مت قاعدنا ومتقاعدهم

مت  قاعدنا ومتقاعدهم
أخبار البلد -  

الكاتب الصحفي زياد البطاينه
التقيته كعادته وبنبرته المعهوده قال احلت نفسي على التقاعد بكفي شو ظل من هالعمر بدنا نستريح ونشوف حالنا لكن الالم تفضحه العيون تقاعد الشاب بعمر الورود وكان يتمنى لو تقاعد في بلد غير عربي بعد ان اخذ الدهر نظره وجسده ورسم تعاريج مشواره على جبينه ليتحول الى خريطه تشتمل على كل مراحل الحياه ففرح المتقاعد في البلاد الاخرى يعود الى دخوله مرحلة جديدة يستحق فيها الراحة على ما بذله فينصرف الى الحياة الاجتماعية والرحلات والأندية وما إليها وفي حوزته من عوامل القوة الكثير ما يمكنه من متابعة حياته على أحسن وجه , فالجهة التي عمل لديها لاتتركه لمواجهة مصير جديد بل ترى فيه محارباً من حقه أن يستريح فتصرف له راتباً جيداً لايقل عن ذلك الذي كان يتقاضاه خلال فترات العمل ,ومكافآت مجزية تزيد من عوامل الأمان لديه ,وتفتح أمامه آفاقاً واسعة جداً لخوض مجالات ماكان له أن يخوضها وهو في مجال العمل, وزيادة على ذلك يحتفظ المتقاعد بضمان صحي يوفر له أسباب الرعاية الصحية إن احتاج إليها وبالتالي من حقه أن يتفرغ ليلبي حاجاته الخاصة
أما عندنا - ولا أظنني بحاجة إلى المقارنة إذ لايجوز ذلك - ترى من يمر به الزمن ليقترب من العمر الذي يحال به الى التقاعد تبدأ على وجهه مظاهر القلق والخوف على ماتبقى له من سنوات العمر , فالراتب لايكاد يؤمن له أبسط أشكال الحياة ,والبعض منهم لايوجد ضمان صحي يطمئنه على نفسه , في وقت كان يتمتع فيه بمثل هذ الضمان عندما كان يعمل وفق ما نصت عليه الأنظمة والقوانين, أضف الى ذلك النظرة الصعبة التي يواجهها, فبدلا من استراحة المحارب كما يقال.... تبدأ هموم التفكير بالمستقبل خاصة وأن المجتمع ينظر الى المتقاعد على أنه في الطريق الى النهاية .. وليس الى بداية جديدة يتفرغ فيها للعيش بفرح واطمئنانمع الاشارة الى أن مايقلق المتقاعدين اليوم هو موضوع الضمان الصحي لأن حاجتهم لمثل هذا الضمان وهم في مرحلة التقاعد أكثر منها بكثير نظراً لاستعداد كبار السن للإصابة بالمرض أكثر من الصغار , كما أن المشكلات الصحية تبدأ في سن متأخرة الأمر الذي يقتضي شمول كبار السن و المتقاعدين بموضوع الضمان مع الاشارة إلى أن مبالغ كبيرة تقطع من رواتب العاملين في الدولة للرعاية والضمان الصحي .. ومنهم من لايحتاج هذه المبالغ خلال سني العمل , بل يحتاجها بعدها ..‏
كذلك إن حاجة المتقاعدين لتشكيل أندية وجمعيات تؤمن استمرار انخراطهم الفعال في صفوف المجتمع باتت أمراً مطلوبا مثل حاجة المتقاعدين الى التكريم المستمر وفي مختلف المناسبات لتشجع الانسان على الارتباط بمجتمعه والعمل الذي مارسه طيلة سنوات الشباب..‏
ومثل هذه المطالب لايصح التهاون فيها لأن طبيعة الحياة تؤكد أن من يعمل اليوم لابد وأن تطاله
في المستقبل حالة التقاعد إوفي حاله التقاعد إشارة الى النهاية ,كأن نقول /مت قاعد / واالصحيح أن نقول: عش دائماً وكأنك لاتزال في أوج العطاء.‏ فهل ننصف المتقاعدين حتى ننصف أنفسنا بالنهايه
شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك