نواب في صف "داعش"!

نواب في صف داعش!
أخبار البلد -  
لا يريد بعض السادة النواب أن يكون للأردن أي دور في التحرك العربي والدولي ضد تنظيم "داعش" في العراق وسورية، بدعوى دفع البلاء عن البلاد، وتجنيب المملكة شرور الإرهاب. وهم قبل ذلك ومن بعد يعتبرون القصف الأميركي لمواقع التنظيم في شمال العراق عدوانا مرفوضا. هم إذن -بافتراض حسن النوايا- يدعون إلى ترك "داعش" وشأنه؛ يتمدد كيفما يشاء، ويوسع حدود دولته في كل الاتجاهات.
لو أن المسؤولين في الأردن ودول الجوار والعالم أخذوا بنصائح السادة النواب، فإن ملايين العراقيين سيضافون إلى ملايين اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان وتركيا، ويصحو الأردن وعلى حدوده الشرقية والشمالية آلاف المقاتلين من أتباع الدولة الإسلامية "الجارة".
لا نريد للأردن أن يخوض معارك الآخرين، هذا كلام لا خلاف عليه، لكن الإرهابيين في سورية والعراق لا يستثنون أحدا من حربهم. إنهم مشغولون اليوم بتوطيد أقدامهم هناك، وإذا ما حققوا هدفهم ووقفوا على حدودنا، فهل يقنعون؟!
الأفضل لنا ولغيرنا من الدول أن تخاض المعركة معهم اليوم بعيدا عن بلادنا، قبل أن يقوى عودهم وتصبح المواجهة على أرضنا.
الأردن اليوم آمن ومستقر، ويملك من القدرات العسكرية ما يكفي للدفاع عن حدوده. لكن للقدرة حدود أيضا. وإذا ما تفاقم الصراع في المنطقة وفاض خارج حدوده الحالية، فلن يكون بمقدور طرف أن يخوض المواجهة منفردا. وإذا لم يقم المجتمع الدولي بواجبه لدحر الإرهابيين في هذه المرحلة، فقد نضطر مستقبلا لفتح أراضينا أمام قوات أجنبية لاستكمال المهمة. ما من أحد فينا يرغب في رؤية قدم جندي أجنبي تطأ أرضنا.
ساذج من يعتقد أن بإمكاننا المحافظة على الهدوء داخل حدودنا بينما النار تشتعل من حولنا. علينا أن نبذل ما بوسعنا لمنع امتداد الحرائق إلى حقولنا.
بالنسبة لملايين العراقيين والسوريين هذه حرب وجود، وبالنسبة لنا هي إجراءات استباقية كي لا نكون مستقبلا في موقع السوريين أو العراقيين. وإن كان هناك حقا متعاطفون مع "داعش" في الأردن، كما تؤكد عديد المؤشرات، فإن المواجهة المبكرة ضرورية لوضع حد لطموحاتهم قبل أن تتحول انتصارات "داعش" إلى مصدر إلهام لهم.
والنقاش هنا ينبغي أن لا يكون على المبدأ؛ مبدأ صون المصالح العليا للمملكة، ومواجهة القوى الإرهابية، وإنما على طبيعة الدور الذي يلعبه الأردن في الحرب الدائرة في المنطقة؛ طبيعة المشاركة وحجمها وأشكالها.
ليس من مصلحة الدولة أن تبدو كطرف في التحالف الدولي يعمل في الخفاء. ذلك يجعلها في موقع مشبوه؛ فهذه ليست حربا سرية تخوضها وكالات الاستخبارات العالمية، إنها مواجهة تعني كل مواطن يرفض التطرف والإرهاب، ويؤمن بالتعددية والتنوع والحق الشرعي في الدفاع عن قيم الوسطية والاعتدال، وقبل ذلك حقوق الإنسان وحرياته المصونة في كل المواثيق الدولية والوطنية، والتي يدوسها المتطرفون بأقدامهم كل يوم. إنها باختصار قيم الأردن التي يصونها الدستور ولذلك يجب أن تخضع مشاركة الأدرن في التحالف الدولي لنقاش مفتوح في البرلمان.
كان أمرا مثيرا بحق أن يتخذ منظرو التيار السلفي في الأردن؛ أمثال أبو قتادة والمقدسي، مواقف متشددة من إرهاب تنظيم "داعش"، بينما يصمت بعض نوابنا عن إدانة أفعاله الشريرة، لا بل ويجاملونه بذرائع فارغة.
فهد الخيطان - الغد
 
شريط الأخبار شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟ الأحد المقبل .. إستئناف المداولات بمحكمة نتنياهو بتهم الرشوة والفساد واساءة الامانة ابو عاقولة: إعادة 1700 شاحنة وتسهيلات تعزز تدفق الصادرات رغم التحديات الإقليمية 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان تقرير امريكي: إطلاق سراح صحفية أمريكية مقابل 16 عنصراً من كتائب حزب الله في العراق أول سيدة حاكم ادراي في الاردن في ذمة الله رائد حمادة: المخزون الغذائي آمن، والأسعار مستقرة دون ارتفاعات أو انخفاضات البدور "بعد زيارة 4 مراكز صحية في الزرقاء والرصيفة": تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات “اعتداء داخل صندوق مركبة” يثير الذعر.. تمثيل بهدف الشهرة والاطاحة بالمتورطين وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان هاتفيا "سبل الحد من التوتر" في المنطقة عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين رويترز: تعرض أكبر خط أنابيب نفط سعودي لهجوم إيراني رغم الهدنة التجمعات للمشاريع السياحية (تاج مول) تعيد تشكيل لجانها الخمسة .. اسماء السيرة الذاتية لرئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد حازم المجالي الضمان الاجتماعي يشتري 278 ويصبح ثاني اكبر المساهمين في بنك القاهرة عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام سند عيد الفايز يرثي والده بكلمات مؤثرة في الذكرى الأولى لرحيله موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026 بعد قرار إغلاق ماسنجر فى 16 أبريل.. أفضل 5 بدائل يمكنك استخدامها الحجز على ممتلكات نادي جماهيري .. بين الحق في طلب الدين.. والصيد في المياه العكرة !!