اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرأي في إضراب المعلمين

الرأي في إضراب المعلمين
أخبار البلد -  
 

لا احد ينكر دور المعلم الحيوي والرئيس بتقدم الأمم والمجتمعات وقلنا بمقالات سابقة أن هناك نوعين من المهن لا ينبغي على الدولة والحكومات أن تتناسى ديمومة تطويرهما وتحسين أحوال القائمين عليهما وهما مهنة التعليم ومهنة الجندية .. وهذا لا يقلل من شأن المهن والوظائف الأخرى التي لا تقوم اصلاً إلا بهما , فالأول ينشئ الأجيال ويربيها ويعلمها والأخر يوفر البيئة والأمن المناسب والمطلوب لهدا الهدف السامي
وتحدثنا أيضاً على أن المتابع لمسيرة الوطن يلحظ أن تقدمه في كثير من النواحي تقدماً كما اسميه (تقدم دائري) وليس مستقيماً وهذا سببه الرئيس هو ترحيل الأزمات والوعود بعندما تأتي الظروف المواتية.. وهذا خطأ نشئ من خطيئة مفصلية لإحدى الحكومات التي عمدت إلى ما يسمى بإعادة هيكلة الرواتب للقطاع العام , فتصور أخي القارئ انه لو كانت زيادة واحدة لكل القطاعات في ذلك الوقت بــ100 دينار مثلاً لما حدث ما يحدث ولكان الجميع مبسوطاً إن لم يكن شاكراً وقد حذرت من ذلك وأشرت إليه في إحدى مقالاتي لكن لا حول ولا قوة إلا بالله .

مع علمنا المسبق وغالب ظننا أن هذه الظروف الموعودين فيها لن تأتي بل يجب على الأفراد والمجتمعات أن تتكيف مع الموجود منها وبناءاً عليه تتقدم الشعوب والأمم بالمتاح بدون ترحيل ووعود وهذا هو ديدن الحكومات السابقة للأسف ..

فأنا كمسؤول يجب أن أرى إضراب العام القادم للمعلمين أو غيرهم من فئات المجتمع قبل أن أعطي الحلول المؤقتة لهذا العام وان الوضع المالي والاقتصادي للدولة لا يسمح , لان من أتحدث إليه كمعلم هو ابن لهذا الوطن..بل هو الابن البكر له ..وهو أول من يعلم ويقدر ما حدث بالمسيرة من عثرات ومثالب الكل تأثر منها وبها وذلك لأسباب كثيرة ومتنوعة يصعب بسطها بهذا المختصر .

في المقابل وبلا أدنى شك فأن معلمنا يعرف تمام المعرفة أن هيبة الدولة والمحافظة عليها عند مستوى متوازن يلبي مصالح المواطن والقاطن ويدرأ المفاسد عن الوطن هو أول مصلحة وطنية عليا.. يجب أن لا نغامر ونقبل أفراداً أو جماعات أو حتى نقابات المساس بها .

وقناعتي الشخصية كما الكثير من أبناء الوطن أن لي يــد الدولة من أي جهة كانت لترضخ الدولة ممثلة بحكومتها لمطالبها وبغض النظر عن شرعية هذه المطالب من عدمها هو مفسدة عظيمة ستفتح علينا أبواباً كثيرة من جهات مختلفة ويجب وجوباً وفرض عين على كل معلم / معلمة درءها والقاعدة الشريعة تقول ( درء المفاسد أولى من جلب المنافع )
هذا بالظروف العادية للدولة والمجتمع فكيف يكون الحال بالظرف الاستثنائي... والمعلم يرى ما يحيط بالوطن وما يحدث بدول الإقليم من ظروف جلها استثنائي جداً .. هذا من البوابة الرئيسية للموضوع ...أما من الأبواب الفرعية فأن أخي المعلم يعلم تماماً إن إضرابه يتقاطع ويلبي رغبات البعض الفاسد الذي يتربص بهذه الدولة الآمنة والمستقرة بفضل الله ثم بفضل تلاحم أبنائها مع قيادتهم .

ومن الساحة الخلفية للقضية لا يخفى على إخوتي المعلمين ونقابتهم التي نجل ونحترم .. أن هناك زمرة من أبناء جلدتنا ممن يقدمون مصالحهم الشخصية والضيقة قد أدلو برأيهم بالموضوع وبما لا يتناسب مع مصلحة الدولة والأجيال القادمة .. فمن حاقد على الدولة والنظام برسالة خفية يقول فيها يا صاحب القرار أنا موجود .. إلى معارض لشخص رئيس الحكومة.. يقول الله لا يرد هالحكومة ورئيسها ...جاهلاً بغباء انه يلعب بالنار , فالفوضى ان وقعت لا سمح الله فهي لا تفرق بين أحداً كائناً من كان .

إخوتي المعلمين :

ها قد بدأت عملية تصحيح المسار بالعملية التربوية ككل ولا أدل من النتائج الحقيقية للتوجيهي وها قد بدئنا المشوار لإعادة هيبة المعلم والاهتمام بمهنة التعليم ومنكم تعلمنا الصبر على الشدائد بالرغم أنها ليست من نتاج أيديكم فنحن نعلم هذا ولكنه واقع صعب نعيشه بهذه الأيام ويجب ان نتكيف معه وان تكون مصلحة أبنائنا وأجيالنا هي جل اهتمامكم فليس من العقل ان يطلب من المشلول ان يركض أو من الأعمى ان يقرأ , وها هي اليوم والله الذي لا اله إلا هو ابنتي الصغيرة ملك تطلبني ان اشتري لها الدفاتر والقرطاسية اللازمة فلا تحرموها ومئات الآلاف من الطلبة من ظلتكم البهية عليهم وباقي الأمور بقليل من الصبر مقدور عليها ان شاء الله

وأخيراً ..وكما أنني ليس مع الإضراب لما أوضحت... فأنا ايضاً ليس مع إضراب الحكومة بتحقيق ما يمكن من طلباتكم ..والله المستعان .
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة