ماهر ابو طيريكتب : رد الاعتبار لشخصيات اردنية حوكمت وسجنت!

ماهر ابو طيريكتب : رد الاعتبار لشخصيات اردنية حوكمت وسجنت!
أخبار البلد -  

 أخبار البلد - بضع شخصيات تم اصدار احكام ضدها ، من توجان فيصل الى ليث شبيلات ، وصولا الى الدكتور محمد ابوفارس وعلي ابوالسكر ، وغيرهم ، وقد امضى هؤلاء فترات في السجن ، او اتموا مدد محكوميتهم وخرجوا.

 

الاحكام التي صدرت ضد هؤلاء تمنع ترشحهم للنيابة على سبيل المثال ، وبقيت في سجلاتهم ، ويشعر هؤلاء ان ما تعرضوا له ، امر يحز في النفس ، ويسبب الشعور بالمرارة والاسى لاعتبارات كثيرة.

 

هناك من يرى ضرورة تكييف حالة دستورية ذات نتيجة قانونية تسمح بإسقاط هذه التهم من سجلاتهم القضائية ، وشطب هذه التهم كلياً ، عبر اللجوء الى حل دستوري يؤدي الى ازالة العناء والمعاناة عنهم ، بحيث تزال هذه التهم كلياً.

 

هناك نوعيات من الشخصيات السياسية في البلد ، لها بصمة سياسية خاصة ، وهي ايضاً ليست انقلابية ، ولاتريد حرق البلد ، وصوتها المرتفع ، واجتهادها المقبول او غير المقبول ، ميزة على ماهو مفترض ، وليس خطراً على البلد.

 

العفو العام لم يشمل هؤلاء ، والعفو الخاص ، يبقي التهمة والحكم في السجل القضائي ، بحيث لو قرر احدهم الترشح للانتخابات النيابية او ممارسة نشاط فإنه بحاجة الى سجل قضائي نظيف ، وقد خبرنا شخصيات تم منعها من الترشح ، لوجود هذه الاحكام.

 

في قضية مثل قضية الدكتور محمد ابوفارس ، وايا كان الذي قاله الرجل في عزاء الزرقاوي ، او عبر شاشة متلفزة ، فقد كان بالامكان معاتبته ، او اللجوء الى اي شكل غير محاكمته وسجنه ، والامر ينطبق على الاخرين ، من شخصيات وجدت نفسها في السجن.

 

كان بالامكان اللجوء الى بدائل كثيرة ، للتعبير عن موقف من اي شخصية من الشخصيات المعروفة التي حوكمت وتم سجنها ، والاولى اليوم ان تتبدى روح رد الاعتبار لهؤلاء ، وهذا لايعيب البلد ولا الدولة ، ولايعاكس بوصلة الشعب.

 

لدينا مجموعة شخصيات سياسية تعرضت الى اشكال مختلفة من القسوة ، او رد الفعل ، غير ان اثار هذه القسوة ، تبدت في سجلاتهم ، لتبقى مانعاً في وجوههم ، واذا كانت الاجواء تصالحية حقاً ، فإن رد الاعتبار لهذه القائمة يبقى امراً ذا قيمة عالية لو تم فعلا.

 

لدينا دليل ساطع:خرجت عشرات الاسماء لاحقاً ، مابين المعتبر منها ، وغير المعتبر ، لتكتب وتقول وتنادي وتصرح اضعاف ماقالته الشخصيات التي تم سجنها ومحاكمتها ولم يتعرض لها احد بسوء.الاولى اذا رُدّ الاعتبار لهذه الشخصيات.

 

الملك ذاته اغلق عشرات الملفات بحق افراد اطالوا اللسان عليه ، ولم يسمح بمحاكمتهم ، وتاريخ البلد غير دموي ، ولم يتم اعدام من حاولوا قتل الملك الراحل ، فلماذا تبقى قضايا كهذه وقعها اشد من القتل الجسدي؟،.

 

المناخ على ماهو مفترض تصالحي ، والمناخ ايضاً يقول لك ان لا احد في الاردن يريد حرق البلد ، ولارفع السلاح ولاجره الى الخراب ، وهذه الشخصيات لها شعبيتها الواضحة ، التي لايمكن تصغيرها بكلمة من هنا او إشارة من هناك.

 

ايضاً.نريد اغلاق الملفات المفتوحة لناشطين معروفين ، تمت احالتهم للقضاء.موفق محادين وسفيان التل ، ولربما أسماء اخرى.

 

الحل واضح وهو في جمع الصفوف وتوحيدها ، وازالة اي آلام فردية او جماعية ، كدفعة تحت الحساب ، لشعب يؤمن ببلده ويعرف كل افراده ان لاعدو بين ظهرانينا يريد اخذ البلد الى الاسوأ.

 

مابين الذي تعرض لاضرار فادحة ، وذاك الذي وجد نفسه يدفع ثمناً باهظاً ، فإن اقل تعويض معنوي وسياسي يستحقونه هو تبييض سجلاتهم والاعتذار لهم بشكل مباشر وغير مباشر ، بما يعيدهم للحياة السياسية بشكل كامل.

 

اذا كان العفو العام يأخذ بكرمه اللصوص والمجرمين ، فإن الأَولى ايجاد تكييف دستوري يرد الاعتبار لهؤلاء ، باعتبارهم ذوات سياسية محترمة ، اتفقنا معها او اختلفنا.

 

خطوة كهذه لو حدثت فستكون ذات اثر شعبي عظيم.

شريط الأخبار "صاروخ كروز وإصابة هامر عسكري"..حزب الله يبث مشاهد مواجهته إسرائيل ويحذر: دباباتكم قبوركم تزايد تأثر المملكة بكتلة هوائية حارة نسبيًا الأربعاء والخميس مع فرص للغبار والأمطار الرعدية على مناطق البادية إغلاق طريق المرج في الكرك بالاتجاهين لتنفيذ التلفريك الفصل لعامين بدلاً من النهائي للمتورطين بمشاجرة الأردنية الحكومة تقر "رقمنة" معاملات الكاتب العدل لعام 2026 وتمنح خصومات على الدفع الإلكتروني استراتيجية تسعى إلى تأسيس وتنظيم مركز بيانات وطني إحصائي تفاعلي قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات تحديث مستمر.. هجوم واسع لحزب الله على الجليل وغارات إسرائيلية على جنوب لبنان تزامنا مع اجتماع واشنطن مستشار خامنئئ: وهم حصار مضيق هرمز سيؤدي إلى مفاجآت جديدة وفتح جبهات جديدة ضد نظام الهيمنة "هيئة الإعلام": لا استهداف لحرية الرأي في مشروع نطام تنظيم الإعلام الرقمي "نقابة الأطباء والمستشفيات الخاصة": مهنة الطب مشبعة وسوق العمل لا يستوعب تراجع رخص البناء إلى 7,330 في 2024 والكلفة تهبط إلى 878 مليون دينار مقابل نمو غير السكني رغم الحصار .. سفينتان أبحرتا من إيران تعبران مضيق هرمز 5 ميزات جديدة في واتساب قفزة بأسعار الذهب بالأردن.. دينار إضافي لعيار 21 في التسعيرة الثانية 17.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان القبض على (بلوغر) نشر نصائح لتفادي كاميرات المراقبة "البوتاس العربية" تمضي نحو تشكيل تكتل صناعي متكامل لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد هذا الأسبوع ما حقيقة تهديد أردوغان باجتياح إسرائيل؟