اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اختطفوا العيطان

اختطفوا العيطان
أخبار البلد -  

بالأمس اختطف السفير الأردني في ليبيا «فواز العيطان» من قبل مليشيا مسلحة في قلب العاصمة طرابلس، واقتيد بعد إطلاق النار على سائقه إلى جهة مجهولة.
السؤال المثير: لماذا لم تحذر الحكومة السفير، ولماذا ظلت تتعامل مع الحالة الليبية باعتبارها مستقرة، لدرجة إعلان وزارة العمل قبل أيام عن توفر فرص عمل في ليبيا.. عقبت عليها في «ما قل ودل»: «هل تتضمن عقود العمل تأمينا على الحياة؟». ولم يكن هذا التعقيب من فراغ، وإنما عن معرفة، ونتيجة لحالات الخطف والقتل التي تعرض لها مغتربون هناك.
أنا شخصيا أعرف السفير والتقيت به في مبنى السفارة الكائن في شارع عبد الرحمن بن عوف بطرابلس في شهر آب من العام 2012، حينما أصر العيطان على استقبالي بعدما عرف أني أتيت إلى ليبيا في مهمة تدريبية لصحافيين ليبيين.
الحق أن الرجل كان مهذباً وخلوقاً ومضيافاً، وكان، مثلما كنا، متفائلاً بانتخاب المؤتمر الوطني الليبي، ويومها أصر على ضرورة عدم محاكمة التجربة الليبية قبل أن تنضج، واستعرض الجهود التي تبذلها السفارة في سبيل تطوير العلاقات مع ليبيا، والوقوف إلى جانب الليبيين.
وأعرف أن العيطان بذل جهودا كبيرة في سبيل تمتين العلاقات بين البلدين، ودعم جهود إعادة بناء ليبيا، وتسهيل علاج الليبيين في الأردن، فماذا كان جزاؤه؟. ومن يتوقع أي جزاء ايجابي، لشيء قام به من أجل ليبيا، مخطئ تماماً؟. .
ليبيا دخلت إلى المجهول بجدارة منذ أزيد من عام.. والقوى التي تصول وتجول فيها ينتمي بعضها إلى ما قبل التاريخ.. حين كان الإنسان يأكل لحم أخيه الإنسان، وقبل العقل والضمير. ومن يظن انه قد يتعامل سياسياً مع هذه المليشيات أو يتحاور معها، مخطئ، بمن في ذلك أعضاء المؤتمر الوطني والحكومة الليبيين.
الشعب الليبي مغلوب على أمره، عاجز عن الإتيان بأي فعل، بل هو الضحية الأولى، بعد أن قامت دولة المليشيات المتجملة «بحكومة ومجلس انتهت صلاحيته»، بقطع الطريق عليه، وخنقه.. وقتل مفكريه ومثقفيه وقضاته وإعلامييه وقادته العسكريين والأمنيين.. وأحلامه وتطلعاته أيضاً.
يسألني ليبيون مقيمون في الأردن بعد اختطاف سفيرنا في طرابلس: «هل نقلل من حركتنا»، معبرين عن «خشيتهم من انتقام ما ضدهم»؟ فأجبتهم: لا يا أصدقائي، الأردن ليس ليبيا، الأردن دولة قانون وخلق وضمير ودين، «ولا تزر وازرة وزر أخرى»، انتم ضيوفنا، ومن مبادئ الأخلاق العربية الأصيلة حماية الضيف وصونه.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً