كلام في الإصلاح 1

كلام في الإصلاح 1
أخبار البلد -  

 

كلام في الإصلاح 1

 

بقلم: شفيق الدويك*

 

قبل الولوج في هذا الموضوع الكبير، علينا أن نأخذ بعين الإعتبار أن هناك خيط رفيع بين الرغبة و القدرة، و أن الإصلاح على مستوى الدول متعلق في معظم الأحيان بالنية في قطع دابر الفساد الذي يتغول على الحقوق و يتغذى عليها من عدمها، بعبارة أخرى ضرورة توافر أفق مفتوح يسمح بالإصلاح.

 

في المشاهد التي تخلو من الفساد أو لا تخلو منه، فإن الإصلاح هو إجراء تغيير مستمر،  يكون واسعا أو ضيقا، في متغيرات المؤسسات بطريقة محسوبة ، و هو ضرورة ملحة بسبب التغيرات التي تحدث بصورة يومية في البيئات الخارجية للمؤسسات، و لأن هناك حقيقة ثابتة تنص على أنه يوجد دائما طريقة أفضل للأداء كلما تغيرت المعطيات، فإنه ينبغي أن ننظر دائما الى تجميع الكفاءات القادرة على مواصلة هذه المهمة لا أن تُعزل من قبل الإدارات الفاسدة لتقضي بقية عمرها و هي بملابس النوم متقاعدة.

 

على الدول أن تعي بأن عملية تجميع الكفاءات و الإهتمام بها يعينها على التنمية المستدامة، و يقوي قواعد الإستقرار السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي.

 

ليس بالضرورة أن يجابه الإصلاح بالرفض خشية ضياع مزايا قائمة يتمتع بها المتنفذون، أو بسبب قلة الموارد، بل قد بجابه الإصلاح بمقاومة أصحاب قناعات أو تصورات معينة، و في هذه الحالة يحتاج المصلح الى أدلة و براهين مقنعة لإحداث الإصلاح، يقدمها الخبراء القادرين على الإقناع بالطرق العملية و العلمية المجربة.

 

تخفق بعض عمليات الإصلاح بسبب عدم تكييف المقترحات مع ظروف و واقع و إمكانيات مؤسساتنا، لأن ظروف و واقع و إمكانيات مؤسسة أمريكية أو يابانية، على سبيل المثال، مغايرة تماما لظروف و واقع و إمكانيات مؤسساتنا. و هذا الأمر يماثل عمل المترجم الذي يترجم النص الى لغة أخرى حرفيا و لا يأخذ بعين الإعتبار مستلزمات تكييف النص، حيث يشعر قارئ النص المترجم بعدم الفهم و أن النص لا روح فيه أي جامد.

 

يتوجب على المصلح أن يحذر من خلق مشاكل جديدة أثناء إختيار حل لوضع أو لمشكلة قائمة، و هذا الأمر يحدث في الغالب عندما يقوم بعملية الإصلاح مصلح لا يؤمن بالعمل بروح الفريق، أو عندما تعوز المصلح الخبرة العملية الحقيقية أو يكون منحنى الخبرة لديه قصير أو غير كاف، و من المسلم به بأن القادر على الإصلاح على مستوى الدول يفترض أن يكون ذو بصيرة، أي قادر على إستشراف المستقبل، عادلا، صاحب إرادة و عزم و تصميم ، يحسن إستخدام موارده و ترتيب الأوليات، و مسلحا بمهارة صنع الكفاءة و الفاعلية.

* مستشار تخطيط إستراتيجي

شريط الأخبار مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية عمر ياغي الفائز بجائزة (نوبل): اختراعي سيغيّر العالم تطور خطير.. لابيد سيقدم للكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "إعلان قطر دولة عدوة" بسبب انعدام النظافة.. جرذ يهاجم طالبة داخل حمامات مدرسة حكومية بعمان ويصيبها بجروح طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟ 4 إصابات بحادث تصادم في إربد إليكم شروط إسرائيل لمنع مهاجمة إيران فلكيا .. الخميس 19 شباط أول أيام رمضان وفيات الإثنين 2 - 2 - 2026 مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة