اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اليسار الانتهازي للخلف در

اليسار الانتهازي للخلف در
أخبار البلد -  

في اللقاء الذي جمع الملك عبدالله الثاني بعدد من اليساريين الوطنيين، وببعض ممثلي الاتجاه الوطني في منزل السياسي رجائي المعشر تسربت أنباء شبه مؤكدة أن اليساريين ومعهم الوطنيين طرحوا أنفسهم كحلفاء جدد للنظام في مواجهة الثنائية التي صنعها الإعلام الرسمي وأقصد ثنائية «الإخوان/ النظام».

وتكرر لقاء مشابه في منزل الإعلامي ونائب رئيس الوزراء السابق أيمن الصفدي حيث جاء الإعلان عن ما أسمي «تحالف القوى اليسارية والقومية مع النظام الأردني».
وأطلق تعبير «الحراك السياسي الجديد»؛ لكسر ثنائية النظام/ الإخوان، وحتى لا يتهم الحضور بالانتهازية في ظل الفجوة وسوء الفهم بين «الإخوان» والنظام، فقد أعلنوا أنهم لا يسعون إلى عزل «الإخوان» وحلفائهم (يقصدون بذلك الجبهة الوطنية للإصلاح والحركات الشعبية الشبابية)، ولكنه يدفع باتجاه «مشهد تعددي» -على حد تعبيرهم-.
وكشفت النائبة والكاتبة توجان فيصل في مقال نشرته على موقع الجزيرة نت عن أن انبطاح هؤلاء اليساريين والقوميين كان مفاجئا جدا للملك بإجماع كل التصريحات والتسريبات، حيث قدمت الأمينة العامة لحزب «حشد» عبلة أبو علبة نفسها وزملاءها بقولها صراحة للملك: «نحن جاهزون، لماذا لا تتحالف معنا؛ حتى نحدَّ معا من نفوذ وتأثير الإخوان المسلمين؟».
ودخل «اليسار والقوميون» في قائمة انتخابية واحدة حملت اسم «قائمة النهوض الديمقراطي»، وضمت 14 مرشحا يفترض أنهم يمثلون أربعة أحزاب وفي الواقع، فإن القائمة ضمت 4 حزبيين فقط والباقي شبه مستقلين. وكانت الكارثة الحقيقة في حق هذه الأحزاب الأربعة أنها لم تتمكن من جمع سوى 14 ألف صوت تقريبا، وإذا افترضنا أن نسبة كبيرة من المصوتين لصالح الكتلة صوتوا لأسباب عشائرية أو لأصدقائهم، فإن الأصوات التي حصلت عليها الأحزاب الأربعة (حزب البعث العربي الاشتراكي، حزب البعث العربي التقدمي، حزب الحركة القومية للديمقراطية المباشرة، حزب الشعب الديمقراطي الأردني «حشد») تشير إلى ضعف كبير في شعبية وحضور هذه الأحزاب في الشارع الأردني، وأننا أمام حالة احتضار سياسي تستدعى الترحم على الفقيد.
واعتبرت السيدة أبو علبة الإعلان عن فوز قائمة «المواطنة» بالمقعد النيابي 27 المخصص للقوائم، أنه «قرار سياسي بامتياز»، مستنكرة هذا «التلاعب في الصناديق، وتزوير إرادة الناخبين».
والواقع أن كلام السيدة أبو علبة لا يستقيم مع الواقع؛ حيث إن جميع المرشحين سواء بالقوائم أو بالدوائر المحلية كانوا أبناء الدولة، وكان من مصلحة الدولة أن يفوز حزبيون يمثلون اليسار، ولكن يبدو أن الضربة كانت على الرأس مباشرة، وان الانتهازية السياسية لم تعد تجدي هذه الأيام، وكما يقال فإن التكرار يعلم الشطار.
الانبطاح السياسي الذي مارسه بعض رموز اليسار البراغماتي، عندما اقترحوا بدائل عن الحركة الإسلامية والحراكات الشعبية والعشائرية كان مضحكا؛ إذ لا يستطيع حزب أن يطرح نفسه بديلا عن نحو 2 مليون ونصف ناخب قاطعوا الانتخابات بمجموع أصوات لا يتجاوز 14 ألفا، واللبيب من الإشارة يفهم.


 
شريط الأخبار الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين