الملك في واشنطن الحائرة

الملك في واشنطن الحائرة
أخبار البلد -  
أخبار البلد - فهد الخيطان

بدأ الملك عبدالله الثاني زيارته الحالية للولايات المتحدة الأميركية في وقت بلغ فيه التعاون بين البلدين ذروته، بعد انخراط الأردن، إلى جانب دول عربية، في تحالف دولي تقوده واشنطن ضد تنظيم "داعش" في العراق وسورية.

في العادة، تحتل عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، وملف المساعدات الأميركية للأردن، حيزا كبيرا من مباحثات الملك مع أركان الإدارة الأميركية والنخبة السياسية في واشنطن. لكن في هذه الزيارة، تقفز المواضيع المتعلقة بالحرب على الإرهاب، والأوضاع في سورية والعراق، إلى الصدارة. وفي هذا الإطار يندرج ملف المساعدات الدفاعية للأردن؛ لتعزيز قدراته على مواجهة التحديات الناجمة عن الوضع في الجوار الشمالي والشرقي، والمشاركة في التحالف الدولي ضد الإرهاب.
وبالرغم من جسامة التحديات التي تجابه الأردن بفعل الحالة الإقليمية المتدهورة من حوله، إلا أن الملك دون غيره من قيادات المنطقة، يستطيع في نهاية اليوم أن يجلس ويفكر بهدوء بما يمكن عمله للخروج من النفق المظلم في المنطقة. ذلك أن حالة الاستقرار الداخلي تمنحه مثل هذه الفرصة التي لا تتوفر لقادة في عواصم المنطقة، يصبحون ويمسون على أصوات الانفجارات من حولهم.

هذا بالتحديد ما أعطى الأردن والملك أهمية أكبر في التفكير الأميركي تجاه المنطقة. كان لدى نخب السياسة في المنطقة العربية، وما تزال، القناعة بأن زعماء العرب يزورون واشنطن لتلقي التعليمات لما ينبغي فعله في دولهم، وبما يخدم المصالح الأميركية.
والحقيقة أن من يتابع أداء السياسة الأميركية في الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة الماضية، يدرك أن إدارة الرئيس باراك أوباما ليس لديها ما تقوله لضيوفها العرب. إنها باختصار بلا سياسة، سواء في العراق وفي سورية.
حتى العام 2010، كان لإدارة أوباما خريطة طريق واضحة، توجت بالانسحاب من العراق. لكن سلسلة التطورات الدراماتيكية في العراق، وبعد ذلك سورية، ومصر، جعلت حالها تشبه حال سائق ضل طريقه؛ يتوقف عند كل محطة لعل أحدا يرشده إلى الطريق الصحيحة.

ولذلك، فإن واشنطن اليوم ليست في وضع يسمح لها بأن تملي على الحلفاء والأصدقاء سياستها، لأنها -كما قلت- تفتقد للتصورات الناجزة والمكتملة حيال ما يمكن فعله.

إنها فرصة نادرة لحلفاء واشنطن اليوم ليساهموا في صياغة الأجندة الأميركية تجاه المنطقة، لإضفاء قدر أكبر من التوازن عليها، لعل ذلك يساعد في وقف نزف الدماء، ويجنب الشعوب العربية مزيدا من المعاناة.

الأردن، وبحكم علاقاته الوثيقة مع واشنطن، وصدقية سياساته في الحرب على الإرهاب والبحث عن حلول سياسية لأزمات المنطقة، مؤهل أكثر من غيره من دول المنطقة في التأثير على التوجهات الأميركية.

وأعتقد أن المباحثات التي سيجريها الملك هناك ستأخذ هذا المنحى؛ تبادل الآراء لصوغ مقاربات مشتركة إزاء الأوضاع في المنطقة. والملك عادة ما يحمل معه في زيارة واشنطن سطرا جديدا يلخص رؤيته. وأعتقد أن السطر الجديد هذه المرة يخص سورية.
إن قدرة الولايات المتحدة على تجاوز الوضع المتعثر في الشرق الأوسط، يعتمد إلى حد كبير على استعدادها للتعاون مع شركائها الإقليميين، والإنصات لنصائحهم، فليس في سجلها من إنجازات تعطيها الحق في التصرف خلاف ذلك.
 
شريط الأخبار إيران: هجوم أمريكي إسرائيلي جديد على موقع نطنز النووي تدمير 9 آلاف مبنى و21 قتيلاً و4 آلاف جريح في إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية.. وإعلام عبري: الخسائر أعلى من المعلن الذهب يلامس 91.4 دينار لعيار 21 في الأردن المتحدة للاستثمارات المالية: نشاط قوي في بورصة عمّان وارتفاع التداولات بنسبة 81% مع مواصلة المؤشر الصعود ولي العهد ينشر صورة ذكرى معركة الكرامة عبر إنستغرام الكرامة..ذكرى أردنية مجيدة وسردية وطن صاغتها سواعد النشامى على ضفاف نهر الأردن الخالد الحرب في إيران تدخل أسبوعها الرابع.. والتصعيد متواصل مصادر امريكية: إدارة ترامب وضعت خططاً للسيطرة على اليورانيوم الإيراني أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تشكل السيول والرياح القوية ترامب: الولايات المتحدة تدرس "تقليص" جهودها العسكرية في الشرق الأوسط بعد الأمطار الرعدية.. موجة غبار تؤثر على المملكة فجر وصباح السبت في مقدمة منخفض جوي جديد من الدرجة الثالثة لا تسوق ولا مطاعم.. قيود مشددة على الجنود في أمريكا أمانة عمّان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح غد ايران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الاسرائيلية خام برنت يلامس 110 دولارات بعد تصعيد أمريكي في الشرق الأوسط الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا سقوط شظايا صاروخ قرب سور البلدة القديمة في القدس المرشد الجديد يوجه رسالة جديدة عاجلة لأمريكا والكيان بالصور- صواريخ ايران تحرق ميناء حيفا إن بي سي: 2200 جندي أمريكي أبحروا باتجاه الشرق الأوسط