اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذيرات البخيت من داعش وأخواتها

تحذيرات البخيت من داعش وأخواتها
أخبار البلد -  
أخبار البلد - د. مهند مبيضين

 

 

دعا رئيس الوزراء الأسبق الدكتور معروف البخيت في محاضرة له في جمعية الشؤون الدولية أول من امس إلى ضرورة الالتفات لمناطق الاستقرار السكاني حول الحدود، والتي تلف بها بشكل حزام، والتي يسكنها بدو الجنوب والوسط والشمال. والبخيت في هذه الدعوة لا ينظر للأمور من باب حلول التنمية الطويلة والخطط التي ثبت أنها لم تحقق الكثير من أهدافها حسب رأيه، بل إنه يدعو لتدخل سريع ومباشر تجاه الناس القاطنين هناك لكي لا تكون داعش واخواتها جاذبة لهم.
ويرى أن البطالة التي ترتفع في بعض المناطق ومنها مناطق الغياث والحجايا والنعيمات والتي تصل إلى اكثر من 70%، هي احد اسباب التدخل المطلوب، ففي مثل هذه الحالة، فإن الفراغ والبطالة والفقر تصبح بيئة صالحة لاستقبال التطرف، واحتضانه، وهو ما يجب الانتباه إليه في كافة وبقية المناطق التي تتشابه مع مناطق استقرار القبائل، لكن خطورة مناطق للحدود الشرقية والشمالية في إمكانية تلاقيها مع المشهد السوري والعراقي.
والتدخل واضح أنه اليوم مطلب في ظل جاذبية الحركات الإسلامية المتطرفة لبعض ابناء العشائر في مختلف المناطق، والتي لا تمثل توجها عاما عندهم، بقدر ما تمثل حالات فردية لكنها آخذه بالازدياد، وهنا يمكن القول بأن الظرف الراهن يحتاج إلى توفير المزيد من المعلومات وتوقع المخاطر ، ولعل هذا ما دفع الملك لتوجيه رسالة للحكومة لتفعيل دور وزارة الدفاع، كمؤسسة وطنية، للنهوض بالوظائف السياسية والاقتصادية والقانونية واللوجستية للدفاع الوطني.
محاضرة البخيت استندت إلى تحليل عميق لمصادر التهديد للأمن الوطني، والظروف الراهنة في المنطقة، والاستجابة التي تبديها بعض المكونات للظاهرة الجهادية على اختلاف فصائلها، فقد بين أن اعداد السلفية في الأردن والمقدرة رسميا تعادل عشرة آلاف سلفي، منهم من 2-4 آلاف سلفي جهادي، وهو رقم وإن صح،إلا أنه لا يعني كل السلفيات والأشكال الجهادية في المنطقة، فهناك انواع غير معروفة من الجهاد السلفي لكنها موجوده وعلى رأسها الجهاد بالمال لدعم السلفيين.
حتى اليوم وبالرغم من تحذيرات البخيت، تظل القابلية للتطرف موجوده، لكنها لم تمثل خيارا يرقى إلى حدّ الظاهرة في الأردن، إلا أن ازدياد أعداد الأردنيين في صفوف داعش وحتى لو كان هذا بعد هجرتهم لجبهة النصرة، إلا أنه لا يعني أن كل الذين ارتحلوا للعراق أو سوريا كانوا في الأردن قبل سفرهم من ذوي الفكر السلفي، فهناك مجاهدون بلا خلفيات دينية وبين يوم وليلة هاجروا والتحقوا بالجهاد.
في جميع الحالات نحن بحاجة إلى المزيد من الرصد و التشدد في موضوع ملاحظة نمو الحالة الجهادية، مهما قلّ عدد المنتسبين إليها، لأن الرقم مهما تواضع فإنه يظل حقيقة قابلة للتمدد، فهي تستند إلى حركة أجتماعية تعكس الصراع الاجتماعي والتنافس على الأدوار، وهي تتحرك بشكل سريع في الانتساب والتشكل بشكل مجموعات.

 

 
شريط الأخبار كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل