في عصر الإعلانات

في عصر الإعلانات
أخبار البلد -   يتضايق البعض من حجم الإعلانات في الصحف والتلفزيونات وغيرها من وسائل الإعلام مع أنها تقوم بوظيفة هامة حتى لمن لا يهمه الإعلام، فلولا الإعلانات لما استطاع القارئ أن يحصل على الجريدة بسعر لا يزيد عن ثلث كلفة إنتاجها، ولا استطاع المشاهد أن يستمتع بمشاهدة برامج التلفزيون دون مقابل، ذلك أن الإعلان هو الذي يسدد الفرق.
يقوم الإعلان بوظيفة أساسية هي تعريف المستهلك بما هو متاح له في السوق، فالإعلان يعني حق المستهلك في الاختيار على ضوء المعلومات، ولولا الإعلان عن المنتجات الجديدة المتفوقة لما وصلت إلى المستهلك الذي لم يسمع بها.
والإعلان صناعة عالمية كبيرة تتعامل بمليارات الدولارات، ولا يعتمد وكلاء الإعلان على العمولة التي تمنحها لهم وسائل الإعلام، بل على إنتاج المادة الإعلانية، التي تحتاج لقدر كبير من الإبداع، لدرجة أن بعض الإعلانات تعتبر أجمل وأكثر جاذبية من بعض البرامج العادية، ذلك أنها تحسب بالثواني وبالتالي يجب أن توصل رسالة قوية ومؤثرة في أقل مساحة واقصر وقت ممكن.
هذا لا يعني أن يستسلم المواطن ويقبل كل ما يعرض عليه، فبعض الإعلانات غير مقنعة، ويجب أن تكون لدينا مناعة ضد الخزعبلات التي تزخر بها بعض الإعلانات ذات الأفكار المكرورة.
خذ مثلاً الإعلان عن شامبو هو الأول في العالم! ولاحظ أن كل صنف من أصناف معاجين الأسنان يوصي به 90% من أطباء العالم! وأن مسحوق الغسيل المعلن عنه يزيل البقع كما يدل قميص أبيض ناصع في مقابل قميص آخر لم تذهب عنه البقع لانه غسل بمسحوق غسيل آخر!. ولاحظ أن مقدم الإعلان يرتدي المريول الأبيض لإيهام المشاهد أنه طبيب جدير بالثقة!.
عن طريق الإعلان استطاعت بعض المحطات الفضائية أن تبتز ملايين الدولارات من المغفلين في جميع الأقطار العربية ومنها الأردن ظناً منهم أنهم سيربحون ملايين الدولارات لمجرد إرسال رسائل نصية من هواتفهم المحمولة، يكلف كل منها دولاراً واحدأً، يقتسمه المعلن مع شركات الاتصال المحلية، مع أنه قد لا توجد جوائز ولا ما يحزنون، فلا أحد يشاهد أو يراقب عملية السحب إن وجدت. وما الإعلان عن فائزين مزعومين سوى تمثيلية يتم إخراجها فنياً في الاستديو، خاصة وأن كل المشاركين في هذه المسخرة يريدون بيتأً وسيارة!!.
 
شريط الأخبار وفاة شخص اختناقا بغاز مدفأة في الكرك د. العطيات تقدم رسالة شكر وتقدير لمستشفى عبدالهادي بدء التقدّم لقرعة الحج لموظفي التربية - رابط حسان يوجه لإدراج موقع رحاب الأثري ضمن المسارات السياحي شقيق المتوفى في الامارات بني فواز: وفاة شقيقي غامضة واطالب الخارجية بكشف التفاصيل شهر فقط يفصلنا عن رمضان .. هل استعدت الصناعة والتجارة وهل الجاهزية عالية من قبل التجار؟ بيان تفصيلي من الزميل ماجد القرعان يرد به على منشورات النائب حسين العموش.: استنكر ما نشر وارفض الاتهامات واعتز بمسيرتي الطويلة وزارة الاقتصاد الرقمي تنهي تدريب 9 آلاف موظف حكومي في الذكاء الاصطناعي حتى نهاية 2025 منخفض جوي مصحوب بكتلة باردة وماطرة.. تفاصيل منخفض الأحد الأردن.. أسعار الذهب تعاود الانخفاض محلياً وعيار 21 عند 93.20 ديناراً واشنطن ستبيع النفط الفنزويلي بـ45 دولارا للبرميل الاحصاءات: نقيس البطالة وفق منهجيات منظمة العمل الدولية والدة طفل إيلون ماسك تقاضي شركته.. بسبب صور مشينة ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار المُعدّ في الميكروويف؟ بالفيديو: عائلة إندونيسية تتحول وجوهها إلى 'سحالي' نشاط ملحوظ في السيولة وتراجع طفيف بالمؤشر العام… تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد أداء بورصة عمّان أسبوع بيان صادر عن أبناء عشيرة التميمي – هام غرب إربد البدور يقوم بزيارة ليلية مفاجئة لمستشفى الأمير حمزة ويوعز بتوسعة الطوارئ والاستفادة من المستشفى الميداني .. هاني شاكر يجري عملية دقيقة في العمود الفقري.. ما طبيعة حالته؟ غالبية الأردنيين متفائلون بالعام الجديد