اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحرب على داعش ليست حربنا

الحرب على داعش ليست حربنا
أخبار البلد -  


نعم هذه الحقيقة الساطعة والمتداولة بين فئات الشعب منها بالهمس إذا كان من ضمن الموجودين مسؤول كبير بالحكومة أو مسؤول امني خوفا من العواقب إما المؤيدين للحرب على داعش فهم قلة قليلة جدا باستياء ممن ينتظرون المناصب والمكاسب لكي يتم الرضى عنهم وتفقدهم بالمغانم على حسب حجم كل واحد منهم بحيث تريد هذه القلة إظهار الولاء والطاعة الزائفين.

 والكل من المعارض او المؤيد للحرب على داعش له وعنده أسبابه باستثناء التصريح والتلميح الرسمي الحكومي فهو غير مقتنع وغير منطقي وغير قابل للتصديق علما انه لا يوجد مواطن أردني واحد مهما كانت توجهاته ومعتقداته يناصر الإرهاب مهما كان مصدره والشعب جميعه متمسك وخائف على امن بلده والحفاظ على كينونه الدولة الأردنية بل والدفاع عن الأردن بشتى الطرق والوسائل مهما كلف الثمن .

ومن هنا لا يوجد مجال لأحد للمزايدة على الآخر بالوطنية أو الانتماء للأردن أما المتسائلين عن اشتراك الأردن في التحالف الدولي الظالم والمجرم والذي تقوده اكبر دولة إرهابية عرفها التاريخ وهي أمريكا ولم يسبق لأي دولة ظالمة عبر الحضارات أن صنعت وخططت ونفذت المجازر واحتلال الدول وتعذيب شعوبها كما فعلت أمريكا ابتداء من دعم كيانها الزدنيق إسرائيل باحتلال فلسطين وتشريد أهلها والحروب المتتالية على أهل فلسطين وآخرها حرب غزة واحتلال العراق وتدميره وليبيا وسوريا واليمن وبقية الجرائم التي ترتكب في جميع أنحاء العالم ولو بحثت عنها لوجدت أن أمريكا والماسونية والصهيونية ومن معها ومن يحالفها يكون قد اشترك وشارك بالإرهاب ولو أن بعض الدول التي شاركت لا حول ولا قوة لها وتعيش على المساعدات الأمريكية تكون مجبرة لمسايرة المجرم الإرهابي الكبير أمريكا

ومن هنا جاءت مشاركة الأردن الغير متوقعه مع رأس الظلم والطغيان أمريكا محل استهجان واستغراب لقلة الصراحة والشفافية من قبل القائمين والمسؤولين على أمور الدولة والشعب

والسؤال هل كان اشتراك الأردن اختياريا بالحرب على داعش لكي يغطي ذهب عجلون ويطمس قضايا الفساد الكبيرة والموجعة وتمرير أي شيء على اعتبار أن الأردن داخل حرب وبذلك يتم الاستمتاع والراحة والطمأنينة لأحزاب باحش ولاهط والفساد ويكملوا مخططاتهم من نهب وسرقة مقدرات الوطن تحت شعار الأردن الآن داخل حرب

أم جاء اشتراك الأردن بالحرب على داعش بناء على الأوامر الأمريكية مثلنا مثل الدول العربية المشاركة هي الأخرى بالحرب على داعش والجميع هنا ينفذ الأوامر والمخططات الأمريكية عنفا عنه والأردن ضمن هذه الدول وحينها نقول لا حول ولا قوة مثلنا مثل غيرنا بل نحن الحلقة الأضعف لأننا نعيش ونعتاش على المساعدات الأمريكية والشيء الوحيد الذي يملكه الأردن أن الشعب مؤمن ببلده إيمان مطلق ومستعد للتضحية بالدفاع عن الأردن ولكن لسان حال الشعب يقول أن الحرب التي تقودها أمريكا الآن على داعش ليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل سوى تنفيذ أوامر أمريكا

وهنا لا بد من التوقف والتمهل والتفكير ما هي أهداف أمريكا الحقيقية من الحرب على ما يسمى داعش فلو أرادت أمريكا بتحالفها الأربعيني أن نحارب الصين الشعبية لحاربتها اما ان يتم تجميع هذه الدول لمحاربة مسلحين يركبون البكبات والدرجات فهذا شيء لا يعقل ولا يصدق

ولربما بنظر أمريكا حان وقت تقسيم المنطقة وإعادة ترسيم الحدود بحيث يتم السيطرة على البترول واستعباد الشعوب من جديد وكل هذا يتم لخدمة أمريكا وإسرائيل والغرب على حساب أهل المنطقة ونهب ثرواتها مقابل مشايخ وقادة عبارة عن أصنام المهم أن يبقى احدهم جالس على الكرسي حتى لو كان تحته خازوق

ولهذا لم تجد أمريكا المجرمة وقائدة الإرهاب العالمي من يقول لها ماذا تعمل فينا نحن العرب ولو لمجرد السؤال لأنها تعلم علم اليقين أن القائمين على الحكم بجميع البلاد العربية هم غير شرعيين ومغتصبين السلطة بقوة الحديد والنار والظلم والطغيان

لذلك سوف نبقى ندفع الثمن نحن الشعوب العربية وسوف تقسم أوطاننا إلى جزر وما علينا سوى الهتاف للقائد الأوحد والقائد الملهم والقائد الضرورة سواء بكيفنا أو غصب عنا نحن الشعوب ولربما لسنين طويلة لن نجد من الرجالات الوطنين من يقول للحاكم أنت المشكلة بعينها ولست الحل

لذلك سوف ننساق للحروب كالنعاج سواء داعش او غيرها ومن هنا حرب داعش ليست حربنا وكل عام ورؤساء وأصحاب المواقع الالكترونية بألف خير

الكاتب عبدالعزيز الزطيمة
30- 9-2014
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً