المسجد الأقصى بغرفة الإنعاش

المسجد الأقصى بغرفة الإنعاش
أخبار البلد -  

نعم إن المتابع والمراقب لتصرفات وأفعال الكيان الصهيوني يكتشف أن نوايا حكام بني صهيون هو تدمير الأقصى ومحي أثره عن الخريطة ولم يشف غليل هؤلاء المجرمين والمستعمرين سواء هدم الأقصى وهم ينتظرون اللحظة المناسبة لتنفيذ ما يضمرون له

ولربما الأحداث الدائرة الآن في البلاد العربية وتفكيك كيانات الدول العربية واحدا تلو الآخر على يد من صنع الإرهاب وموله ودربه وسلحه أمريكا والصهيونية سوف يفاجئون العالم العربي والإسلامي بهدم المسجد الأقصى ولربما دون تقديم أعذار لان العالم العربي في الوقت الحالي من محيطه إلى خليجه هو من يركع ويتوسل ويأتمر ويطلب الرضا من أمريكا والكيان الصهيوني بل أكثر من هذا أن العرب هم من يدفعون ويمولون الحروب الدائرة الآن داخل الدول العربية والحكام العرب لا حول لهم ولا قوة ومنقادون كقطيع النعاج خلف أمريكا والصهيونية وبالتالي فلم يبقى عزيز عند الحكام العرب ولم يبقى لهم شيء يتفاخرون به طالما أنهم باعوا كرامتهم وأصبحوا أتباع للعم سام الماسوني وللخنازير الصهاينة

ومن هنا لم يبقى رمز للعالم العربي سوى المسجد الأقصى الذي هو مقدس من رب العالمين والذي أعطاه الله هذه المكانة وطهر المكان وتشريف العرب والمسلمين بأن جعل لهم مسجدا تهوى القلوب له بعد الكعبة والمسجد النبوي والمسجد الأقصى هو هوية الأمة وشرفها والحفاظ عليه هو كرامة لمن يدافع عنه ويضحون من اجله

ومن هنا بدأت الاعتداءات الإجرامية على المسجد الأقصى من قبل قطعان الصهاينة الخنازير بتدنيس المسجد الأقصى والحفر تحته وحوله بأوامر وإشراف حكومة الكيان الصهيوني وهم يترقبون ردة الفعل للحكام والشعوب العربية والإسلامية لان الحكام الصهاينة يعرفون ويعلمون ما هي قيمة المسجد الأقصى وما هي مكانته
وبالتالي الحكام الصهاينة يعرفون ويعرفون أيضا أن رد الحكومات العربية على تهويد المسجد الأقصى لا يتعدى الكلام الفارغ مثلهم الذي لا يغني ولا ينفع ولا يؤثر

فمثلا أنا كمواطن أردني عربي مسلم اسمع أن الولاية على المسجد الأقصى هاشمية وهم أهل لها لماذا لا يخرج رئيس وزراء الأردن ويقول بالفم المليان والصوت العالي أن العبث بالمسجد الأقصى سوف يؤدي إلى بطلان عملية السلام من أصلها مع إسرائيل بل وسوف يصبح الأردن وإسرائيل بحالة حرب نعم حرب وإذا لم يحارب الأردنيون والعرب عن هوية المسجد الأقصى فهم لا يستحقون الحياة أو البقاء على قيد الحياة

ولماذا السلطة الفلسطينية التي تتنعم بالسجاد الأحمر والسفرات والفنادق والمليارات على حساب دماء أبناء فلسطين لم تقل كفى لليهود نحن لسنا تجار وعملاء فلسطين من البحر إلى النهر جميعها مغتصبة ونحن أي السلطة لا مبرر لوجودنا نحن ثوار نريد تحرير أرضنا ولسنا عبيد لحماية إسرائيل ولماذا لا يقتدون مسؤولين السلطة بالحرب الفيتنامية حينما كانت فيتنام تحارب وتتفاوض مع اكبر قوة ظالمة بالعالم وانتصرت ولم يبحثوا مسؤولين فيتنام عن الملايين والقصور والمكاسب بل كانوا وطنيين وسخروا أنفسهم في خدمة بلادهم ونجحوا ووجود السلطة الفلسطينية بحد ذاته دمار للقضية الفلسطينية

أما بترول العرب فبدل من أن يسخر لخدمة الأقصى وفلسطين ودعم أهل القدس والضفة أصبح هذا البترول هو من يدمر العرب بلد تلو الآخر وبدل دعم الأهل بفلسطين تذهب الأموال البترولية العربية إلى البنوك الغربية والفنادق وشراء الجزر وبالتالي تذهب حصيلة هذه الأموال إلى دعم الكيان الصهيوني

لذلك الأقصى يصيح ويستنجد بأمة العرب والمسلمين ويقول ويلكم من الله أيها الحكام العرب ويلكم من الله أيها السياسيين والمثقفين يا من تتاجرون بكل شيء ولم يبقى عندكم كرامة وشهامة ولا حتى دين وأصبحتم بلا أخلاق ويلكم من الله وان غدا لناظره قريب وفرج الله قريب

الكاتب عبدالعزيز الزطيمة
15-10-2014
شريط الأخبار إحباط 25 ألف جريمة مخدرات خلال عام.. والإعدام بانتظار قاتل شهداء الأمن البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك للمرة الثانية في 2026.. الفيدرالي الأميركي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير الأردن يرحب بإعلان الهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان بمناسبة عيد الفطر إليكم عدد المشتركين الاختياريين الذين خرجوا من الضمان بعد إعلان التعديل الحنيطي والسرطاوي ينعيان شهداء الواجب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن عن انتقام كبير و"دية دم" إسرائيل: أضرار بالغة لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني توقعات الأمطار والمناطق المشمولة بها خلال الحالة الماطرة غيث دول تعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر مديرية الأمن العام تُشيع شهدائها المواجدة والرقب والدويكات تراجع الدولار مع انحسار أسعار النفط الجزائر بين مكاسب النفط ومخاطر الاعتماد.. هل تنقذها الحرب على إيران أم تؤجل الأزمة؟ بموافقة أمريكية .. إسرائيل تستهدف منشأة معالجة غاز طبيعي في إيران إسرائيل تجيز للجيش اغتيال أي مسؤول إيراني رفيع متى سنحت الفرصة مجلس إدارة المستشفى الاستشاري يوصي بتوزيع أرباح 2025 بنسبة تجاوزت ثلاثة أضعاف العام الذي سبقه الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد أمانة عمان اليوم تناطح المخرز وتمضي باتجاه حلول النقل الذكية وخط عمان - السلط انجاز يتبعه اخر تشييع جنازة علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج المغتربون الأردنيون حولوا 373.6 مليون دولار في كانون الثاني