اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التعديلات الدستورية لا تعني رحيل الحكومة

التعديلات الدستورية لا تعني رحيل الحكومة
أخبار البلد -   أخبار البلد فهد الخيطان 

 
يوم الأحد المقبل، سيقرّ مجلس النواب التعديلات الدستورية التي تقدمت بها الحكومة، بعد أن منحها المجلس صفة الاستعجال، واستفاض بمناقشتها في جلسة الثلاثاء الماضي. مجلس الأعيان بدوره لن يتأخر في إقرارها. وعليه، فمن المتوقع أن تصبح جاهزة بشكل نهائي مع نهاية الأسبوع المقبل.
سأل مراقبون: هل يمكن أن نشهد ولادة حكومة برلمانية، مطعمة حزبيا، بعد إقرار التعديلات الدستورية، كون ذلك الهدف كان المسوّغ السياسي لإجراء هذه التعديلات، وبهذه السرعة؟
أحد أهم الأسباب التي دفعت بأغلبية النواب إلى دعم التعديلات الدستورية، وتمريرها على وجه السرعة، هو طموحهم بتشكيل حكومات نيابية؛ لا بل إن العديدين منهم صاروا على قناعة بأن أول حكومة تخلف حكومة الدكتور عبدالله النسور ستكون نيابية خالصة.
سياق التطورات يعطي النواب الحق في التفكير على هذا النحو. ويغدو صعبا بجد أن يقبل النواب حكومة جديدة فيما تبقى من عمر مجلسهم، تخالف في تشكيلتها الموجبات التي استندت إليها وجبة التعديلات الدستورية الثانية.
لكن هذا الطموح يصطدم بتقييم رسمي لمجلس النواب الحالي، يرى أن التشكيلة الحالية للنواب، وتجربة الكتل النيابية، ما تزال متواضعة، ولا يمكن الوثوق بها لولوج عصر الحكومات البرلمانية الكاملة. صحيح أن مجلس النواب حقق قفزات إصلاحية تمثلت في تطوير نظامه الداخلي؛ بما يساعد في مأسسة الكتل النيابية ولجانه الدائمة، وتنظيم مناقشاته تحت القبة، بيد أن ذلك على أهميته ليس كافيا للقول إن مجلس النواب الحالي أصبح جاهزا لتسلم دفة السلطة التنفيذية.
إن عملية الإصلاح والانتقال إلى مرحلة الحكومات البرلمانية ترتبط في ذهن صاحب القرار بقانون جديد للانتخاب، تأجل طرحه إلى الدورة الأخيرة من عمر المجلس الحالي بضغط من النواب أنفسهم الذين تحسبوا من حل المجلس إذا ما أقر القانون في وقت مبكر.
مشروع قانون الانتخاب جاهز في أدراج الحكومة، ويتبنى نظاما انتخابيا جديدا يقوم على مبدأ التمثيل النسبي؛ المهم أنه تجاوز الصوت الواحد بصيغته الحالية.
ويعول أصحاب قرار أن يؤدي تطبيق هذا القانون في الانتخابات النيابية المقبلة إلى تحسين مخرجات العملية الانتخابية، ووصول نواب إلى قبة البرلمان يمثلون مختلف الأطياف السياسية والحزبية. وعندها، تكون الحكومات البرلمانية والحزبية تطورا في السياق الطبيعي، ونتيجة حتمية لعملية الإصلاح السياسي المتدرجة.
هذا التصور يعني ببساطة أن الحكومة الحالية ليست مرشحة للرحيل في وقت قريب، إذا لم تحدث ظروف طارئة تستوجب تغييرها قسرا؛ لأن أي توجه لتغييرها سيصطدم بطموح النواب، ويضع صاحب القرار أمام ضغوط نيابية لتكليف شخصية برلمانية بتشكيل الحكومة انسجاما مع فحوى التعديلات الدستورية الأخيرة.
كان هناك وضوح منذ البداية بأن الملك لم يعد مستعدا للمضي في نفس الأسلوب القديم لتشكيل الحكومات. وكرر في أكثر من مناسبة التزامه بعدم تغيير الحكومة طالما تحظى بثقة النواب، وصولا لتثبيت معادلة "نواب وحكومة لأربع سنوات".
التعديلات الدستورية الأخيرة تضفي شرعية أكبر على هذا النهج، وتجعل حكومة النسور حكومة الأمر الواقع مهما اختلفت الاجتهادات حولها.
شريط الأخبار اللجنة التنفيذية للجنة إدارة المخاطر والامتثال تدرس مشروع تعليمات مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح الخاصة بالمؤسسات المالية الخاضعة لرقابة البنك المركزي الأردني اليمن.. عبد الملك الحوثي يهدد باستهداف أي وجود إسرائيلي في إقليم "أرض الصومال" (فيديو) مقهى بنيويورك يشعل غضب اللوبي الإسرائيلي "الأوراق المالية": نعمل على حوافز لتشجيع الشركات الخاصة والعائلية للتحول لشركات مساهمة عامة لهيب أوروبا.. عشرات الضحايا وإغلاق مفاعلات نووية بفرنسا هام من التربية والتعليم بشأن ملاحظات من شأنها التأثير على سير امتحان التوجيهي اعتداء عنيف على طبيبة أسنان لاستعادة (ضرس مخلوع) ! خادمة متهمة بسرقة سيدة تعمل داخل منزلها في عمان مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي "التعليم العالي": دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد 12.7 مليون حجم التداول في بورصة عمان غرق الأطفال في الشاليهات والمسابح اخبار يومية لا تتوقف .. من يعلق الجرس؟ منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية أمام نائب الملك لغز خطير خلف تعميم الغذاء والدواء الاخير .. هل تستطيع "عبيدات" ان تكشف السبب!! حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى