اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحو تشكيل تيار ديمقراطي في نقابة الصحفيين

نحو تشكيل تيار ديمقراطي في نقابة الصحفيين
أخبار البلد -  
نفضت انتخابات نقابة الصحفيين غبارها وانقشع المشهد، وفاز من فاز، وخسر من خسر، وبعد ثلاث سنوات يكون علينا نحن معشر الصحفيين الذهاب مجددا لصندوق الاقتراع لانتخاب نقيب ومجلس نقابة جديدين.
اليوم، وبعد أيام قليلة على انتهاء "معمعة" انتخابات الصحفيين، وقبل 1080 يوما بالتمام والكمال من انتخاب مجلس جديد، لماذا لا نتوقف قليلا، ونلتفت للمشهد الانتخابي الصحفي الذي رأيناه قبل أيام؟ نتوقف لنسأل أنفسنا قبل أن نسأل مراقبين خارج المشهد، هل يجوز أن تبقى طريقة انتخاب مجلس نقابتنا بذات الطريقة؟ وهل يجوز لنا نحن معشر الصحفيين، ونحن من نقول دوما إننا نؤثر ونصنع الرأي العام، أن نذهب لانتخابات مجلسنا بـ"المونة والتخجيل"، من دون أن يظهر في أفق النقابة برامج انتخابية تتنافس، وقوائم تتعارك فكريا مع قوائم أخرى؟
لم لا نسأل، ألم يحن الوقت لإحداث تغيير جذري في نقابة الصحفيين؟ ألم يحن أوان أن نتوافق لإعلان خطة عمل منذ اليوم، للذهاب ليوم الاقتراع بعد 3 سنوات عبر قوائم انتخابية، لونها ناصع، وأهدافها معلنة، وشخوصها معروفون؟
بصراحة، شعرت بألم يوم الجمعة الماضي، وأنا أرى نوابا ونقباء وساسة يراقبون مشهدنا الانتخابي، من دون أن يكون في أفقنا قوائم معلنة وتوجهات سياسية وفكرية تعبر عن ذاتها، ووجهات نظر تتنافس فيما بينها.
كل ذلك لا يعني انتقاصا من مجلس النقابة الحالي أو المجالس التي سبقته، أو انتقاصا من زملاء خسروا معركة الانتخابات يوم الجمعة، ولكن ما سبق كان توصيفا لواقع اعتدنا عليه عبر سنوات، وأعتقد أن أوان تغييره قد أزف، وربما تأخرنا كثيرا في إطلاق شرارة تغييرنا المنشود.
الهيئة العامة التي اقترعت الجمعة الماضية، وصلت إلى ما يقرب من 800 زميل وزميلة، وربما عندما يحين موعد الاقتراع بعد 3 سنوات ستقارب 1500 زميل وزميلة. وهذا رقم كبير يمكن البناء عليه للذهاب لانتخابات مستقبلية عبر قوائم ورؤى سياسية وفكرية واضحة، فما الذي يمنع أن يتشكل في النقابة تيار ديمقراطي له لونه الواضح وفكره وبرنامجه، وله أيضا مرشحوه، سواء لموقع النقيب أو نائبه أو الأعضاء؟ وما المانع مقابل ذلك أن يبرز تيار إسلامي أو قومي أو وطني أو خلافه من التيارات الفكرية، التي يكون هدفها الرئيس التنافس على خدمة الزملاء أعضاء الهيئة العامة وتطوير العمل النقابي بما يخدم الفكرة ويؤسس لنقابة قوية حاضرة في الرأي العام؟
شخصيا أدعو من هذا المنبر إلى تشكيل تيار ديمقراطي إصلاحي يتشكل من زملاء يؤمنون بالفكرة في الأساس، ويلتقون على برنامج واضح يؤمنون به، ويدافعون عنه، ويسعون لتنفيذه بكل الوسائل المتاحة، وهذا التيار لا ينفي الآخر ولا يعتبر أن العمل الديمقراطي أو الإصلاحي حكر عليه، ولكن لا بد من التأسيس لأفكار تتصارع وليس لشخوص تعتمد على "النخوة والفزعة" لكسب الأصوات.
هذه دعوة أطلقها لكل الزملاء أعضاء الهيئة العامة المؤمنين بفكرة الذهاب لمرحلة انتخابة مختلفة، للتلاقي والعمل معا لتأسيس ذاك التيار على أمل أن يبادر آخرون لتأسيس تيارات أخرى، وأن نذهب بعد 3 سنوات للانتخابات، من خلال تيارات فكرية ومهنية تقدم برامج انتخابية واضحة نحاسبها على ما قدمته لنا لاحقا.
لا شك في أن الصحفيين قادرون على تحقيق القفزة للأمام، ولا شك في أن الذهاب لتجربة انتخابية مختلفة تراود سواد أعضاء الهيئة العامة، الذين ينقلون أخبار الساسة والنقابات والبرلمان، وهذا ما يتوقون لرؤية نقابتهم به، كنقابة أقوى، وأكثر حضورا، نقابة حاضرة في الرأي العام وعلى مستوى العمل السياسي والنقابي، نقابة قادرة على إحداث التغيير الحقيقي والديمقراطي والإصلاحي الذي يدفع البلاد للأمام.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً