اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أمين زيادات يكتب : المنظرون والمشككون... تعيين السفيرة قعوار ليس مثالاً !!

أمين زيادات يكتب : المنظرون والمشككون... تعيين السفيرة قعوار ليس مثالاً !!
أخبار البلد -  
بقلم أمين زيادات : في المجتمع أُناس شُغلهم الشاغل الإنتقاد وتقييم الناس ، والناس تتطور وتتقدم مادياً ومعنوياً ووظائفياً وهؤلاء المنتقدون يبقون في مكانهم لا بل يرجعون للخلف .

لذلك هم بعيدون كل البعد عن الواقع ويعيشون في خيال خصب صنعوه هم ومجموعاتهم لأنفسهم ، فهؤلاء إن تم تعيين رئيس وزراء جديد ينتقدون هذا التعيين ويقيموه بأنه غير كفؤ أبداً ، وكذلك إن عُيين وزيراً أو مديراً ، فهم وحدهم المؤهلين والمبدعون و لديهم الحلول لكل المشاكل الإقتصادية والسياسية والإجتماعية .

في الحقيقة هؤلاء مشاكلهم الشخصية فوق رؤوسهم ، إن كانت الزوجية اومع أبنائهم أو جيرانهم إجتماعية كانت ام إقتصادية .

فمنهم من ينتقد إقتصاد الدولة ولديه حلول لعجز الموازنة ، وهو قرض بنكي له بــ 500 دينار يعجز عن ترتيب سداده ، ولديه حلول للمشاكل الإجتماعية وتمنعه زوجته من دخول البيت بالايام ، ولديه أيضاً حلولا سياسية للحكم في الأردن وهو في الحقيقة لا يستطيع ان يحكم أبنائه و زوجة .

هذا النوع من الأشخاص المنظرين أعطتهم وسائل الإعلام مساحة غير مسؤولة للتعبير عن آرائهم وانتقاد الآخرين ، فهذا الانتقاد يشعرهم أنهم موجودين بتعطيل المسيرة فقط.

فقد تجلس بالصدفة في مكان لم تختار الموجودين به أنت لأنه عرس أو مناسبة إجتماعية ، وتستمع لحديث بعضهم ينتقدون به الملك وطريقة إدارته للدولة وينتقدون رئيس الوزراء ومدير المخابرات ووزير الخارجية والداخلية على إدارتهم للدولة داخلياً وخارجياً .

ويبدأون بطرح الحلول لكافة مشاكل البلد فعندهم حل لكل المشاكل بساعة واحدة، إن هم استلموا المسؤولية بهذا البلد .

وبنهاية الحديث وعند وقت الغداء تكتشف أن هؤلاء المنظرون وأصحاب الحلول غير مدعوين أصلاً على المناسبة بل جاءوا لتناول الطعام ، ومنهم من يكون هو الطباخ أو الشراب أو سائق البكب الذي جاء بالكراسي والخيمة .

ما جعلني أكتب بهذا الموضوع الذي أصبح مستشري بالأردن هو تعيين السفيرة دينا قعوار مندوبة للأردن في الأمم المتحدة ، فقد تابعت بعض ما كتب حول هذا التعيين وكيف قيمها البعض بأنها ضعيفة ولا تستحق هذا المنصب ، طبعاً لو تم تعيين س أو ص أو خ أو تم تعيين أحدهم هم سينتقد الآخرين هذا التعيين .

فمن تابع آداء السفيرة قعوار الدبلوماسي منذ سنوات سيعرف بأنها من أفضل الدبلوماسيين والسفراء في وزارة الخارجية الأردنية ، وهذا مثبت في التقارير السرية الخاصة بوزارة الخارجية .

موضوعنا ليس السفيرة قعوار ولكن هؤلاء السوداويين المنظرين المشككين بكل إنجاز بهذا الوطن ، وبدلاً من أن يبنوا طوبة على إنجازات أبناء هذا الوطن هم يهدمون طوبة كلما أتيحت لهم الفرصة .

الى كل هؤلاء اقول من يريد أن يصلح الوطن فليصلح بيته أولاً ، فالوطن مجموعه من البيوت ، ومن لا تسمح له زوجته بالكلام بالبيت أو في أي جلسة لأن شخصيته ضعيفة ولا يفقه شيءً فلا يحق له الكلام عن الوطن ومبدعون هذا الوطن فالوطن له حرمة كما لمبدعيه حرمة لا يحق للبعض الاقتراب منها .
شريط الأخبار الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار