اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حصار الأردن

حصار الأردن
أخبار البلد -  
التقدم المفاجئ الذي حققه في العراق تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، والمعروف باسم "داعش"، وأربك جهات عديدة في العالم قبل العراقيين، يعني الكثير بالنسبة للأردن. فالتنظيمات الإسلامية المتطرفة لا تتقدم هذه المرة في أفغانستان ولا في نيجيريا، إنها تفرض سيطرتها على تكريت والفلوجة، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود الشرقية للأردن. وفي الشمال يكاد تنظيم "جبهة النصرة" الذي تتبناه "القاعدة"، يقترب من الحدود الشمالية، وله سيطرة واضحة في درعا وجوارها في سورية.
هناك نظريات متعددة تحاول تفسير ما حدث في العراق منتصف هذا الأسبوع؛ تتراوح بين المناورة السياسية وبين حصاد التهميش الطائفي. لكن المهم بالنتيجة أن العراق المفكك، والذي يعد أسوأ مكان للعيش في العالم، ويشهد منذ عشر سنوات أكبر معدل قتل وتفجيرات، سوف يدخل في حلقة أكثر ظلامية من الاقتتال والعنف، علاوة على الإرباك السياسي الذي بات يضرب في دوائر صنع القرار وفي النخب السياسية.
تفرض هذه التطورات تحديات جديدة على الأردن، وتضيف مصادر تهديد استراتيجي عميقة ومباشرة، تجعل البلد عمليا محاصرا من ثلاث جهات: من الشمال حيث الحرب الدائرة في سورية، واحتمالات انتقال الصراع إلى الجنوب نحو الحدود الأردنية الشمالية التي لم تتوقف حالة الطوارئ فيها منذ أكثر من ثلاث سنوات، وتنتشر حولها مخيمات لمئات اللاجئين. وهناك الحدود الشرقية مع العراق، المؤهلة اليوم لسيناريو جديد قد يحمل لاجئين جددا أو تهديدات أمنية، أبسطها محاولات تسلل جماعات من "داعش" إلى الداخل الأردني. يضاف إلى ذلك الحدود مع إسرائيل، واحتمالات استثمار هذه الأخيرة للأوضاع الراهنة في المنطقة، كما الانسداد في أفق المفاوضات، ومن ثم الإقدام على خطوات أحادية؛ مثل ضم بعض المناطق في الضفة، والتخلي أو الانفصال عن مناطق أخرى، أو القيام بأعمال احادية تحضر لها منذ سنوات في القدس المحتلة.
الاحتمالات العراقية مفتوحة على تصورات مرعبة، تتجاوز حالة الهوان التي يعيشها هذا البلد منذ سنوات؛ منها احتمالات الدخول في حرب أهلية طائفية، بعد تهديدات "داعش" بالوصول إلى بغداد وبعض المدن الشيعية، قابلتها تهديدات باستعادة المليشيات الشيعية التي حل بعضها، ومن ذلك تهديد مقتدى الصدر بعودة جيش المهدي. الأهم أن تنظيم "داعش" بعد هذه الجولة لم يعد كما هو عليه قبل أسبوع؛ فقد استولى على أسلحة أميركية متقدمة تركها الجيش العراقي من دون قتال، كما خرج (التنظيم) بأكثر من نصف مليار دولار استولى عليها من بنوك الموصل.
على الرغم من احتمالات تداعيات متعددة لاشتباك جديد يربط الجبهة السورية بالجبهة العراقية، ويجر الداخل اللبناني إليه، ويجعل الحدود الأردنية والسعودية عرضة لعمليات عسكرية، إلا أن ثمة ضوابط بدأت تتحرك خلال الساعات الأخيرة لكبح جماح تقدم "داعش"، ولكن لن توقفه مباشرة، ما يدفع الأردن إلى التفكير الجدي بموجة لجوء جديدة قد لا تقل خطورة عن التهديدات التقليدية.
 
شريط الأخبار الذهب يتراجع أكثر من 4% للمرة الأولى منذ أغسطس الماضي جولة رقابية تضبط 320 طنًا من السماد العضوي غير المعالج في سحاب ضبط متسولة تحمل 3313 دينار وبحقها 18 قيداً مسجلاً القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر الجامعةُ الأردنيّة تعلن الدّفعة الثانية من المرشّحين للقَبول في البرنامج الموازي للعام الجامعيّ 2026/2027 عبر خدمة الرسائل النصية SMS "أوبئة الصحة": خفض نسب التدخين لن يتحقق "بيوم وليلة" ما أسباب غياب وزير الصحة عن جولة رئيس الوزراء في مستشفى الطفيلة ومركز صحي غرندل؟! رقم صادم لأعداد الوفيات سنويا في الأردن بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تنظم دورة متخصصة في أعمال وساطة التأمين بكورب عمّان.. شاهد الصور المدن الصناعية: 11 استثمارا في مدينة الطفيلة الصناعية بحجم 56 مليون دينار انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. الاثنين "جمعية حوادث الطرق": تحسين السلامة المرورية يتطلب معالجة سلوك السائقين والبنية التحتية بحث الاستعدادات والتحضيرات اللازمة للانتخابات البلدية المقبلة ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي مدير الأمن العام يتوعد تجار المخدرات: ماضون بالضربات الاستباقية تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"