اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«الإخوان المسلمين».. إلى الخلف در

«الإخوان المسلمين».. إلى الخلف در
أخبار البلد -  
العداء الرسمي العربي لجماعة الإخوان المسلمين وصل إلى حد الهوس والفوضى وضياع البوصلة وعدم القدرة على الرؤية والتمييز بين الألوان، من هو الصديق والحليف ومن هو العدو التاريخي والأبدي!.
وبدا حجم العداء الذي يظهر في وسائل الإعلام الرسمية التابعة لتلك الدول ضد «الإخوان» وكأن الدولة على وشك السقوط في أي لحظة بأيدي «الإخوان» الذين يعج الإعلام الرسمي العربي بسيل جارف من الشتائم والألقاب والألفاظ السيئة والقبيحة بحقهم.
ووصل التنابز بالألقاب إلى أولئك الذين يدعون على التعقل والرجوع على الحكمة والموعظة الحسنة والحوار بين أبناء الأمة العربية، وغالبيتهم ليسوا من الإخوان .
ووصل حجم التشهير والكراهية والإقصاء إلى حد أن الشيطان نفسه بدأ يشعر بأنه تلميذ في الابتدائية أمام كهنوت وجبروت سياسيين وإعلاميين لا يرون أبعد من الكرسي ومن محفظة نقودهم وأرصدتهم البنكية ومزارعهم.
وأحسن حزب «التجمع اليمني للإصلاح» صنعا عندما تنبه للمصيدة التي نصبت له للوقوع في صدام مباشر مع جماعة «أنصار الله» (الحوثيين)، وترك ساحة المعركة للدولة اليمنية للدفاع عن نفسها، كما برهن حزب «النهضة « في تونس على عقلانية ورصانة في تعامله مع قوى الشد العكسي التي كانت تريد جره إلى مربع الحرب الأهلية والصدام مع قوى سياسية ونقابية وأهلية تونسية عديدة مما سيؤدي في النهاية إلى سيطرة العسكر وتكرار السيناريو المصري.
وربما يكون الوضع في ليبيا مختلفا قليلا لمجموعة من العوامل التي تتعلق ببنية المواطن الليبي، وبتركيبة قوى الصراع الداخلي، فـ «الإخوان» قوة لا يستهان بها رغم التدخل الخارجي العربي من إطراف عدة لقلب موازين القوة لصالح الجنرال حفتر ورئيس الوزراء عبدالله الثني.
ويحسن «الإخوان» صنعا، لأنفسهم ولغيرهم، بالانحناء قليلا أمام العاصفة الهوجاء التي تضرب الفضاء العربي والتي من شدة قوتها واندفاعها قد تكسر كل ما يقف في وجهها، ولا فائدة سيجنيها «الإخوان» من تصادمهم مع أي نظام عربي في الظرف الحالي، وكل ما يستطيعون فعله هو امتصاص الضربة الأولى، فالضربات التي لا تقتل المرء تزيده قوة ( لا أعرف على وجه التأكيد لمن العبارة هل هي لنيتشه أم غاندي!).
وقد أثبتت الأيام أن الخيارات الرسمية العربية في الصدام مع «الإخوان» لم تأت بخير، فقد توترت أوضاع تلك الدول الداخلية، واستنفذت تلك الدول أموالها ووقتها واستقرارها في معارك مع «عدو» صنع في مخيلة بعض المسؤولين العرب وصدقوا ما صنعوا (إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى)..الآية الكريمة.
اليمن كانت القشة التي قصمت ظهر أدعياء «صناعة الأعداء» وتجاهل الأعداء الحقيقيين وفي مقدمتهم الصهيونية والإدارة الأمريكية، وأعداء آخرون لهم أطماع إمبراطورية توسعية في المنطقة العربية، فالعدو بات في الحديقة الخلفية لأكبر دولة عربية اقتصاديا وماليا ومعنويا.
 
شريط الأخبار البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة