اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تقرير التخاصية خطوة للوراء

تقرير التخاصية خطوة للوراء
أخبار البلد -  

أخبار البلد - د. فهد الفانك

 
 
 
أحمد الله أنني اعتذرت عن قبول عضوية لجنة تقييم عمليات التخاصية التي نفذت خلال 15 عامأً وانتهت قبل سنوات.

كانت حجتي أنني من أنصار التخاصية، وقد كتبت مدافعاً عنها، فلا يحق لي أن أتظاهر الآن بالحياد والتصرف كحكم.
لكن هناك سبباً آخر للاعتذار تأكدت صحته فيما بعد، وهو أن عمل اللجنة سيكون نبش الماضي وإعادة إنتاج جميع التهم التي وجهت إلى التخاصية في حينه.
التقرير الذي خرجت به اللجنة لم ياتِ بجديد، فالانتقادات التي وردت فيه وأكثر منها سبق أن طرحت في حينه، عندما كان النقد أكثر جدوى من مجرد إعادة إنتاج العيوب الحقيقية والمفترضة وبالنتيجة فإن التقرير لم يغير قناعة أحد من أنصار التخاصية أو خصومها.
كان المقصود من تشكيل اللجنة الحصول على شهادة من خبراء ذوي مصداقية عالية بأن التخاصية كانت ضرورة وأنها سجلت نجاحاً لصالح الدولة والمالكين والمستهلكين والعاملين، وأنه جاء الوقت لطي الماضي. وتركه للمؤرخين.
أغلب الظن أن هذا كان رأي أعضاء اللجنة، وبعضهم من أبناء المؤسسات الدولية الراعية للتخاصية، ولكنهم وجدوا أنفسهم في موقع محرج، فلماذا تكون مهمتهم غسل العيوب. ولماذا يخسرون مصداقيتهم بتقديم شهادة إيجابية؟ وبالنتيجة لم تقيـّم اللجنة نتائج التخاصية بل بحثت عن العيوب لتلقي عليها الاضواء، وبذلك ظفرت بامتداح خصوم التخاصية ودعاة سيطرة القطاع العام على الاقتصاد الوطني، خطوة للوراء.
إجمالاً لم تحقق اللجنة الهدف من تشكيلها بل حققت عكسه، فقد أعادت فتح موضوع سبق أن ُعولج بكثافة ولم يكن مفيدأً أن يعاد إنتاج سلبيات التجربة، وأن يتلقف البعض التقرير لشن حملة جديدة على عمليات تمت قبل سنوات وتأكد نجاحها، وجاء الوقت لإسدال الستار عليها، بل إن مؤسسة مكافحة الفساد وجدت في التقرير فرصة سانحة لتعزيز شعبيتها، وانبرت لإعادة فتح الدفاتر العتيقة لتحويل عمليات اقتصادية ومالية إلى قضايا فساد!.
باستثناءات محدودة فإن الانتقادات الموجهة إلى بعض عمليات التخاصية تتعلق بقرارات واجتهادات اتخذت اعتمادأً على السلطة التقديرية للمسؤول على ضوء الوقائع والمعلومات المتوفرة في حينه، لكن التقرير الذي يراد التعامل به، وكأنه وثيقة اتهام قضائية أسهم في تجميد المدراء والمسؤولين، والتردد في اتخاذ قرارات خوفاً من التهم الجاهزة والتحقيقات اللاحقة التي تصل في بعض الحالات إلى اغتيال الشخصية.

 
شريط الأخبار حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة