اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأمراض المزمنة،،،تشكو فقدان الدواء

الأمراض المزمنة،،،تشكو فقدان الدواء
أخبار البلد -  

 

من خلال تجوالي بإحدى المستشفيات الحكومية كنت أقوم بزيارة لأحد الأصدقاء شاهدت ظاهرة مؤذية ومستمرة ومتفاقمة ألا وهي صرف نصف العلاج وشراء النصف الآخر من الصيدليات الخارجية.

فأنا بطبعي فضولي ودفعني هذا الفضول إلى معرفة أسباب غياب النصف الآخر من العلاج.

ولماذا يفتقد العلاج في هذه المستشفيات المهمة والمسئولة عن الحالات الخطرة  والطارئة أثناء الحوادث.

وما ذنب المواطن الذي يبحث عن العلاج الرخيص بسبب ظروفه المادية السيئة التي تدفعه إلى الذهاب لهذه المستشفيات التقيت بمواطن طاعن بالسن وعند سؤالي له هل تريد أي مساعدة عمي فقال لي يا ريت يا عمي ،،،فقال لي يا عمو أنا رجل مصاب بانسداد الشرايين وعلاجي كان متوفر وحديثاً أضطر لشرائه من الصيدليات الخارجية ولأكون منصفاً كان متوفر بكثرة ولكنه بالآونة الأخيرة أصبحت أجد صعوبة بشراء هذا الدواء الباهظ الثمن فحالتي المادية سيئة جداً وها أنا أتفاجأ بصرف مبالغ أكثر من المستشفيات الخاصة إضافة إلى أجور النقل فأين الدواء المجاني وماذا يفعل المسئولون من تسهيلات بسيطة ومجانية للمواطن الفقير الذي يعاني من البطالة وسوء الحالة المادية.

المستشفيات الحكومية لديها مخزون كبير من العلاج وتتعاقد على ما أظن وزارة الصحة مع كبريات الشركات العظمى التي تنتج هذه الأدوية.

كنت أتساءل عن أسباب غياب أهم علاج لدى المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والذين معظمهم من كبار السن حيث شاهدت المرضى الذين كانوا يصطفون بطابور طويل يكاد يكون مرهقاً لشاب فما بلكم لرجل أو امرأة طاعنة فكان المنظر شيء محزن ويفترض العمل على إيجاد مقاعد خاصة لهؤلاء الناس الأقل حظاً والذين يعتصر قلبك من مجرد مشاهدتك لمعاناتهم والتي تبعث بالنفس التشاؤم فنحن سنقف مكانهم يوما ما ويا عالم بحالنا والله أعلم ماذا سيحصل لنا مستقبلاً فنحن بشر وهذا حال الدنيا معنا جميعاً.

دوام الحال من المحال.

بعد هذا الطواف المضني بين جوانب المشكلة القائمة في ضياع وفقدان الأدوية والتي تتوزع بين العديد المستشفيات واستغاثة المرضى أتساءل أنا كمواطن بسيط من المسئول هنا،،،،،

المستشفيات الحكومية بحجب الأدوية عن مرضاها ،،،أم أن الحكومة ممثلة بوزارة الصحة لا تفعل شيئاً  أمام تزويد هذه المستشفيات الحكومية بما يساعدها على الإيفاء بالتزاماتها تجاه المرضى المراجعين.

هل أستطيع أن أتهم أحداً بالتقصير،،،الله أعلم،،،لا ندري بالضبط فالكل يشكو من الحالة والكل يناشد والكل يستغيث خاصة من المصابين بالأمراض المزمنة.

كلها تدور في حلقة مفرغة،،،وستظل المشكلة قائمة ما لم تعمل الأطراف المسئولة عن حلول ناجحة وصارمة بآن واحد لكل من يستهتر بأرواح الناس.

سؤال لكل مسئول هل سيأتي يوماً ونجعل مصلحة المواطن هي الأعلى من بين أولوياتكم،،،

أتمنى هذا.

               والله من وراء القصد

الداعي بالخير

هاشم برجاق

الموقع الرسمي للكاتب

www.hashem.jordanforum.net

شريط الأخبار وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟!