أترك الإجابة للسادة النواب!!

أترك الإجابة للسادة النواب!!
أخبار البلد -  
في الوقت الذي يعبّر فيه الرئيس الأميركي أوباما عن قلقه تجاه حليفه الأردني، ويطلق التحذيرات من امتداد داعش إلى المملكة، نشهد واقعة نيابية تندد وتشجب الحكومة ومسؤوليها احتجاجا على مكان جلوس نواب خلال افتتاح مهرجان جرش.
وفي الوقت الذي يعلن فيه الجيش والأجهزة الأمنية إتمام تعزيزاتهم الأمنية على الحدود العراقية، ويؤكدون استعدادهم لمواجهة ما يحدث من فراغ أمني على حدود الطريبيل الكرامة، ويتخذون الإجراءات بحسب تطورات الموقف، يبدو وكأن مجلس الشعب مغيّب تماما، ولا يعي خطورة ما يحدث.
كان الأجدى أن ينشغل النواب بالتطورات الدقيقة والمتسارعة منذ صباح أول من أمس على الجبهة الشرقية، بدلا من الانشغال والهجوم النيابي على الحكومة حردا على قصة مغادرة رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة موقع الاحتفال.
ففي ظل الأزمات التي تطل برأسها من الخارج، والمخاوف من تمدد داعش إلى الداخل، نرى نوابنا الأكارم يهددون ويتوعدون الحكومة على قصة صغيرة أخذت بعدا كبيرا، يرى فيه النواب إهانة للسلطة التشريعية.
بل ونشهد مخالفة دستورية تحت القبة لنقاش قضية، لم تكن مدرجة على الدورة الاستثنائية المحشوّة بملفات، تفوق في أهميتها القصة التي عزّز النواب جبهتهم لأجلها، لنسمع صراخا وشتائم من ممثلي الشعب، والغريب أن التفاعل النيابي فاق أهمية الحادثة نفسها.
اليوم يبدو أخطر من سابقه، والجبهات مشتعلة في كل الاتجاهات شرقا وشمالا وغربا، والنواب يتركون كل ما يؤرق المواطن ويقلقه، وينشغلون بقصة جانبية لا تعني القواعد الشعبية بشيء، بل على العكس جاءت بردود فعل شعبية سلبية تجاه المجلس.
لا يرضي أحدا التطاول على كرامة مجلس النواب، فهو السلطة الوحيدة المنتخبة؛ بيد أن المؤسف أن التوقعات حيال أداء النواب تخفق دائما.
وبعكس كل التوقعات التي تنمو حول اكتساب النواب خبرة تراكمية في العمل السياسي وإدراكا للتحديات التي تلف البلد من كل صوب، نكتشف عكس ذلك وترانا نعود للمربع الأول.
لا أحد يعترض على الحفاظ على هيبة المجلس رئيساً وأعضاء، بل إن ذلك مطلب، لكن هل يظن من شارك بآخر مسرحيات النواب، أنه حفظ الهيبة والاحترام لمجلس النواب؟ أترك الإجابة للسادة النواب!!
الأمر بدا وكأنه سبيل لتصفية الحسابات مع القائمين على المهرجان، وتحديدا أمين عمان عقل بلتاجي كونه رفض أكثر من مرة طلبا لاستدعائه من قبل النواب، وظل مصرّا على تطبيق القانون والدستور، الذي يؤكد أن آليات الرقابة على أدائه تقتصر على مجلسه المنتخب وليس أمام النواب، ناهيك عن أن من يمثل الأمين تحت القبة هو رئيس الوزراء.
كان الأولى برئيس مجلس النواب، الطراونة، وهو المعني شخصيا بالقصة وقف النقاش عند حد معين، بدلا من ترك الباب مفتوحا لنواب شرعوا بتهشيم صورة مجلسهم أكثر أمام الرأي العام، وعلى مرأى من قواعدهم الشعبية؛ إذ حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بنقد لاذع لأداء النواب احتجاجا على مسألة بروتوكولية تصغر أكثر أمام التحديات المتلاحقة.
وفي الوقت الذي يهجس فيه الأردنيون بـ"داعش" ويقلقون من وصولها إلى الأردن أو وجودها بينهم، وتخرج علينا مسيرة للتنظيم في معان في رسالة خطيرة مفادها "أننا موجودون"، نرى نوابا يغضبون على مكان الجلوس في افتتاح مهرجان.
 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء