اخبار البلد مصادر - تعاملت إدارة البحث الجنائي مع جريمة الكترونية "غير أخلاقية" بدأت تنتشر وتتزايد، حيث وقعت فتاة أردنية "مخطوبة" ضحية شاب يعمل في إحدى شركات أجهزة الحاسوب.
وفي التفاصيل، فإن الفتاة قامت بمراجعة شركة مختصة بأجهزة الحاسوب، حيث سلّمت "اللابتوب" لأحد موظفي الشركة لإجراء صيانة للجهاز، حيث طلب منها الموظف العودة في اليوم الثاني لاستلام الجهاز.
وحسب ما ورد في اعترافات "الجاني" فإنه وأثناء تفقده للجهاز وجد ورقة مكتوبة داخل حقيبة الجهاز، مدون فيها البريد الالكتروني واسم المستخدم على موقع "الفيس بوك" والرقم السري الخاص بالفتاة، فقام على الفور بتصوير الورقة على هاتفه والاحتفاظ بها.
عادت الفتاة في اليوم التالي، وتسلّمت جهاز "اللابتوب" في الموعد المحدد.
بعد أسبوعين، تذكر الشاب تلك الورقة، فقام بالدخول إلى البريد الالكتروني، وتصفح الرسائل الموجودة به، وعثر على صور للفتاة وهي شبه عارية، كانت الفتاة قد أرسلتها لخطيبها المتواجد خارج البلاد، والذي كان هو الآخر يبادلها بصور خاصة له.
ولأسباب مجهولة، لم يبررها الشاب، قام بإرسال تلك الصور إلى جميع العناوين الالكترونية المحفوظة ببريد الفتاة والتي كان أغلبها من الأصدقاء والعائلة ومنهم والدها.
أصيب الوالد بصدمة كبيرة أثناء تصفحه الرسالة التي وصلته من ابنته، وتفاجأ بتلك الصور، تمالك نفسه وراجع ابنته لمعرفة أسباب إرسالها لتلك الصور اليه..!!
ذُهلت الفتاة، واحتارت بكيفية وصول الصور إلى بريد والدها، وشعرت بخجل شديد لهول الموقف، واعترفت أنها كانت قد أرسلت الصور لخطيبها، واعتقدت أنها قد تكون أرسلتها لوالدها عن طريق الخطأ ،إلا أنها ما أنهت حديثها مع والدها، حتى بدأت الاتصالات من أصدقائها واستفسارهم عن نفس الصور.
وعلى الفور سارعت الفتاة إلى الدخول للانترنت لتفقد البريد الالكتروني الخاص بها، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لتجد أنها ليس باستطاعتها الدخول اليه.. لقد قام الموظف بتغيير كلمة السر.
على الفور توجهت الفتاة ووالدها لمراجعة إدارة البحث الجنائي وتسجيل شكوى أمنية، وسرعان ما بدأ قسم الجرائم الالكترونية بالبحث والتحري للوصول لمرسل تلك الرسائل وتحديد مكانه، وبالفعل تم الوصول للموظف "الجاني" خلال 24 ساعة، وإلقاء القبض عليه، والذي اعترف أثناء التحقيق بالتهم المنسوبة اليه وتقرر تحويله للقضاء.