اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإبداع و الحرية.. وكيفية الارتقاء بهما سويا

الإبداع و الحرية.. وكيفية الارتقاء بهما سويا
أخبار البلد -  

أخبار البلد -

أن مفهوم الإبداع وحرية الفكر والتعبير على الرغم من الاختلاف فيما بينها، الا انها تعتبر من القضايا المهمة في كل العصور, فكل أمة تمر بفترات متعددة تناقش فيها هذه المفاهيم مجتمعة لانها من الضرورات التي تسهم في تحقيق التقدم عدا انها حق من حقوق الانسان وهي منظومة متعددة الجوانب.

اذا فإن أي رؤية دينية كانت أو اجتماعية, تحاول أن تقدم نفسها باعتبارها هي الفكر الوحيد, فهي رؤية محصورة ولا تؤدي الا الى المزيد من التراجع على الصعيد الفكري فسمة التعدد هو امر طبيعي ومقبول، والفكر الواحد والذي يسير في اتجاه واحد غير طبيعي وغير مقبول.

فالإبداع و الحرية الفكرية هي الرغبة والموهبة في الإضافة والتطوير؛ وهي عملية بناء جديدة ومتجددة, وفي عالمنا العربي نلاحظ ان العقل المبدع المتجدد والمجدد مستهدف باعتباره مجددا ومتجاوزا للمألوف ويحتاج الى الحرية التي هي الشرط الأساسي لوجود الإبداع الحر الذي يقف خلفه ذاك المبدع الذي قد يقلق أصحاب المصالح و يخالف الواقع المتعارف عليه , ولا يمكن لهذا المبدع وغيره أن يبدع في بيئة مجتمعية مقيدة.

الحالة الانية التي تعيشها الشعوب العربية هي حالة من التفكك في منظومة الإبداع و الحرية الفكريه ما ادى الى انهيار في القيم والاخلاق وهذا اثر في الفكر الابداعي في مجتمعاتنا وساهم في خروج جماعات تتمسك بفكر محدود, وتصف نفسها بالإيمان والنقاء والحق, وهذا واقع معاش اليوم, في أمة العرب, حيث يتم تغريب الأمة ثقافياً, وتشويه تراثها, وتغير هويتها من خير امه اخرجت للناس, الى فكر متسلط يقتل أبنائه ويقتل كل روح للإبداع و يقف حجر عثرة أمام روح الابتكار لدى إنساننا العربي..

أن عملية الإخضاع المستمر والقهري والتقيد بنموذج الكبار ونمطية الحياة السائدة, و قتل الروح الإبداعية لدى الانسان العربي, اعاقت عملية النمو وجدانيا وعقليا, وشلت كل تفكير آني ومستقبلي وغرست سلوكات القهر الداخلي لدى الشعوب, ما ادى بهم إلى الدخول طائعين تحت مظلة الخضوع و القهر التي استمرت لعدة قرون.

ان الإبداع الحقيقي يتعارض مع هذا الخضوع و القهر, والمبدع بطبيعته يضيق بكل القيود و بكل ما يحاصر عقله وذاته, ويعيش وينطلق في عالم بلا أقفاص, نحن بحاجة الى المزيد من الحرية في التفكير وفي ممارسة الحرية في الإبداع كي نثري الفكر والثقافة العربية ونجددها، وهذا يتطلب منا المساهمة في تجفيف منابع فكر قوى الظلام, والعمل على وقف ممارساتهم وسلوكياتهم التى يشوهون بها حقيقة الدين الذي أعطى العقل الحرية في التفكير والاختيار, لا في الذبح والقتل, وإنما بالحوار والاجتهاد..

أن تنمية الخطاب الثقافي والتربوي بحيث تسود ثقافة الإبداع و الحرية الفكرية اصبح من الضروريات, كي ننتصر على الجهل والتخلف والقمع الفكري التكفيري.

كابتن أسامه شقمان

نقيب الطياريين الاردنيين

( تحت التاسيس)

 
شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد