اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في عصر الإعلانات

في عصر الإعلانات
أخبار البلد -   يتضايق البعض من حجم الإعلانات في الصحف والتلفزيونات وغيرها من وسائل الإعلام مع أنها تقوم بوظيفة هامة حتى لمن لا يهمه الإعلام، فلولا الإعلانات لما استطاع القارئ أن يحصل على الجريدة بسعر لا يزيد عن ثلث كلفة إنتاجها، ولا استطاع المشاهد أن يستمتع بمشاهدة برامج التلفزيون دون مقابل، ذلك أن الإعلان هو الذي يسدد الفرق.
يقوم الإعلان بوظيفة أساسية هي تعريف المستهلك بما هو متاح له في السوق، فالإعلان يعني حق المستهلك في الاختيار على ضوء المعلومات، ولولا الإعلان عن المنتجات الجديدة المتفوقة لما وصلت إلى المستهلك الذي لم يسمع بها.
والإعلان صناعة عالمية كبيرة تتعامل بمليارات الدولارات، ولا يعتمد وكلاء الإعلان على العمولة التي تمنحها لهم وسائل الإعلام، بل على إنتاج المادة الإعلانية، التي تحتاج لقدر كبير من الإبداع، لدرجة أن بعض الإعلانات تعتبر أجمل وأكثر جاذبية من بعض البرامج العادية، ذلك أنها تحسب بالثواني وبالتالي يجب أن توصل رسالة قوية ومؤثرة في أقل مساحة واقصر وقت ممكن.
هذا لا يعني أن يستسلم المواطن ويقبل كل ما يعرض عليه، فبعض الإعلانات غير مقنعة، ويجب أن تكون لدينا مناعة ضد الخزعبلات التي تزخر بها بعض الإعلانات ذات الأفكار المكرورة.
خذ مثلاً الإعلان عن شامبو هو الأول في العالم! ولاحظ أن كل صنف من أصناف معاجين الأسنان يوصي به 90% من أطباء العالم! وأن مسحوق الغسيل المعلن عنه يزيل البقع كما يدل قميص أبيض ناصع في مقابل قميص آخر لم تذهب عنه البقع لانه غسل بمسحوق غسيل آخر!. ولاحظ أن مقدم الإعلان يرتدي المريول الأبيض لإيهام المشاهد أنه طبيب جدير بالثقة!.
عن طريق الإعلان استطاعت بعض المحطات الفضائية أن تبتز ملايين الدولارات من المغفلين في جميع الأقطار العربية ومنها الأردن ظناً منهم أنهم سيربحون ملايين الدولارات لمجرد إرسال رسائل نصية من هواتفهم المحمولة، يكلف كل منها دولاراً واحدأً، يقتسمه المعلن مع شركات الاتصال المحلية، مع أنه قد لا توجد جوائز ولا ما يحزنون، فلا أحد يشاهد أو يراقب عملية السحب إن وجدت. وما الإعلان عن فائزين مزعومين سوى تمثيلية يتم إخراجها فنياً في الاستديو، خاصة وأن كل المشاركين في هذه المسخرة يريدون بيتأً وسيارة!!.
 
شريط الأخبار روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات