اخبار البلد
الاصرار المريب للمجموعة التي تحركت باتجاه المبنى الرئيسي لدائرة المخابرات العامة لاقامة اعتصام يؤكد ان تحرك هذه المجموعة ،لا يمكن عزله عن مضامين تحركات جرت في دول عربية اخرى، كانت المؤسسات الامنية والجيش الوطني، هما الهدف لاطاحة الدولة الوطنية وخلق الفوضى في تلك الدول .
لقد حاولت هذه المجموعة سابقا اقامة تحرك احتجاجي امام دائرة المخابرات العامة ، وقلنا حينها انه لايجوز اقامة مثل هذه الفعاليات، التي في جوهرها تستهدف النيل من المؤسسات الوطنية ومنها جهاز المخابرات بما له من رمزية ، هي اكبر من بعض التصرفات او المخالفات التي يمكن نقاشها .
ان اصرار هذه المجموعة على اقامة حركة احتجاجية يدفعنا للبحث عن الجهة او الجهات التي تقف وراء البعض، ممن تحركوا باتجاه مبنى المخابرات ، والهدف الرئيسي لهذه الجهات، الذي لا يمكن اختزاله بتحرك مطلبي احتجاجي ديمقراطي ، بل لا يمكن اغماض العين عنه، لما له من اثار سلبية على الوطن والمواطن .
لقد دللت الاحداث ان التخريب الحاصل في بعض البلدان، نتج عن المس بهيبة المؤسسات الامنية والجيش ، ما ادى الى خلق فوضى اطاحت بالاستقرار والامان ، وكانت مؤسسات مشبوهة تقف خلفه كما تبين لاحقا، خاصة الدور الذي قامت به منظمة اوتبورد الصربية " التي تدرب المشرفون عليها على ايدي ضباط من الاستخبارات الصهيونية ، وقاموا فيما بعد باعداد دورات لشباب عرب في صربيا وفي دولة خليجية ساهمت بالخراب والتدمير، الذي يعيشه العالم العربي ، باعتراف بعض عناصر حركة 6 ابريل المصرية، التي تلقى مؤسسوها تدريبات تحت شعار " حركة اللاعنف " وكانت في كل التدريبات تأسس لاستهداف المؤسسات الامنية والجيش .
ان تحرك هذه المجموعات يجب ان يدان من كل الاحزاب والقوى السياسية، وخاصة قوى اليسار والاحزاب القومية ، والتي ساهمت في فضح بعض التحركات المشبوهة لاحزاب وحركات ومجموعات شبابية ، ارتبطت باجندات وتمويل اجنبي ، من اجل احداث فوضى وسرقة طموحات وامال الشعوب وحرف المطالب الاصلاحية عن مضامينها الحقيقية .
لقد حاولت هذه المجموعة سابقا اقامة تحرك احتجاجي امام دائرة المخابرات العامة ، وقلنا حينها انه لايجوز اقامة مثل هذه الفعاليات، التي في جوهرها تستهدف النيل من المؤسسات الوطنية ومنها جهاز المخابرات بما له من رمزية ، هي اكبر من بعض التصرفات او المخالفات التي يمكن نقاشها .
ان اصرار هذه المجموعة على اقامة حركة احتجاجية يدفعنا للبحث عن الجهة او الجهات التي تقف وراء البعض، ممن تحركوا باتجاه مبنى المخابرات ، والهدف الرئيسي لهذه الجهات، الذي لا يمكن اختزاله بتحرك مطلبي احتجاجي ديمقراطي ، بل لا يمكن اغماض العين عنه، لما له من اثار سلبية على الوطن والمواطن .
لقد دللت الاحداث ان التخريب الحاصل في بعض البلدان، نتج عن المس بهيبة المؤسسات الامنية والجيش ، ما ادى الى خلق فوضى اطاحت بالاستقرار والامان ، وكانت مؤسسات مشبوهة تقف خلفه كما تبين لاحقا، خاصة الدور الذي قامت به منظمة اوتبورد الصربية " التي تدرب المشرفون عليها على ايدي ضباط من الاستخبارات الصهيونية ، وقاموا فيما بعد باعداد دورات لشباب عرب في صربيا وفي دولة خليجية ساهمت بالخراب والتدمير، الذي يعيشه العالم العربي ، باعتراف بعض عناصر حركة 6 ابريل المصرية، التي تلقى مؤسسوها تدريبات تحت شعار " حركة اللاعنف " وكانت في كل التدريبات تأسس لاستهداف المؤسسات الامنية والجيش .
ان تحرك هذه المجموعات يجب ان يدان من كل الاحزاب والقوى السياسية، وخاصة قوى اليسار والاحزاب القومية ، والتي ساهمت في فضح بعض التحركات المشبوهة لاحزاب وحركات ومجموعات شبابية ، ارتبطت باجندات وتمويل اجنبي ، من اجل احداث فوضى وسرقة طموحات وامال الشعوب وحرف المطالب الاصلاحية عن مضامينها الحقيقية .