايران تحرق ميناء حيفا إن بي سي: 2200 جندي أمريكي أبحروا باتجاه الشرق الأوسط بالصواريخ والمسيرات.. حزب الله يستهدف مستوطنات وثكنات الاحتلال شمال فلسطين المحتلة سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمان 8 موجات من الصواريخ الإيرانية أطلقت اليوم تركزت على مدينة رحوفوت جنوب تل أبيب التي تضم منشآت طاقة ومياه اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة وأمطار غزيرة مساء وليل السبت/الأحد جمانه فاروق زيد الكيلاني في ذمة الله