فاتورة الكهربا ياحكومة

فاتورة الكهربا ياحكومة
أخبار البلد -  
الكاتب زياد البطاينه
كثيره هي الحكايا التي تروى في مجالسنا ودواويننا واغلبها تنصب على منغصات وهموم ومشاكل وقضايا الناس ومايتعلق بحياتهم اليومية ومنها فاتورة الكهرباء
حكايه المواطن مع فواتير الكهرباء اصبحت تضع العقل بالكف وتضغط على رأسه دون أن يجد إجابة شافية أو إجراء يريح أعصابه من المتاهة التي وضعته فيها شركه الكهرباءهنا وهناك والمتابع العادي يقرأ مزاجية مدهشة في تحديد هذه الفواتير ومناسبتها لحجم ومعدلات الاستهلاك الفعلية
وعندما يجد الأرقام تفوق تخيله يلجأ الى أصحاب الأمر فيأتيه الجواب ادفع الفاتورة ثم اعترض .. وقطع الكهرباء بهالايام تعطيل لحياه الناس وإن كان غير ذلك فلايدري متى يرد عليه ويأخذ نتيجة الاعتراض وكأن هذه الفواتيرقدر
لامفر منه وصارت ضريبة غير عادلة يدفعها المواطن بحق ودون حق فمن كان يستجر من الطاقة الكهربائية خلال
أشهر أو خلال دورة واحدة عشره دنانير فوجىء أن عليه ان يدفع /50 مع أن استجراره لم يتغير ولم يشاهد قارىء العدادات ولم يضف أي أجهزة جديدة تستجر الطاقة لتصل الى ربع هذه المعدل ويظن أن المسألة خطأ فيندفع للاستفسار لكن الإجابات تصدمه والأكثر من ذلك أن كمية الاستجرار المقدرة صارت رقما تحفظه المؤسسة من الجهة المسؤولة عن تحرير الفواتير ونظام الشرائح المدهش الذي طالعتنا به الشركه يبرر لها ارتفاع قيمة الفواتير,وهكذا تستمر المعاناة وتضيع الأسئلة في زحمة الأجوبة التي لا تقنع أصحابها بالتأكيد خاصة وأن قيمة الفواتير تتكرر بين دورة وأخرى وتكاد تتطابق إن لم نقل هي متطابقة فعلا لدرجة أن الرقم المطلوب دفعه صار رقماً مسجلاً يفوق طاقة المواطن وقدراته المالية .‏
قد يقول قائل إن شركه الكهرباء لاتعمل بخسائر فهي تحسب الأرقام العامة لاستهلاك المدينة مثلما تحسب قيمه الهدر والسرقات وتفصل الفواتير على حساب المشتركين فتأتي هذه التقديرات وإذا صح هذا القول فما ذنب المشترك الذي لايمكنه دخله من الحصول على أية أجهزة للترفيه... وهو في العموم يجاهد لتأمين رزقه ورزق أولاده فتصبح فواتير الكهرباء حالة تزيد إرهاقه وتذمره وشكواه.‏ وما ذنب المشترك إن كان هناك آلاف المتنفذين الذين لايدفعون والقبضايات التي لاتجرؤ الكهرباء الوصول الى عماراتهم او بيوتهم او مزارعهم او حتى بلداتهم وهي كثيرة والذين يتنعمون بكل ملذات الحياة على حساب غيرهم هذا غير الحديث عن أساليب أخرى ومصادر استجرار تزيد الفاقد العام والاستهلاك
-----العام للكهرباء فهل هكذا تسوّى الأمور وهل يكون سد الثغرات على حساب الناس والمشتركين البسطاء فإذا حسبنا استجرار أحد المعامل خلال عام والفواتير التي يدفعها ,لوجدناها تنقص إن لم نقل توازي استجرار شخص بسيط / عداد منزلي / لاتتوفر لديه وسائل الترفيه الكهربائية .‏ وإذا كان هناك طرق غير شرعية لاستجرار الكهرباء لماذا لانفتش عن الكبار, ونحمل الصغار مسؤولية ذلك !!‏ فهل تقف الحكومة في صف الشركه والمواطن وتعيد النظر وتنصف المظلوم .. أم علينا تأجيل الاعتراض الى وقت تكون فيه الحكومه قد ولدت الطاقه ولديها القدرة لسماع شكاوى الناس والى لقاء قريب
شريط الأخبار إحباط 25 ألف جريمة مخدرات خلال عام.. والإعدام بانتظار قاتل شهداء الأمن البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك للمرة الثانية في 2026.. الفيدرالي الأميركي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير الأردن يرحب بإعلان الهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان بمناسبة عيد الفطر إليكم عدد المشتركين الاختياريين الذين خرجوا من الضمان بعد إعلان التعديل الحنيطي والسرطاوي ينعيان شهداء الواجب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن عن انتقام كبير و"دية دم" إسرائيل: أضرار بالغة لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني توقعات الأمطار والمناطق المشمولة بها خلال الحالة الماطرة غيث دول تعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر مديرية الأمن العام تُشيع شهدائها المواجدة والرقب والدويكات تراجع الدولار مع انحسار أسعار النفط الجزائر بين مكاسب النفط ومخاطر الاعتماد.. هل تنقذها الحرب على إيران أم تؤجل الأزمة؟ بموافقة أمريكية .. إسرائيل تستهدف منشأة معالجة غاز طبيعي في إيران إسرائيل تجيز للجيش اغتيال أي مسؤول إيراني رفيع متى سنحت الفرصة مجلس إدارة المستشفى الاستشاري يوصي بتوزيع أرباح 2025 بنسبة تجاوزت ثلاثة أضعاف العام الذي سبقه الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد أمانة عمان اليوم تناطح المخرز وتمضي باتجاه حلول النقل الذكية وخط عمان - السلط انجاز يتبعه اخر تشييع جنازة علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج المغتربون الأردنيون حولوا 373.6 مليون دولار في كانون الثاني