اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حراك الاردن غير مبرر

حراك الاردن غير مبرر
أخبار البلد -  

الحراك في الأردن...غير مبرر سليم ابو محفوظ ما الذي يجري في منطقتنا العربية ثائرة ٌ... من محيطها الى خليجها، بدء ًبكبيرها الذي سقط في الجولة الثانية بعد ثورة الياسمين التونسية.. التي كانت بداية الطريق في مخطط لا يحمد عقباه حسب مفهومي البسيط... لأن الذي يجري وينفذ يفوق التصور العقلي والمنطق السليم. والذي يسيئنا هو إدارة الجماهير وتحريكها يتم من الخارج، وعبر وسائل شتى منها الأجهزة المخابراتية الدولية... وعلى رأسها البنتاغون المحرك الرئيسي في المخطط ، والموساد الإسرائيلي الذي يشرف ويراقب عن قرب وفي الميدان... وفي كل الدول العربية وبدون إستثناء ...له اليد الطولى في إستقطاب عملائه المتطوعين والمتبرعين... لخدمة أهدافه وتنفيذ الأوامر وحسب ما تتطلب الساحة الداخلية لكل دولة ،حسب وضعها المختلف بطبيعة الشعب... ونوع الحكم وطبيعة النظام ... ونفسيات المواطنين ومدى درجة استمالتهم نح المشاركة في الهبات الحراكية .وعلى سبيل المثال في الأردن لا يستطيع أحد أن يجر الشعب الأردني وبغالبيته... نحو حراك ضد النظام في الدولة وبصريح العبارة على رأس النظام وهو الملك لأن الملك يتمتع بمحبة معظم الشعب الأردني وقد لا أبالغ إذا قلت كل الشعب الأردني... ومن جميع المنابت والمشارب تتحد على وجود الهاشميين كحكام محاييدين في الاردن ...وعلى رأس الدولة ، لأنهم للجميع ومع الجميع ...وإن كان هناك بعض الرواسب في إستبعاد الأردنيين من أصول فلسطينة عن الوظائف السيادية والإدارية ولكن الأمور ستختلف بعد الذي يجري الآن في المنطقة العربية... مع العلم أن الذي كان سبب في إستبعاد الأردنيين.. من أصول فلسطينية... قد زال مع الزمن بعد أن ثبت الذي جرى في أيلول هو مخطط من ضمن المؤامرات على الشعب الفلسطيني... وفي كل مكان كما حدث في لبنان وسوريا وتونس... وأخيرا ً في داخل المحتل من فلسطين ، وعلى أرض غزة والقدس... وما حولها التي تدين للسلطة الفلسطينية.. التي لا تملك شيء من السلطة الحقيقية،على الأرض الفلسطينية التي تقع تحت الأحتلال فعليا ً... وما زالت تحت رحمة العدو الإسرائيلي الغادرالغاشم، الذي يتجرد كما هو من الرحمة... ولا يؤتمن جانبه لأن الغدر ونقض العهود، من صلب عقيدتهم وديانتهم التي يمتهنون العداء للمسلمين أين ما كانوا.وإن كن وجودهم أن الحراك الذي يجري في المدن الأردنية بمحدوديته... ما هو إلا تحريكات داخلية من بعض الجهات المقربة من النظام وكذلك بعض الأحزاب في الأردن التي تحاول زيادة رصيدها الشعبي بعد أن ثبت فشل الأحزاب في الأردن وبكل المقاييس لأنها من صنع الحكومات ولا يستثنى حزب أو جماعة من التبعية للحكومة... التي ينادون بأسقاطها كما سقطت حكومة الرفاعي على خلفية لا يعرف ما هي والبخيت ليس بأفضل من الرفاعي وحكومته. ولكن الأمور في الأردن لها مقاييس مزاجية.. لدى مكونات الشعب الأردني، الذي يدين بالولاء المطلق للملك فقط وللهاشمين كأسرة حاكمة ومالكة للعرش الأردني أدامه الله على رأس الجميع منا لأنه هو القاسم المشترك بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب وغير ذلك لا يتم التوافق والترافق على أي إتجاه مهما كان ومن كان هو مصدره ...ولمن كان ولائه . لأن المعادلة في الأردن تختلف عن كل معادلات الوطن العربي وخصوصية الشعب الأردني تختلف عن كل الخصوصيات ولن يقبل أي إنسان أن يمس الوحدة الوطنية الأردنية بسوء... لأنها محط عناية سيد البلاد ورمز أمنه الآمن ويعطيه كل الرعاية والعناية كما هم الهاشمين دوما ً ،يحافظون على وحدة الشعب ، ولن يقبلوا المساس بها وتحت أي ظرف وأي إعتبار... مهما كان الأمر ومها عظمت الأحداث ، في وطننا العربي سيبقى الأردن عصيا ً على كل المؤامرات وكل المخططات... التي تحاك هنا وهناك ...ولها أهدافها ونتائجها التي لا تهمنا كأردنيين ولكن تهمنا كعرب قوميون يهمنا هم وطننا العربي الكبير ويهمنا إسقلال الشعوب لا إستعمارها من جديد على طريقة الأمريكان وحلفائهم من الدول الأوروبية . الذين يحاولون فرض واقع جديد على الشرق الأوسط... التي ستكون الدولة المسخ... الدخيلة على مجتمعنا المتجانس بعروبته والمتوافق بثقافته وتراثه الوطني العريق ... الذي تمتد جذوره لغوابر التاريخ المجيد، الذي بنوه الأجداد بعرق جهدهم وجبلت تربة بلاد العرب والمسلمين ... بدمائهم الطاهرة الزكية... التي سالت في بطحاء مؤتة ،ووادي الأردن المجيد بقدسيته والشامخ ببطولات، أبو عبيدة وخالد وصلاح الدين التي ما زالت شواهدها ماثلة للعيان في وقتنا الحاضرفي غور الخير والعطاء.

شريط الأخبار تحت الرعاية الملكية السامية: سميرات يؤكد أهمية المؤتمر العام للاتحاد العام العربي للتأمين في تطوير قطاع التأمين بالمنطقة مدير المنارة الإسلامية للتأمين ..وقعنا اتفاقية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في العمليات التأمينية الكلوب: مؤتمر التأمين العربي في الأردن يحطم الأرقام القياسية بـ 2155 مشاركاً من 48 دولة بيان أمني حول دخول ثلاثة أحداث لمجاري تصريف الأمطار في إربد حادث سير العقبة يخطف 3 من شباب التخليص.. اسماء د. فؤاد محيسن عضواً في الهيئة العليا للرقابة الشرعية لدى سلطة النقد الفلسطينية خصم 50% وإعفاء شامل من الغرامات.. "العمل" تفصّل 5 قواعد حاسمة لتصويب أوضاع العمالة الوافدة اعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم للطلبة ذوي الاعاقة واتساب يبدأ حظر تسجيل الدخول على هواتف أندرويد وآيفون القديمة إسرائيل تحيي ذكرى «7 أكتوبر».. حداد وفعاليات وتأهب أمني يسبق الانتخابات ارتفاعات متتالية في درجات الحرارة لتعود إلى معدلاتها وفيات الأربعاء 7-10-2026 "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها