اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أترك الإجابة للسادة النواب!!

أترك الإجابة للسادة النواب!!
أخبار البلد -  
في الوقت الذي يعبّر فيه الرئيس الأميركي أوباما عن قلقه تجاه حليفه الأردني، ويطلق التحذيرات من امتداد داعش إلى المملكة، نشهد واقعة نيابية تندد وتشجب الحكومة ومسؤوليها احتجاجا على مكان جلوس نواب خلال افتتاح مهرجان جرش.
وفي الوقت الذي يعلن فيه الجيش والأجهزة الأمنية إتمام تعزيزاتهم الأمنية على الحدود العراقية، ويؤكدون استعدادهم لمواجهة ما يحدث من فراغ أمني على حدود الطريبيل الكرامة، ويتخذون الإجراءات بحسب تطورات الموقف، يبدو وكأن مجلس الشعب مغيّب تماما، ولا يعي خطورة ما يحدث.
كان الأجدى أن ينشغل النواب بالتطورات الدقيقة والمتسارعة منذ صباح أول من أمس على الجبهة الشرقية، بدلا من الانشغال والهجوم النيابي على الحكومة حردا على قصة مغادرة رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة موقع الاحتفال.
ففي ظل الأزمات التي تطل برأسها من الخارج، والمخاوف من تمدد داعش إلى الداخل، نرى نوابنا الأكارم يهددون ويتوعدون الحكومة على قصة صغيرة أخذت بعدا كبيرا، يرى فيه النواب إهانة للسلطة التشريعية.
بل ونشهد مخالفة دستورية تحت القبة لنقاش قضية، لم تكن مدرجة على الدورة الاستثنائية المحشوّة بملفات، تفوق في أهميتها القصة التي عزّز النواب جبهتهم لأجلها، لنسمع صراخا وشتائم من ممثلي الشعب، والغريب أن التفاعل النيابي فاق أهمية الحادثة نفسها.
اليوم يبدو أخطر من سابقه، والجبهات مشتعلة في كل الاتجاهات شرقا وشمالا وغربا، والنواب يتركون كل ما يؤرق المواطن ويقلقه، وينشغلون بقصة جانبية لا تعني القواعد الشعبية بشيء، بل على العكس جاءت بردود فعل شعبية سلبية تجاه المجلس.
لا يرضي أحدا التطاول على كرامة مجلس النواب، فهو السلطة الوحيدة المنتخبة؛ بيد أن المؤسف أن التوقعات حيال أداء النواب تخفق دائما.
وبعكس كل التوقعات التي تنمو حول اكتساب النواب خبرة تراكمية في العمل السياسي وإدراكا للتحديات التي تلف البلد من كل صوب، نكتشف عكس ذلك وترانا نعود للمربع الأول.
لا أحد يعترض على الحفاظ على هيبة المجلس رئيساً وأعضاء، بل إن ذلك مطلب، لكن هل يظن من شارك بآخر مسرحيات النواب، أنه حفظ الهيبة والاحترام لمجلس النواب؟ أترك الإجابة للسادة النواب!!
الأمر بدا وكأنه سبيل لتصفية الحسابات مع القائمين على المهرجان، وتحديدا أمين عمان عقل بلتاجي كونه رفض أكثر من مرة طلبا لاستدعائه من قبل النواب، وظل مصرّا على تطبيق القانون والدستور، الذي يؤكد أن آليات الرقابة على أدائه تقتصر على مجلسه المنتخب وليس أمام النواب، ناهيك عن أن من يمثل الأمين تحت القبة هو رئيس الوزراء.
كان الأولى برئيس مجلس النواب، الطراونة، وهو المعني شخصيا بالقصة وقف النقاش عند حد معين، بدلا من ترك الباب مفتوحا لنواب شرعوا بتهشيم صورة مجلسهم أكثر أمام الرأي العام، وعلى مرأى من قواعدهم الشعبية؛ إذ حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بنقد لاذع لأداء النواب احتجاجا على مسألة بروتوكولية تصغر أكثر أمام التحديات المتلاحقة.
وفي الوقت الذي يهجس فيه الأردنيون بـ"داعش" ويقلقون من وصولها إلى الأردن أو وجودها بينهم، وتخرج علينا مسيرة للتنظيم في معان في رسالة خطيرة مفادها "أننا موجودون"، نرى نوابا يغضبون على مكان الجلوس في افتتاح مهرجان.
 
شريط الأخبار فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال