اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السنيد يكتب: الغاز الاسرائيلي... وضع الاردن تحت الهيمنة والوصاية الاسرائيلية

السنيد يكتب: الغاز الاسرائيلي... وضع الاردن تحت الهيمنة والوصاية الاسرائيلية
أخبار البلد -  
اخبار البلد :كتب النائب علي السنيد:
 خطورة صفقة الغاز الاسرائيلي - على ما تنطوي عليه من عار التعامل مع العدو - انها ليست عملية بيع تحدث لمرة واحدة ، وتنتهي في حال ان يحصل الطرف المشتري على البضاعة ، وينقلها الى مخزنه ، وربما لو كان الامر كذلك لكانت حركة الاحتجاج الشعبية ستخبو بعد يوم واحد من انهاء الصفقة، ودفع الثمن. ومن لا يجدون حرجا في العلاقة الاقتصادية مع الصهاينة لكانوا ربما اقل تعرضا للضغط الشعبي في هذا الامر المعيب .

اما الحال التي نحن بصددها اليوم فهي اشبه بالاستعمار الاقتصادي الذي يتعلق بالاعتماد على العدو بشكل كلي في مصادر الطاقة، واستغرب من هذه الحكومة التي تغامر برهن مستقبل الاردن لمدة خمسة عشر عاما وتضعه تحت رحمة العدو الصهيوني، وتجعل كافة القطاعات الاقتصادية في البلد، واحتياجات البيوت الاردنية من الطاقة اليومية خاضعة تماما للطرف الاسرائيلي.

وهذا الغاز حاجة يومية وستكون مهمة تأمين وصوله من جهة العدو اولوية لدى الحكومات الاردنية مما سيضعف الموقف الاردني ازاء اية تطورات تتعرض لها القضية الفلسطينية، وسيضعنا الغاز تحت ربقة الابتزاز الصهيوني اليومي لا محالة. ونحن نتحدث عن حجز قرابة (5475 ) يوما من حياة كل اردني تحت وصاية العدو الصهيوني. فلا كثر الله خير هذه الحكومة ان اعادتنا الى عهد الاستعمار تحت مبررات اقتصادية. وستبقى الدولة الاردنية في كل يوم تحسب حساب ان يتوقف الغاز الاسرائيلي، والخسائر التي تتكبدها الخزينة، ومع مطلع كل شمس تكون قطاعاتنا الاقتصادية مهددة بالتوقف، وتترقب وصول الغاز، وكهرباء كل بيت اردني مهددة بالقطع اذا اصابت العلاقات مع الصهاينة شائبة، ولضمان تدفق الغاز ستسعى الحكومات الاردنية جاهدة الى تعزيز العلاقة مع العدو، والرضوخ لشروطه وربما للارتهان له، او اللجوء الى سياسة عدم التدخل ازاء مساسه المتواصل بحقوق الفلسطينيين، او الاعتداء على حرمة المسجد الاقصى، او أي انتهاك تتعرض له حقوق الاردنيين التي تركت كقضايا الحل النهائي. وهذا الارتهان يأتي في ظرف حرج وفي مرحلة بدأ الاسرائيليون فيها يطرحون خيار يهودية الدولة، ودرجوا على المساس بقداسة المسجد الاقصى، وذلك استغلالا لظروف الاقليم العربي الذي يعاني من تفسخ دوله، وانهيار الجيوش، وانكشافه امام الفوضى والاضطرابات، وسقوط المشروع الديموقراطي المنتظر، ومشروع التغيير.

سيتذاكى الرئيس النسور لتبرير خطوته التي تندرج في اطار وضع الاردنيين تحت الهيمنة والوصاية الاسرائيلية، وسيتباكى على حال الاردنيين المهددين برفع الاسعار، وحسب حكومته انها لم تأت الا بالتضييق من قرارات ، وتشريعات وقوانين ماسة بالحقوق والحريات العامة، وها هو يتجاوزه حاجز الكرامة الوطنية، والقيم الوطنية، والشرف الوطني للشعب الاردني، ويمس باستقلال الاردن، وسيادته، وذلك بدفعه الى الحضن الاسرائيلي.
شريط الأخبار الوظائفي: تكريم بورصة عمان إنجاز وطني يعكس المسار الإيجابي للاقتصاد الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. شاهد الصور بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل أداء من البورصات العربية وزارة العدل: أكثر من 6 ملايين تبليغ إلكتروني منذ العام 2018 مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول