اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يا صاحبي .. من استُغضِب فلم يغضب فهو حمار ومن استُرضِي فلم يرضَ فهو شيطان

يا صاحبي .. من استُغضِب فلم يغضب فهو حمار ومن استُرضِي فلم يرضَ فهو شيطان
أخبار البلد -  

إن كثرة الاعتذار والاخلاص به لا يكون الا لإنسان يستحق أن تعتذر له كما أن الصديق هو الذي يسامح ويغفر لصديقه عيوبه في لحظة انعدمت فيها الرؤيا عن عينيه وارتكب حماقة وخطأ بالإساءة لصديقه وغضبه عليه فيصبح الغضب إساءة لكل رموز الجمال والصداقة التي كانت بينهما ..
إن الغضب ليس حلاً بل هو حماقةٌ فعن أبي بــكر الصــديق رضي الله عنه: " إن أخطـــأت فقـــومــوني " لذا وجب على الصديق أن يتحمل غضب صديقه أولا ثم تذكيره بخطئه بعد أن يهدأ دون التعصب وأخذ الموضوع بجدية وأنه مقصود فالغضب أوله جنون وآخره ندم اما الغضب على من لا غنى لك عنهم انتحار ولولا أن الغضب مقدورٌ على كفِّه وإطفائه، لَما وصَّانا الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم - - بتجنُّبه
أخي الغاضب !!!
كن رفيقا في الاعتذار فما وضع الرفق في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا شانه وعندما تصلح ما بينك وبين الله سيصلح الله ما بينك وبين عباده فإن الحياه مستمرة وعليك ان تخرج منها والجميع راضٍ عنك.
أخي الذي أخطأ صديقك بحقك !!
"من استغضب فلم يغضب فهو حمار, ومن استرضي فلم يرضَ فهو شيطان" كن رحيما في قبول الاعتذار فالله رحيم يحب الرحماء ، وتذكّر الحليم عند الغضب ، و الصديق عند الحاجة ، "تراحموا فيما بينكم" هكذا أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم ، فمن حقوق الأخوة والمعاشرة تحمل الغضب ، وامتصاص فورته ، والتجاوز عن الزلة التي تقع خلاله ، فهي نار في القلب سرعان ما تنطفئ لدى المؤمن التقي.
موسى عليه السلام من شدة غضبه ألقى الألواح التي كتب بها كلام فيه هدى ورحمة ولما سكن عنه الغضب أخذها وتناولها بعد أن تكسرت جراء رميها .. فالغضب يجعل ردة فعلنا سريعة تجاه ما غضبنا لأجله وهذه هي طبيعة البشر : وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (154)
وفي ضرورة الصفح عن الأخوة والاصدقاء يقول الإمام الغزالي رحمه الله : لا خلاف أن الأَوْلى العفو والاحتمال ، بل كل ما يحتمل تنزيله على وجه حسن ، ويتصور تمهيد عذر فيه ، قريب أو بعيد ، فهو واجب بحق الإخوة . فقد قيل : ينبغي أن تستنبط لزلة أخيك سبعين عذرا ، فإن لم يقبله قلبك فرد اللوم على نفسك ، فتقول لقلبك : ما أقساك ! يعتذر إليك أخوك سبعين عذرا فلا تقبله ، فأنت المعيب لا أخوك ... " انتهى من " إحياء علوم الدين " (2/185) . بقلم بسام العريان
شريط الأخبار إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر الحكومة: القوات المسلحة الأردنية تتابع المستجدات الإقليمية عن كثب وتقوم بواجباتها ترامب يصدم نتنياهو بشأن الرد على إيران.. ماذا يجري؟ الملكية الأردنية: جميع الرحلات تسير حسب الجدول باستثناء الرحلات إلى العراق وإلغاء رحلة إلى سوريا هام من مديرية الأمن العام بعد طول انقطاع... صفارات الإنذار تدوي في الأردن الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل... ومقر خاتم الأنبياء يصدر بيانًا وزارة الصناعة تعلق على ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية نقابة الأطباء تقر مشروع التحول الرقمي الشامل رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان