اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين أموال سيارات السفراء المصفحة؟!

أين أموال سيارات السفراء المصفحة؟!
أخبار البلد -  
يؤلمك كثيرا ان شعبا ذكيا مثل هذا الشعب،تدار حياته عبر ردود الفعل،والكفاءات فيه تخطط لمن حولنا وحوالينا،فيما نحن هنا،نستغرق دوما في ردود الفعل،بدلا من الاستعداد المسبق لكل ماهو صعب.

في اسرار ملف السفير المختطف نكتشف ان اللجنة المالية في مجلس النواب وافقت واقرت زيادة موازنة وزارة الخارجية مطلع العام الجاري.
احد اسباب الزيادة المالية كان لشراء سيارات مصفحة للسفراء الاردنيين في العواصم المضطربة والمبتلاة امنيا،وهي متعددة من بغداد وصولا الى تونس ومابينهما من دول وعواصم عربية وغير عربية.
لم يتم شراء هذه السيارات المصفحة،حتى هذه اللحظة،والسفير الذي تم اختطافه كان في سيارة عادية،والخاطفون كانت اسلحتهم عادية،ولو كان في سيارة مصفحة لتمكنت سيارته من المقاومة والفرار والنجاة،ولانها غير مصفحة فهي مكشوفة امنيا،وهدف سهل للارهاب وللخطف.
ذات العواصم المضطربة امنيا يتحرك فيها سفراء الاردن في الخارج دون حمايات كافية من الاردنيين،لان الحمايات من جنسيات اخرى يسهل اختراقها وتنظيمها،ولعل البعض يجيبنا على سؤالنا المهم،حول مستوى الحمايات في سفارتنا في ليبيا للسفارة وللسفير،وفي غير ذلك من دول؟!.
ذات السفير فواز العيطان وهو ابن السلك الدبلوماسي وتدرج فيه عبر السنين،كان قد تلقى سابقا نصيحة بالبقاء في عمان في توقيت معين جراء وجود تهديدات ومكث في عمان اكثر من خمسة اسابيع،ثم عاد الى موقعه،وهو معروف بين الليبيين بانفتاحه وطيبته وشعبيته،غير ان الخاطفين بلا دين او مروءة،تجعلهم يتطاولون فقط على بلد عربي آخر.
دون تحميل للمسؤوليات هنا،فان الواجب على مركز القرار اليوم،عدم التراخي في قصة السفراء في الدول المضطربة امنيا،ولابد من تأمين كل هؤلاء بسيارات مصفحة،الا اذا كانت النية معقودة مسبقا على التقاعد برتبة شهيد من سلك الخارجية،ولا بد من شراء هذه السيارات لسفراء الاردن في اليمن والعراق وسورية وتونس وليبيا،وربما مصر بعد قليل،والعداد مفتوح في العالم العربي الذي تحول الى عالم من الاضرحة والقبور.
على سيرة السفير الغائب،رده الله من غربته،الى اهله والينا.
شخصيا اعتقد ان خطف دبلوماسي تونسي،بعد ايام من خطف سفير الاردن دليل واضح على لعبة يتم لعبها داخل الامن الليبي وخطف التونسي ذر للرماد في العيون،للتغطية على خطف السفير الاردني.
ما اسهل توجيه اللوم،غير ان الغاية ليس البحث عن مسؤولين لتحميلهم الكلفة والمسؤولية،لكننا نتحدث عن بلد تطلب خبراته كل دول العالم العربي،فيما ينكشف ظهر سفيره في طرابلس،وهذا امر مؤلم جدا،والمسؤولية في الجريمة على البلد المضيف ومناخاته وصراعاته،فيما لا يعفينا ذلك من مراجعة سجلاتنا لرصد نقاط الضعف والاخفاق،فهذا لا يعيب ابدا.
يبقى السؤال عن اموال سيارات السفراء المصفحة،سؤالا من باب الحث على شراء السيارات،وليس على محمل الاتهام لاحد،لان المال تم تخصيصه،ومتوفر،والقرار لم ينفذ فقط ؟!.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً