اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدور السعودي في الأحداث العربية الجارية

الدور السعودي في الأحداث العربية الجارية
أخبار البلد -  
 

لم يعد خافياً على احد الدور السعودي المفضوح والمكشوف والمشبوه بما يجري في الأوطان العربية من أعمال فوضى وأحداث متوترة ، وزرع الدمار والخراب فيها ، وتشجيع الانقسامات والفتن والفساد والخطاب الطائفي ، ومحاربة الأنظمة التقدمية ، وتصدير ودعم قوى الإرهاب والتطرف الأصولية والسلفية والوهابية التكفيرية ، مستغلة ضعف هذه الدول من

النواحي الاقتصادية وتدهور أحوالها وأوضاعها السياسية .

ويتساوق هذا الدور ويتطابق مع المشروع الأمريكي – الصهيوني التدميري والتخريبي والتصفوي الرامي لضرب محور المقاومة ، وتصفية قوى الخير والثورة والإصلاح والتقدم والتنور ، التي تحتضن القضية الفلسطينية وترفع راياتها في جميع معاقلها ، سعياً لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الكاملة .

ومنذ بدء الأزمة السورية لعبت السعودية ، من خلال وزير خارجيتها سعود الفيصل وبوقها الإعلامي "العربية” ، دوراً تحريضيا يزيف الحقائق ويشوهها ويتعدى كل الخطوط الحمراء ، وباتت مع مشيخة قطر وسلطنة اردوغان العثمانية من اكبر مصدري السلاح وممولي الإرهاب وموردي المرتزقة إلى سورية للقتال مع المعارضة المسلحة ، وجماعات القتل والعنف وعصابات الإرهاب السلفي التكفيري .

إن سجل السعودية وتاريخها الإرهابي حافل وزاخر بالجرائم الدموية التي يندى لها جبين الإنسانية . وقد عملت طوال الوقت على احتضان جميع المنظمات الإرهابية التي لا تؤمن بحرية الفكر والحوار والاجتهاد الديني ، وتسعى لإزاحة واغتيال كل ما هو عقلاني في ثقافتنا وتراثنا العربي الإسلامي وتسييد الفكر الظلامي الارتكاسي . وأصدر علماؤها فتاوى التكفير التي تسمح بقتل كل من يخالف مذهبها الوهابي ، التي أخذت تأثيرها على الشباب السعودي والعربي . وخصصت السعودية كذلك الأموال المفتوحة الطائلة من أجل تنفيذ أجندتها السياسية وخصوصاً على الدول التي تخالفها مذهبياً ، وهي ماضية في مشروعها التدميري التخريبي والتجزيئي في المنطقة العربية تأكيداً على تبعيتها لأمريكا واحتضانها ورعايتها لقوى التطرف والإرهاب ، وإنها لا تريد الخير للوطن العربي ، وهمها المحافظة على المكانة التي حققها آل سعود في الإبقاء على الملكيات التقليدية .

لكن من الملاحظ أن النظام السعودي بدأ يشعر بالخوف والقلق وأخذ يحس بزيادة تأثير قوة حركات التأسلم السياسي والجماعات السلفية في بلاده وفي دول الخليج العربي التي طالما أنشأها وغذاها ومولها ، نتيجة لحالة التقهقر الفكري والتخلف الثقافي والفراغ السياسي ، التي يعاني منها ويعيشها الشعب المسكين والمظلوم . ولذلك جاء القرار السعودي الأخير بتوجيه ضربة قوية لهذه القوى باعتبار حركة "الإخوان المسلمين ” حركة إرهابية ، خشية على نفسه من ارتداد السهم إلى صدره .

إن التآمر السعودي ضد سورية لن يقف عند حد معين ، ولكن تعويلنا على يقظة ووعي الشعب السوري وإدراكه لهول ما يحاك من مؤامرات ودسائس خطيرة تستهدف الوطن وتمزيقه وتفتيته وتخريبه . ولن تتحقق النوايا والأهداف والأحلام السعودية في سورية الصمود والمواجهة والمقاومة ، وستتحطم هذه الآمال والأحلام على صخرة صمود سورية وشعبها وجيشها الأبي ، الذي لا ولن يقهر أبداً .


شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً