أخبار البلد -
رسالة من مواطن اردني الى السيد كامل محادين يشكو فيها حال العقباويين وكتب هذه الرساله فيض من غيض على لسانه ولسان كل من وقع عليه الظلم واخبار البلد تنشر رسالة هذا المواطن العقباوي حسب ما وردت الى الموقع
سيدي :
أنا لست بمحب ولا حاقد .... ولا بمنتفع ولا متنفّع .
كتبت لك اليوم وسأكتب لك غيض من فيض ، لأروي لك حصادك الشوكي خلال عامين ، آن الأوان أن يسدل الستار على مسرحية كنت أنت بطلها بلا منازع ، وممثلوها شخوص إخترتهم أنت ليكونو تابعين مطيعين مذعنين معصوبي الأعين ، فلا حول لهم ولا قوة .
لعبت خلالها على وتر قمئ، أوهمت كل الحاضرين لمسرحيتك بجديتك ونشاطك ، وتمكنت بدهائك الذي أشهد له أن تنجح بإقناعنا أنك الأب المنصف والفارس العاشق الذي أتى لينصف المظلوم ويعيد ترتيب أوراق ما جعله مملكة له يصوب ويجول بها بصوت رنان بتطاول فيه لاحقا على من يبدو فريسة سهلة له ، وما هو بفريسه وإنما على قمة من الأخلاق والأدب التي تمنعه من أية ردة فعل أمام من يملك السلطه والصوت والإيحاء .
بغيابك سيدي صمت لاسلكي مدقع ، وبحضورك ضوضاء لاسلكية مقنعة مدبره ، أحييت فيها ما لا يجب أن يكون عند الجميع وهو ( العمل بالمراقبه ) .
كثر طببالوك وزمماروك ، ومادحوك وناشدوك ، وقلل بنسبة وتناسب ناقدوك ومهاجموك ، لا لشئ، وإنما لأنك نصصبت نفسك على كل شئ.
أبعدت المقربين ، وقربت المبعدين ، لينقلب الهيكل التنظيمي لديك رأسا على عقب .
نخاف ونهاب نصحك ومصارحتك ، وبالتجربه لا مجال لذلك ، فأنت والصوت والغوغاء أصدقاء حلفاء .
ما أنت بمنصف سيدي وإن إدعيت ، ولا بمنجز وإن صرّحت ، أنت باني فساد مقنع سيظهر بعد حين ، لا بل أنت كمن يبني بيتا من أعواد الثقاب ، غايتك فيها سرعة البناء لمرحلة لا تبدو لك إلا خطوة للأمام تتجاوز فيها ومن خلالها جمرك العقبه لعمان ، لتنهار أعواد الثقاب لمن سيخلفك على رأسه ورأس الجميع ، وهو تماما ما تريده أنت ، لتقول كنت أنا وهو لم يكن .
مللنا سيدي من كلمتك المعتاده بعد أن تسيئ وتتجاوز حدودك لتستدرك هفواتك بقولك ( إستحو على هالشيبه ).
أعلم أن الصفقات غلبت لتجيئ بك نتائجها إلى هاهنا العقبه ، آملا أن لا تغلب الصفقات مرة أخرى ولتذهب بك الى هاهناك عمان ،، ففي نظري يكفيك ويكفيك ويكفيك .
وأقول لمادحوك المتنفعين ،،،، وإن مدحت الظلام يبقى الظلام ظلاما.
وأسمح لي أن أتجراء وأقول لك ( ليس الفتى من قال كان أبي ، وإنما الفتى من قال هذا أنا )