اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل أصبحنا دولة حراسات!

هل أصبحنا دولة حراسات!
أخبار البلد -  

 

  -

 

 

يبدو أن ظاهرة ما تسمى "العنف الاجتماعي" تطورت بدرجة غير معقولة، بعد أن تقرر تأمين حراسة مشددة على منزل أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور، وقبل ذلك حراسة خاصة للنائب السابق المعارض البارز ليث شبيلات.

 

ما يميز بلادنا في ظل ثورات شعبية وتقلبات غير مسبوقة تجتاح بلدانا قريبة أن ثورتنا بيضاء منسجمة ومتفاهمة، في ظل أمن يسود وينطبق على الجميع، وهو ما أثبتته الاعتصامات في الآونة الأخيرة، لكن ما الذي حدث؟.

 

حتى على مستوى الجرائم فإن معظمها لثأر أو دعاوى شرف، وما شهدناه من جرائم بشعة خلقتها تراكمات اجتماعية وأمراض نفسية، ولم نسمع يوما أن فلان تعرض للقتل بسبب السلب أو النهب.

 

فالكل آمن، ومن منا يمكن أن يشعر في يوم من الأيام بخوف على أطفاله أو بيته وعرضه، فذلك يعني أننا بلغنا مرحلة خطر قصوى، ومعالجتها بات ضروريا وفورا.

 

قبل أيام خرجت مسيرة رفعت شعار "الموالاة"، تدعو إلى الولاء والانتماء للوطن وقائد الوطن، ومن الذي يقول إن هنالك خلافا حول الوطن وقائد الوطن؟ على العكس الاتفاق الأوحد بين أبناء هذا الشعب على هذا الطرح.

 

معروف أن مسيرات المعارضة وحولها الأحزاب ومؤسسات مجتمع مدني وتجمعات أخرى طالبت بإصلاحات، وتدعو إلى معالجة اختلال، فماذا تريد مسيرة الموالاة؟ وما دوافعها ومن يدعمها؟

 

أصحاب القرار يتجاهلون المسيرات كانت معارضة أم موالاة، وهاهم يتابعون تبعاتها بحذر، رغم أنهم يملكون مفاتيح الإصلاح الذي يمكن انجازه بسلاسة، وعلى وجه السرعة.

 

في الشق الأكثر خطورة نمو تلك الاعتصامات بشكل غير مسبوق، فقد طال قطاع الصحة وهو أخطر بكثير من احتجاجات المعلمين الذين يطلبون نقابة، فهذا قطاع حساس معني بمعيشة الناس اليومية.

 

وبغض النظر عن دوافع الاعتصام ووسط ادعاءات بأنه لغايات انتخابات النقابة، فوقفة تأمل تكفي لأصحاب القرار أن يقرؤوا المشهد بأبعاده كافة ومعرفة مدى الخطورة التي آلت إليها الأمور.

 

أما فزاعات التخويف والترهيب التي ما زالت مستمرة تجاه خطوات الاصلاح والانتقال بالبلاد إلى بر الأمان، فتلك التي تحتاج حراسة أكثر من مشددة، وتلك التي تستمد من حراسات الآخرين مناخا صالحا لبث سمومها، وإن كان هنالك من لا يعرفها بعد فنظرة سريعة على مكاسب تحققت وأخرى على الطريق تكفي لمعرفة أبرز عناصرها.

 

لم نعد نملك ترف الوقت، ولا نحتاج مشاورات أكثر من ذلك، وإلا ستكون مشاورتنا فيما بعد لإصلاح خراب كان يمكن أن نتجنبه، وهو لم ولن نتمناه.

شريط الأخبار 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما