اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مت قاعدنا ومتقاعدهم

مت  قاعدنا ومتقاعدهم
أخبار البلد -  

الكاتب الصحفي زياد البطاينه
التقيته كعادته وبنبرته المعهوده قال احلت نفسي على التقاعد بكفي شو ظل من هالعمر بدنا نستريح ونشوف حالنا لكن الالم تفضحه العيون تقاعد الشاب بعمر الورود وكان يتمنى لو تقاعد في بلد غير عربي بعد ان اخذ الدهر نظره وجسده ورسم تعاريج مشواره على جبينه ليتحول الى خريطه تشتمل على كل مراحل الحياه ففرح المتقاعد في البلاد الاخرى يعود الى دخوله مرحلة جديدة يستحق فيها الراحة على ما بذله فينصرف الى الحياة الاجتماعية والرحلات والأندية وما إليها وفي حوزته من عوامل القوة الكثير ما يمكنه من متابعة حياته على أحسن وجه , فالجهة التي عمل لديها لاتتركه لمواجهة مصير جديد بل ترى فيه محارباً من حقه أن يستريح فتصرف له راتباً جيداً لايقل عن ذلك الذي كان يتقاضاه خلال فترات العمل ,ومكافآت مجزية تزيد من عوامل الأمان لديه ,وتفتح أمامه آفاقاً واسعة جداً لخوض مجالات ماكان له أن يخوضها وهو في مجال العمل, وزيادة على ذلك يحتفظ المتقاعد بضمان صحي يوفر له أسباب الرعاية الصحية إن احتاج إليها وبالتالي من حقه أن يتفرغ ليلبي حاجاته الخاصة
أما عندنا - ولا أظنني بحاجة إلى المقارنة إذ لايجوز ذلك - ترى من يمر به الزمن ليقترب من العمر الذي يحال به الى التقاعد تبدأ على وجهه مظاهر القلق والخوف على ماتبقى له من سنوات العمر , فالراتب لايكاد يؤمن له أبسط أشكال الحياة ,والبعض منهم لايوجد ضمان صحي يطمئنه على نفسه , في وقت كان يتمتع فيه بمثل هذ الضمان عندما كان يعمل وفق ما نصت عليه الأنظمة والقوانين, أضف الى ذلك النظرة الصعبة التي يواجهها, فبدلا من استراحة المحارب كما يقال.... تبدأ هموم التفكير بالمستقبل خاصة وأن المجتمع ينظر الى المتقاعد على أنه في الطريق الى النهاية .. وليس الى بداية جديدة يتفرغ فيها للعيش بفرح واطمئنانمع الاشارة الى أن مايقلق المتقاعدين اليوم هو موضوع الضمان الصحي لأن حاجتهم لمثل هذا الضمان وهم في مرحلة التقاعد أكثر منها بكثير نظراً لاستعداد كبار السن للإصابة بالمرض أكثر من الصغار , كما أن المشكلات الصحية تبدأ في سن متأخرة الأمر الذي يقتضي شمول كبار السن و المتقاعدين بموضوع الضمان مع الاشارة إلى أن مبالغ كبيرة تقطع من رواتب العاملين في الدولة للرعاية والضمان الصحي .. ومنهم من لايحتاج هذه المبالغ خلال سني العمل , بل يحتاجها بعدها ..‏
كذلك إن حاجة المتقاعدين لتشكيل أندية وجمعيات تؤمن استمرار انخراطهم الفعال في صفوف المجتمع باتت أمراً مطلوبا مثل حاجة المتقاعدين الى التكريم المستمر وفي مختلف المناسبات لتشجع الانسان على الارتباط بمجتمعه والعمل الذي مارسه طيلة سنوات الشباب..‏
ومثل هذه المطالب لايصح التهاون فيها لأن طبيعة الحياة تؤكد أن من يعمل اليوم لابد وأن تطاله
في المستقبل حالة التقاعد إوفي حاله التقاعد إشارة الى النهاية ,كأن نقول /مت قاعد / واالصحيح أن نقول: عش دائماً وكأنك لاتزال في أوج العطاء.‏ فهل ننصف المتقاعدين حتى ننصف أنفسنا بالنهايه
شريط الأخبار إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر الحكومة: القوات المسلحة الأردنية تتابع المستجدات الإقليمية عن كثب وتقوم بواجباتها ترامب يصدم نتنياهو بشأن الرد على إيران.. ماذا يجري؟ الملكية الأردنية: جميع الرحلات تسير حسب الجدول باستثناء الرحلات إلى العراق وإلغاء رحلة إلى سوريا هام من مديرية الأمن العام بعد طول انقطاع... صفارات الإنذار تدوي في الأردن الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل... ومقر خاتم الأنبياء يصدر بيانًا وزارة الصناعة تعلق على ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية نقابة الأطباء تقر مشروع التحول الرقمي الشامل رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان