اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محمد مطلب المجالي يكتب الحكومه والنواب والاحزاب"ولعبة الحجله"

محمد مطلب المجالي يكتب الحكومه والنواب والاحزابولعبة الحجله
أخبار البلد -  

 

السجال الذي دار بين الحكومه والنواب داخل المجلس وبعض الاحزاب المعارضه(المعترضه) كانت في حقيقتها  لعبة حجله وكل يريد ان يكسب مربعاً ليرتاح فيه وياخذ قسطاً من الراحه وكل يتصيد للاخر
الحكومه في بيانها وبرنامجها المطبوع والنواب في مداخلاتهم وعرض عضلاتهم امام ناخبيهم ووسائل الاعلام والاحزاب في المسيرات والاعتصامات وكل وسائل الجعجعات وميدان بيع الوطنيات وامتطى ظهور العامه لتمرير مخططاتهم وكثير من ممارسات العبث ونحن ان عدد المنخرطين في الاحزاب لايتجاوز ما نسبته الاقل من 1% من سواد الناس لا لشيء الا لعدم الثقه في الاحزاب التي تلعب على الساحة ولعدم قدرتها على تبني برامج تملك رؤية التحديث والتطوير والنماء وقد اثبت الايام الخوالي ان بعض النخب في الاحزاب تبحث عن مصلحة اشخاص لا مصلحة اوطان وكل ما تقدمه كلام انشائي وبنود وحكايا من
كتاب الف ليله وليله واختصارا لعبة حجله تذكرنا بها وما المواطن العادي والمثقل بالاعباء والتبعات الا متفرجا على هذه اللعبه القديمه الحديثه ولربما مل من هذا السيناريو , فنرى كذلك ان
 كبرى الاحزاب  تنادي بحل مجلس النواب ليس لشيء الا لعدم وجود ممثلين لها فيه وهي التي دعيت للمشاركه ورفضت لتملي شروطها وعندما دعيت مرة اخرى للمشاركه في الحكومه ايضا رفضت وما ندري الى اي مربع تقودنا نحن العامه والى اي لعبة تلعب بنا ان لعبة الحجله والتي تؤدى على قدم واحده وللتذكير على كيفيتها فالحجلة:
     يرسم مستطيلا بطول مترين، ثم تقسمه طوليا إلى قسمين، وعرضيا إلى أربعة أقسام فيتشكل بذلك ثماني مربعات صغيرة، تحتفظ كل لاعب بحجر رقيق نسبيا منتظم أو علبة (سردين) مملوءة بالحجارة أو قطعة فخار بنفس الحجم. يبدأاللاعبون  باللعب متعاقبون في الدور.

    يلقي الاعب الاول  بحجر على المربع الأول، ثم يقفز في المربعات الثمانية بالترتيب حتى يأخذ بيده الحجر ويخرج من المستطيل، فإن فاز دون أن يدوس على خط فاصل من الخطوط استمر في اللعب بالمربع الثاني وهكذا، وإلا لعب اللاعب التالي لها في الدور. وهذه اللعبة تسمى (الطولة).

    أما الفوز فيها فإن كل لاعب يستطيع أن تكمل الثماني مربعات يلقي بالحجر من خلف ظهرها إلى المربعات، والمربع الذي يأتي فيه الحجر يصبح ملكا له يستريح فيه أثناء اللعب بينما يقفز عنه الخصم أثناء لعبه.
حقيقة اننا سئمنا هذه اللعبه ومللنا من تكرارها وان كانوا يريدون مربعا يحققون فيه اهدافهم ومصالحهم فاننا نريد وطنا يحوذ على جميع المربعات ، وما زلت اذكر مقولة للمرحوم مأمون الهضيبي رحمة الله( كان يقول الجماعات الاسلاميه ليست هي الاسلام ورايها ليس هو الاسلام حتى لو استندت الى اصول وتفسيرات دينيه ومن يخالفها قد يكون على صواب)

شريط الأخبار سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء