بالصور .. (المعشر) أين اضعنا البوصلة ؟ .
- الثلاثاء-2014-04-15 | 12:25 am
أخبار البلد -
اخبار البلد – خاص
– احمد الغلاييني
اقامت (مؤسسة عبد
الحميد شومان) محاضرة (للدكتور مروان المعشر) عن مؤلفه (اليقظة العربية والنضال من
أجل التعددية) قدمهُ فيها (دولة عبدالكريم الكباريتي) ...
وقال المعشر : ان
منطقتنا العربية تمر بتحولات تاريخية كان لابد ان بندأ باعتبار ان الاستقرار الذي
نعمت به كان مفروضاً بالقوة وان الطريق نحو الاستقرار الطبيعي قد بدأ ولكنه لن
يؤدي الى مجتمعات مستقرة خلال ثلاث سنوات ، مشيرا انه لم يحدث في العالم بأسره كما
أنه لن يؤدي الى الاستقرار والازدهار المستدامين بالتمني ، وانما بالعمل الجاد على
المستوى الشعبي ولعقود لبلورة ثقافة تحترم التعددية وتحتفي بها ومؤسسات تحمي هذه
التعددية ، مشيراً ان من حق الجميع بالعمل المنظم السلمي حتى تخلق الارضية
المناسبة التي تتيح الابداع والإنتاجية ووضع حلول سياسية واقتصادية واجتماعية
فعالة لمعالجة التحديات التي تواجه العالم العربي .
واضاف : ان من اهم
ميزات اليقظة العربية الاولى في العصر الحديث انها بدأت كرية حتى تحولت لاحقاً الى
حراكات شعبية ضد الحكم الاجنبي اكان عثمانياً ام استعماراً اجنبياً ، بينما بدأت
اليقظة الثانية خلال حركات شعبية لم يتم بعد تأطيرها فكرياً بشكل واضح ، فباتت
الثورات الشعبية الاخيرة حتى الآن اقدر على تحديد ماهي ضده من حكم شمولي واستئثار بالسلطة
منها من تحديد هوية مجتمعاتها الجديدة طور التكوين .
وتسأل الدكتور :
أين اضعنا البوصلة ؟ فهل يصح ان بقينا نتذرع بالغرب حيناً والنزاع العربي
الاسرائيلي احياناً هي اسباب لعدم قدرتنا على ترسيخ دولة القانون ولخمسين وستين
وسبعين عاماً .
ونوه ان العالم
العربي بقي يتلكأ في الشروع بعملية الاصلاح الجادة والمستدامة حتى آتى الشارع ليقول
لسان حاله : ان كنتم لاتحسنون قيادة دفة السفينة ، فلا حلا للنزاع العربي
الاسرائيلي ولاتنمية مستدامة ولا مشاركة في الحكم ولاتقاسم للسلطات فأعطونا هذه
الدفة لنحاول نحن .
واشار : ان ليس
بالضرورة ان يكون العالم العربي مرهوناً للفوضى وعدم الاستقرار ، وليس حتمياً ان
يكون مرهوناً للقوى الدينية او اية جهة ترفض الاعتراف بطبيعة التنوع الديني
والعرقي والفكري للمجتمع العربي .
واكد : ان في
الماضي كانت المعركة بين السلطة وكل من نادى بحقوقه السياسية والدينية معركة لضمان
التعددية للجميع دون مواربة والتسويف والتلاعب بالألفاظ من أي كان . مشيراً أن
نماذج عديدة يمكن الاستفادة منها لدى دراسة مايجري من تحولات اليوم ومايتيح من
خلالها استشراف المستقبل لناحية نجاح او اخفاق هذه التجارب في تحقيق الاستقرار
والرخاء المنشودين .
يذكر ان المعشر
اصدر كتاب بالطبعة الانجليزية عن اليقظة العربية الثانية والنضال من أجل التعددية
، والذي اشار اليه "جلالة الملك" ناصحاً الجميع ان يقرأوه .
وستصدر الطبعة
العربية قريباً حيث من المتوقع ان يعود المعشر الى ارض الوطن عودة دون رجعة الى
امريكا .
لمشاهدة النسخة الكاملة من الصور أضغط هنا