الحكومة بانتظار «أولاد الحلال»

الحكومة بانتظار «أولاد الحلال»
أخبار البلد -  
أخبار البلد - اسامه الرنتيسي
 

نهاية العام ــ على ما يبدوــ غير سعيدة على الحكومة التي فتحت عليها جبهات كثيرة، وتأتي الظروف والارقام في غير مصلحتها.

فما دامت اسعار النفط تهبط بالطريقة التي لم يتوقعها احد، الى ان وصلت توقعات المختصين والسياسيين بانها قد تستقر عند 40 دولارا، بفعل مخطط اميركي، نكاية بروسيا وايران، ومن جيب الخليج، فإن حكومتنا في اسوأ حالاتها بخصوص الارقام التي تُسعِّر بها المحروقات شهريًا.

فلم تعد الفِلسات القليلة التي تُهبَّط شهريًا كافية بنظر المواطنين، وهم ينتظرون هبوطًا في الأسعار تعود بهم إلى الأيام الخوالي قبل الارتفاع الكبير في أسعار النفط، والحجة الشعبية بسيطة ومقنعة، فما دامت الحكومة رفعت الاسعار بارقام كبيرة، وحتى تكون صادقة في خطابها لا بد ان تُهبِّط الاسعار إلى ما كانت عليه، وإلّا فإن الحجج الحكومية والأوضاع التي عانت منها موازنات الدولة ليست كلها صحيحة.

كذلك الحال في قرار رفع أسعار الكهرباء المنتظر بداية العام المقبل، أي بعد أيام، فاذا كان هناك مبرر لرفع الاسعار قبل هبوط أسعار النفط، فما هو المبرر الآن، واسعار النفط أقل من نصف ما بُنِيت عليه الموازنة العامة للدولة للعام المقبل؟.

حتى في موضوع الغاز الاسرائيلي، ومهما اختلفت وجهات النظر على بعده السياسي، وبقيت الآراء في محيط البعد الاحتياجي، بعيدا عن دعم الكيان الصهيوني، وربط الاردن 15 عاما في مشروعات اقتصادية مع اسرائيل، فإن الهبوط الكبير في اسعار النفط، دعم وجهات النظر الرافضة لاستقدام الغاز باي شكل من الاشكال من اسرائيل.

قد تكون قضية الغاز الاسرائيلي وتداعياتها ــ اذا صمدت الانتفاضة النيابية التي يقودها النائب امجد المجالي، وتدحرجت الى ان تصل الى مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة ــ السيف الذي ينهي عمر الحكومة في غير موعدها، لأن الغضب من الحكومة داخل البرلمان يرتفع يوميا مِن قِبل نواب محسوبين عليها، وهو ما نشاهده ونسمعه من قِبل اعضاء في مجلس النواب، يغمزون بان لديهم اشارات تساندهم في العمل ضد الحكومة، وهناك رضا من اطراف مؤثرة، غير راضية عن الاداء الحكومي في الفترة الاخيرة، لا بل انها غاضبة أيضًا.

من المتوقع ان تخدم القوانين التي بين ايدي النواب الحكومة في تأخير التفكير بالتغيير في هذه المرحلة، فمن الصعوبة الآن انتظار حكومة جديدة قبل الانتهاء من قانون ضريبة الدخل احد متطلبات صندوق النقد الدولي، وعدم تأخير قانون الموازنة اكثر من ذلك، لكن مهما كانت أولويات القوانين، فإن مجلس النواب قادر على تعطيل اي شيء للحكومة والدولة أيضًا اذا بقي منتفضًا على الحكومة، إلّا في حالة تدخّل «أولاد الحلال».


شريط الأخبار عراقجي: هرمز سيبقى مغلقا حتى الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة تجدد الجدل حول العقد الموحد لمعلمي المدارس الخاصة كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء رصد حالة خامنئي الصحية.. من يعالجه وكيف يتواصلون معه ومن "يدير إيران" "وكلاء السياحة": تراجع حجوزات الأردنيين إلى الخارج بنسبة 90% تنقلات قضائية جديدة تطال مناصب قيادية - أسماء ترامب يأمر بإطلاق النار على أي زورق يزرع ألغاما في مضيق هرمز بيان هام عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات في البتراء :نطالب بخطة طوارئ وتقديم حزم دعم عاجلة للمنشآت السياحية تراجع التعاونيات مقابل نمو لافت في أعداد المهندسين والأطباء والمحامين في الأردن تصعيد طلابي في الجامعة الأردنية.. مقاطعة واسعة للانتخابات ورفض قاطع لـ التعيين وتعديلات مثيرة للجدل نساء يسرقن سيدة في تكسي بوضح النهار الأمن العام: إجراءات قانونية بحق مرتكبي المخالفات البيئية خلال التنزّه إطلاق برنامج "المصدرات في الاقتصاد الرقمي" (WEIDE) الغالية "نغم الرواشدة" تُضيء شمعتها السابعة في "أبو القاسم الإسلامية" حيث يتلاقى ميلاد الحلم مع صرح العلم تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين حسّان يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال تعيين مجلس أمناء المتحف الوطني للفنون الجميلة برئاسة الاميرة وجدان (اسماء) اسطورة الغناء التركي إبراهيم تاتليسس يحرم ورثته من ثروته ويتبرع بها للدولة التركية سقوط عامل أثناء عمله في إربد وإدخاله العناية الحثيثة