اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما لا يمكن فهمه في برقش

ما لا يمكن فهمه في برقش
أخبار البلد -  
فهد الخيطان
 

حدث ما لا يمكن فهمه في برقش؛ الحكومة تقول إنها ملتزمة بإقامة الكلية العسكرية على مساحة محددة عند أطراف الغابة، وعدم قطع الاشجار. آليات الجيش، وحسب الصور الموثقة، تجز الأشجار في الغابة، وطوافو الحراج يحررون لها المخالفات. القوات المسلحة تنفي قطع الأشجار، ونشطاء البيئة يتحدثون بالأدلة عن قطع نحو 3 آلاف شجرة.
مزيد من التصريحات تزيدنا حيرة؛ وزير الزراعة المهندس عاكف الزعبي، زار الغابة أول من أمس، وأكد التزام الحكومة بعدم قطع أي شجرة. وأضاف أن الوزارة تؤيد إقامة المشروع في الأراضي التي تم استملاكها، والخالية من الأشجار الحرجية. إذا كان الأمر كذلك، فما حقيقة الصور التي تظهر مئات الاشجار المقطوعة.
الوزير الزعبي مدافع قوي عن الثروة الحرجية، مثله مثل كل النشطاء الذين هبوا للدفاع عن غابة برقش. وقد كتب في سنوات سابقة معارضا لإقامة مشروع الكلية في الغابة. ولا أظن أن الرجل غير قناعته.
المؤكد أن هناك أشجارا قطعت بالفعل، وأن تجاوزا قد حصل على قرار مجلس الوزراء القاضي بإقامة الكلية في منطقة خالية من الأحراج؛ بدليل أن موظفي وزارة الزراعة في الموقع حرروا مخالفات لمن سموا بالمعتدين، وأجبروا الآليات في الموقع على التراجع.
في المقابل، فإن القوات المسلحة هي من أكثر المؤسسات التزاما بالقانون، وما صدر عنها من بيانات لا يعد كافيا لتوضيح ما حصل.
ثمة أخطاء وقعت تكشف عن سوء تنسيق بين الجهات الرسمية المعنية بالموضوع؛ فقد شهدنا ما يشبه المواجهة بين جرافات الجيش ووزارة الزراعة في برقش، وتناقضا في التصريحات، وغياب التفاهم في الميدان.
غابة برقش هي بحق ثروة وطنية، وكل شجرة تقطع منها لا تعوض بمئة شجرة جديدة؛ فنحن في بلد تزحف الصحراء على بقعته الخضراء الصغيرة كل يوم، وتلتهم غابات الإسمنت أجود أراضيه.
لا يجوز أن نتساهل مع قطع شجرة واحدة مهما كانت الظروف. ومنذ البداية، كانت هناك معارضة واسعة لإقامة مشروع الكلية العسكرية في منطقة برقش. وحتى يومنا هذا، لم أسمع تبريرا واحدا مقنعا لاختيار الغابة موقعا لكلية عسكرية.
هناك عشرات المواقع البديلة التي يمكن إقامة الكلية فيها. وقد عودنا الجيش على إحياء كل منطقة يتواجد فيها، مستثمرا إمكاناته وخبراته في مختلف المجالات. وكان بالإمكان فعلا أن يختار أرضا جرداء يقيم عليها الكلية، ويحولها إلى غابة خضراء.
واضح من تصريحات المسؤولين أن خطأ ما قد وقع وأدى إلى إزالة الأشجار. وأشار تقرير منشور في "الغد" أمس إلى شيء من هذا القبيل؛ فقد نسب إلى مصدر مسؤول قوله إن مسؤولا سابقا في وزارة الزراعة تعدى على صلاحيات وزير الزراعة، عندما وقع على قرار يسمح بإزالة الأشجار.
ربما تكون القوات المسلحة قد تصرفت على أساس هذا القرار غير القانوني. لكن يتعين العمل فورا لتصحيح الأمر، وذلك بالتوقف عن قطع الأشجار، وزراعة أشجار جديدة بدلا منها، والالتزام بقرار مجلس الوزراء.


 

شريط الأخبار هام من التربية والتعليم بشأن ملاحظات من شأنها التأثير على سير امتحان التوجيهي اعتداء عنيف على طبيبة أسنان لاستعادة (ضرس مخلوع) ! خادمة متهمة بسرقة سيدة تعمل داخل منزلها في عمان مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي "التعليم العالي": دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد 12.7 مليون حجم التداول في بورصة عمان غرق الأطفال في الشاليهات والمسابح اخبار يومية لا تتوقف .. من يعلق الجرس؟ منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية أمام نائب الملك لغز خطير خلف تعميم الغذاء والدواء الاخير .. هل تستطيع "عبيدات" ان تكشف السبب!! حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي