اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اعادة فك وتركيب تحالفات الاقليم

اعادة فك وتركيب تحالفات الاقليم
أخبار البلد -  
أخبار البلد - ماهر ابو طير

 

على استحياء بدأت الالماحات السياسية تنساب من جهات كثيرة، حول أهمية مواجهة داعش، دوليا واقليميا، لكنهم لايقولون كيف سيواجهون داعش، في ظل التحالفات الاقليمية القائمة في المنطقة؟!.
وزير الخارجية البريطاني يقول انهم يحاربون نفس الخصوم -قاصدا داعش- لكنهم لن يصبحوا حلفاء، اي الدول العربية والغربية، مع دمشق الرسمية، ومعنى الكلام انهم يحاربون داعش معاً، لكن دون توقيع حلف اقليمي جديد في المنطقة، يتم ادخال دمشق اليه.
هذا كلام يعبر فعليا، عن حاجتهم لدمشق الرسمية في كل هذه المعركة، لكنهم يتعمدون الايحاء التدريجي، لتصبح التراجعات السياسية لاحقاً، مقبولة.
داعش، سواء نبتت لوحدها، او اطلقها المحور الايراني- السوري، وقام بسقايتها، او نبتت لوحدها ثم دخل عليها هذا المحور لاحقا، ليدير شؤونها، او حتى اطلقها في البداية وتركها لتنمو بعيدا بشكل طبيعي، فقد حققت غايات كثيرة، لهذا المحور، ابرزها اعادة تموضع العالم تجاهه، واضطراره في الحد الادنى ان يقاتل خصوم الاسد في العراق، نيابة عن الاسد، وهذه لوحدها مفارقة كبيرة.
الكل يعرف ان خزان داعش الاساسي موجود في سورية، بشريا وماليا، وهذا يعني اننا سنشهد في مرحلة ما، تداخلا معينا، اما عبر مساعدة دمشق الرسمية، لانهاء التنظيم اذا كان منفلتا بشكل كامل ضدها، واما عبر التنسيق السياسي والامني مع دمشق ازاء كل هذا الملف.
هذا يقول ان اخطار داعش على الدول المستقرة التي لم يتمدد خطره اليها، سيجبر دولا كثيرة ذات لحظة، ان تتنازل عن حدتها ازاء دمشق الرسمية، لصالح تجفيف الاخطار الاقليمية، فالحسبة لم تعد حسبة مواجهة مع النظام السوري، بقدر تحولها لحسبة مواجهة التنظيم فقط، وقراءة خطورته باعتباره بديلا عن دمشق الرسمية، خصوصا، مع موجات الانضمام الشعبية الى عضوية التنظيم في سورية!.
نقرأ بشكل واضح تبدلات غريبة في سلسلة التحالفات، اذ ان اجتماع جدة، لمواجهة داعش ولاول مرة يجمع وزير خارجتي مصر وقطر، وهذا عنوان مثير، ولم يكن ممكنا جمعهما، في وقت سابق، خصوصا، ان هناك حدة كبيرة بين البلدين، على خلفية ملفات اخرى مثل ملف الاخوان المسلمين.
في الظلال نقرأ تبدلا في لغة العالم ازاء دمشق الرسمية لغايات وظيفية، مثلما نقرأ جلوس وزيري خارجية الدوحة والقاهرة معا، الى مائدة واحدة، تحت عنوان مواجهة داعش، في ظل غياب الائتلاف السوري، وكل فصائل المعارضة السورية، التي ثبت فشلها في اسقاط النظام من جهة، وفي مواجهة التنظيمات المتشددة.
وزير الدفاع البريطاني الاسبق الذي كان يطالب باسقاط نظام الاسد وهو في موقعه، عاد اليوم، وانقلب على مواقفه وبات يتبنى خيار الانفتاح على دمشق الرسمية، لمواجهة داعش، وهذه دلالة جديدة تضاف الى دلالات اخرى عن معسكر اقليمي قيد التشكل.
في المشهد سيناريو يقول ان قوى كثيرة ستعمد الى تبني مواجهة داعش بشكل فردي او ثنائي عبر الدول المحيطة بسورية، بدلا من دفع ثمن سياسي اعتذاري لدمشق والعودة للتنسيق معها، وهنا فالاغلب ان يفشل هذا التوجه، لان تمدد داعش المحتمل قد يجبر كثيرين على التخلي عن بدائل المواجهة، نحو منح الوكالة الحصرية لدمشق، ومايتبع هذا المنح من مزايا، خصوصا، ان لاتوجه ولانية ولا مؤشر على توكيل المعارضة السورية بالقصة، لان خطر داعش تجاوز الحدود السورية منذ زمن.
ثم ان السيناريو الثاني، الذي يتحدث عن عمل عسكري، في سورية ضد داعش، امر غير وارد، لوجود عواصم مثل موسكو وبكين،لن تقبل التدخل العسكري في سورية.
تبقى الاسئلة هنا، مفتوحة حول شكل المنطقة الجديد، والتحالفات التي يعاد رسمها، ومن سيربح ومن سيخسر، واين موقع العرب السنة في كل هذا المشهد، ونتائجه، واين العرب الشيعة ايضا، ومن هي الدول والجماعات والاحزاب والتحالفات الخاسرة والرابحة وسط هذه التعقيدات؟!.
اغلب الظن نحن امام اعادة فك وتركيب للتحالفات الاقليمية، وقد نصحو على رابحين قد خسروا كل شيء، وعلى خاسرين قد استردوا ارباحهم، او راكموا المزيد منها.

 
شريط الأخبار لأول مرة منذ 100 عام جبنة (البقرة الضاحكة) تتخلى عن ضحكتها بن غفير : سأحرق جثمان السنوار نحو ممارسات أكثر وضوحًا وتنظيمًا في استقطاب العروض والاكتتاب في سوق التأمين الأردني الذهب يواصل التراجع محليًا.. وعيار 21 يسجل 84 دينارًا للغرام رئيس اتحاد النقابات العمالية "الصمادي": اطلب من الوزير "القطامين" اسقاط الدعوة التي رفعها ضدي "البكار" بأسم وزارة العمل عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز وزارة العمل: وضع إشارة تسفير إلكترونية لكل عامل وافد مخالف اعتبارا من 1 تشرين الأول طالب يعتدي على معلم بالمنشار في الزرقاء الفرنسية للتأمين تصدر بيانا هاما وتعلن وقف مذكرة التفاهم مع مجموعة الخليج للتأمين بن زايد :أخبِروه أني لست في البلاد.. وجهات إماراتية: مارس ضغطا شديدا… ماذا وراء زيارة نتنياهو لأبو ظبي؟ قوات إسرائيلية تدخل المناطق الحدودية جنوب سوريا اعطِ القوس باريها...يا اتحاد كرة القدم... (النشامى خط احمر). فيديو لعروس عراقية ترقص مع والدها المتوفى يثير الجدل.. ما حقيقته؟ طقس الثلاثاء.. انخفاض على درجات الحرارة وامطار في الشمال اختراق أمني ضخم يستهدف البنتاغون ويكشف بيانات نحو 3 ملايين عسكري وموظف أمريكي إصابة 29 بحارا و9 من مشاة البحرية الأمريكية خلال عمليات عسكرية بالشرق الأوسط في سبتمبر وفيات الثلاثاء 29-9-2026 الذهب يتراجع أكثر من 4% للمرة الأولى منذ أغسطس الماضي ضبط متسولة تحمل 3313 دينار وبحقها 18 قيداً مسجلاً القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر