اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تطهر السياسيين في عمان

تطهر السياسيين في عمان
أخبار البلد -  
اخبار البلد -   ماهر ابو طير

 

ليس للسياسي موقف ثابت، هكذا يظن كثيرون؛ لان السياسة، كلها تحولات، والسياسي لابد ان يكون براغماتيا، ومرناً، في مواقفه.

هنا القصة لدينا مختلفة، فالسياسي يلون موقفه حسب رضاه الشخصي، او مكانه من الاعراب، واذا كان من حق السياسي ان يغير مواقفه، كما نقول، الا ان تغير الموقف، لايعني تغيير المبدأ جوهريا، واي تغيرات، عليها ان تخدم فقط ذات الجوهر، لا أن تناقضه.

وحدنا دون البشر، نفيق من الاحلام، لنقرأ كل غريب، فبعض الذين كانوا ضد الاخوان المسلمين، مثلا، ينقلبون في ليلة ويصيرون مع الاخوان، والبعض الاخر يكون مطبعا مع اسرائيل، فنصحو من نومنا واذ به مناضل ضد كل اشكال التطبيع، ويريد لنا ان نصدق، والبعض الاخر يكون تاريخيا ضد الحريات، محافظا تقليديا، فنفيق من النوم، واذ به ليبرالي فذ، وكأن الوحي تنزل عليه في تلك الليلة.

هذه ليست مرونة سياسية، ولابراغماتية، هذه نكايات تتعلق فقط باللحظة، والرغبة بالمناكفة هنا او هناك، لغايات وظيفية تكتيكية.

يقال هذا الكلام، ايضا عن اولئك الذين يقررون التطهر في حياتهم السياسية، وهذا فصيل ثان في قصتنا اليوم، فكيف يراد لي ان اصدق ان فلانا امضى عمره في موقع ما، او مواقع شتى، ولعب دورا هاما، وقرر اليوم، نقل البندقية الى الكتف الاخر، والمصيبة انه يفترض ان الناس تنسى، ويريد -ايضا- ان نبايعه ونصير له بطانة تحت شعاره الجديد، بعد ان طاف الكواكب في عالمه الاول، فيأتينا راغبا بعالم آخر، ولو كان هناك حساب، وفقا للشعارات التي يطرحها هذا الفصيل المنقلب الى المعسكر الاخر، لحوسب المنقلب على تاريخه اولا، ولما كان من الناجين اساسا.

تحترم بشدة اولئك الذين لهم موقف ثابت، واضح، حتى لو كنت ضده، او معه، لكنك تتبسم بمرارة، اذ ترى ثلة لدينا تغير مواقفها كما القمصان الصباحية، فالليلة مع التطبيع والسلام، وغدا ضد التطبيع والسلام، وكأننا شعب بلا ذاكرة، واليوم مع العلاقات العميقة مع بشار الاسد، وغدا مع مخطط اجتياح سورية، والخلاص من الاسد.

فرق كبير، بين تغيير السياسي لمواقفه دون ان يعاكس جوهر شخصيته السياسية، وتغيير السياسي لمواقفه وفقا لمزاجه او مشاعره او مكانته او مصالحه، معاكسا جوهر شخصيته السياسية التي يعرفها الناس سرا او علنا.

الخلاصة تقول، ان الطبقة السياسية لدينا باتت معطوبة بشدة، لغياب قامات حقيقية، فوق كثير من الممارسات السلبية، وهي ممارسات انهت الثقة بالسياسي، اولا، وجعلته اليوم، لا هنا ولاهناك، وتاريخه خلط عجيب، بين الزيت والماء في محرك واحد!.


شريط الأخبار الوظائفي: تكريم بورصة عمان إنجاز وطني يعكس المسار الإيجابي للاقتصاد الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. شاهد الصور بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل أداء من البورصات العربية وزارة العدل: أكثر من 6 ملايين تبليغ إلكتروني منذ العام 2018 مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول