اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المطالبة براتب الثالث عشر في الجامعات الأردنية

المطالبة براتب الثالث عشر في الجامعات الأردنية
أخبار البلد -  

السؤال الذي يطرح نفسه الآن . لماذا لايتم المطالبة باحتساب راتب الثالث عشر لكافة الجامعات الأردنية الحكومية إسوة بالشركات و المؤسسات الحكومية علما بان هذا الراتب يوفر على الجامعات الأردنية المطالبة دائما بزيادة الرواتب ويجعل من اعضاء الهيئتين التدريسية والأدارية اعطاء المزيد من الثقة والولاء والانتماء لهذة الجامعات الاردنية وعدم التفكير مجددا بترك الجامعات والتعاقد مع جامعات اخرى محلية وعربية. ان هذا الراتب الذي تتمتع به معظم المؤسسات والشركات يزيد من مدى جدية العمل ويعطي املا جديدا وغدا مشرقا لمعظم الموظفين والمدرسين ويعطي مفهوم جديد للتعامل مع مستجدات العصر ويعطي ميزة حسنة عن مدى نجاح فرص التعليم في الاردن ويعطي افاق جديدة لمستقبل زاهر وبناء لجيل وعالم متحضر ومعاصر . ان الفرص الممنوحة لهؤلاء الموظفين اللذين يعملون بالجامعات الاردنية ضيئلة اذا كانت تقاس بمقياس العمل الذي يقومون به فهم من ناحية الدوام الرسمي يقضي الموظف او المدرس يومه كاملا في الجامعة بعيدا عن بيته وعن اسرته فهو يخرج من عندهم صباحا نائمين ويأتي اليهم مساء كذالك ولا توجد فرصة للجلوس والتحدث معهم الا نهاية الاسبوع . اما من ناحية الاوضاع الاقتصادية فجميع رواتب الموظفين والمدرسين في الجامعات متآكلة الا من رحم ربي والكل يشكي الطفر جراء عدم منحهم اية امتيازات اخرى وخاصة صغار الموظفين وعدم اعطائهم اية فرصة تجعلهم يخلصون في عملهم او يبدعون , ناهيك عن كبار الموظفين في تلك الجامعات واللذين يكتنزون الذهب والفضة من خلال استغلال بعض الامتيازات والمشاريع والعمل الاضافي على حساب بعض الموظفين المخلصين واللذين يعملون معهم في نفس العمل ولكن استغلال المنصب يجعل من السرسرة امر لامفر منه. الحديث الآن في الجامعات يدور حول الية العمل الجديدة والتي بدئنا نسمع عنها من خلال عدم جعل الامور والعواطف والعلاقات الشخصية والاجتماعية تؤثر على سير العملية الادارية واعطاء تقاريرممتازة او جيدة جدا عن موظفين لايلتزموا بالدوام الرسمي او لسوء معاملاتهم مع زملائهم بالعمل او يقضي نهاره يوميا مابين الضيافة في شرب القهوة والشاي لساعات لانه يعرف بان هناك مسؤولين يتولون مناصب ممن توكل اليهم مهمة تقييم الاداء يقفون في الدفاع عنهم اذا لزم الامر والتقارير لديهم مؤمنة. ان احلال راتب الثالث عشر لكافة الجامعات الاردنية امر ممكن التحدث به من جديد او المطالبة به من مجلس التعليم العالي او حتى مجلس النواب الادرني لان الجميع يعرف ويدرك بان دوام الجامعات دوام مرهق وشاق ويؤثر على سير الحياة العامة والشخصية لكافة الموظفين ويجعلهم موظفين ومدرسين في معزل عن كافة اطياف المجتمع المدني والعملي. لذا من هذا المنبر نطالب المسؤولين في وزارة التعليم العالي وضع الية جديدة لزيادة الرواتب تتمثل في منح كافة موظفي الجامعات الاردنية راتب الثالث عشر كحوافز لرفد الجامعات بخيرة وخبرة المدرسين والموظفين الاكفاء واعطاء العملية الاكاديمية حافزا جديدا يتماشى وروح العصر...!

شريط الأخبار تحت الرعاية الملكية السامية: سميرات يؤكد أهمية المؤتمر العام للاتحاد العام العربي للتأمين في تطوير قطاع التأمين بالمنطقة مدير المنارة الإسلامية للتأمين ..وقعنا اتفاقية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في العمليات التأمينية الكلوب: مؤتمر التأمين العربي في الأردن يحطم الأرقام القياسية بـ 2155 مشاركاً من 48 دولة بيان أمني حول دخول ثلاثة أحداث لمجاري تصريف الأمطار في إربد حادث سير العقبة يخطف 3 من شباب التخليص.. اسماء د. فؤاد محيسن عضواً في الهيئة العليا للرقابة الشرعية لدى سلطة النقد الفلسطينية خصم 50% وإعفاء شامل من الغرامات.. "العمل" تفصّل 5 قواعد حاسمة لتصويب أوضاع العمالة الوافدة اعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم للطلبة ذوي الاعاقة واتساب يبدأ حظر تسجيل الدخول على هواتف أندرويد وآيفون القديمة إسرائيل تحيي ذكرى «7 أكتوبر».. حداد وفعاليات وتأهب أمني يسبق الانتخابات ارتفاعات متتالية في درجات الحرارة لتعود إلى معدلاتها وفيات الأربعاء 7-10-2026 "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها