اخبار البلد – خاص
لاتزال قضية غرق
الطفلة "سيلين السرحان" تلقي بظلالها على المشهد المحلي وتفرز نتائجها
بشكل سلبي على واقع مدارس "كامبردج" خصوصاً بعد ان تسربت معلومات عن ان
الطفلة الشهيدة قد غرقت في تمام الساعة 9.30 صباحاً فيما وصل الدفاع المدني في
تمام ال11.10 دقائق حيث حاولت ادارة المدرسة التستر على الحادثة لعلها مخرجاً
لإيجابات وتفسيرات قد تحرجها ،،، ويبدو ان منقذ المسبح لم يكن موجود في منطقة عمله
وهي البركة حيث قال بأن : الطفلة سيلين جرا اخراجها من البركة وهي على قيد الحياة
الا ان الاهمال في انقاذها او التعامل مع عملية الغرق ادى الى وفاتها وهنا نتسأل
اين الجهاز الطبي والكادر التمريضي الموجود ولماذا لم يتدخل في الوقت المناسب
خصوصاً وأن إدارة المدرسة تدعي دوماً ان لديها غرفة تمريض وكادر طبي متخصص مما
يطرح تساؤلاَ عن السبب الذي فاقم نتائج عملية الغرق والتي ادت الى وفاة الشهيدة
الطفلة البريئة "سيلين" وعلمت اخبار البلد : بأنه جرى تحويل المشرفين
على المسبح في المدرسة الى مدعي عام عمان على خلفية مصرع الطفلة فيما شكل وزير
التربية والتعليم لجنة تحقيق للوصول الى الاسباب التي ادت الى وفاة الطفلة التي
وصلت المستشفى الإستشاري في واد صقرة متوفاة حيث حفظ جثتها في ثلاجة الموتى لغايات
تشريحها من قبل فريق الطب الشرعي كما افاد مطلعون .
ولاتزال جثة
"سيلين" تنتظر عودة والدها الموجود الآن في احدى الدول الاوروبية الذي
طلب بعدم دفنها الا حين وصوله وتقبيلها بقبلة الوداع الاخيرة .
وانتقد الكثير من
اولياء امور الطلبة عدم قيام ادارة المدارس بإعلان حالة حداد ووقف الدارسة على روح
الشهيدة حيث واصلت المدرسة عملها وكأن ماحصل مع "سيلين" مجرد حادث
لايستحق الوقوف عليه .
ويفكر عدد كبير من
الاهالي بتنفيذ اعتصام جماهيري امام المدارس وامام منزل الشهيدة لمطالبة وزير
التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات لخلع المديرة المتجبرة والمتسلطة
"ديانا فرنجي" وعزلها من عملها بإعتبارها المسؤولة عما جرى وبسبب
اهمالها وتركيزها على قضايا لاتخدم الطالب ولاتخدم سوى ماتفكر بهِ .
وللأسف الشديد فأن
ادارة المدرسة لم تقم حتى هذا الوقت بنعي الطفلة بالصحف او اعلان حالة الحداد
الامر الذي يدل على قساوة قلوب القائمين على هذه المدرسة التي لايهمها سوى الربح
واهانة الطلبة واولياء امورهم وفقاً لشكاوى عديدة وصلت لاخبار البلد تتحدث عن ظروف
هذه المدرسة والتي تحولت الى سجن وجدار عازل بين قلوب الطلبة وادارة مدرستهم التي
تتعامل معهم وفقاً لعقلية السجن والقلعة .
وعلمت اخبار البلد ان شهيدة "كامبردج" تقيم في
منزل عمتها التي تتولى شؤونها كون والدها يقيم في الخارج لغايات العمل .
ومن جانب آخر
اعلنت وزارة التربية والتعليم عن تشكيل لجنة تحقيق مع ادارة المدرسة والتي تتحاول
ان تتنصل من مسؤوليتها .