اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يفعلها الرئيس عباس؟!

هل يفعلها الرئيس عباس؟!
أخبار البلد -  

لم يقلب الرئيس الفلسطيني "الطاولة” بعد ... لكننا نأمل أن يفعل ذلك، ونعتقد أنه من دون "تدخل أمريكي سريع”، فإن الرئيس محمود عباس، مدفوعاً بمزاج فلسطيني عام، يتجه لفعل ذلك، وفي مطلق الأحوال، ليس لدى الفلسطينيين ما يخسرونه إن هم فعلوا ... فالاستيطان مستمر، وتهويد القدس مستمر، وغزو باحات المسجد الأقصى وتدنيس ساحاته، مستمران أيضاً ... أما عن العدوان والحصار، على الضفة والقطاع، فحدّث ولا حرج.
وقّع الرئيس معاهدات واتفاقات الانضمام لخمس عشرة منظمة دولية، لا ندري إن كانت هذه الوثائق قد وصلت إلى "المرسل إليه” أم أنها ما زالت في الأدراج، بانتظار "تسويات ربع الساعة الأخيرة... وثمة فيض من المعاهدات والاتفاقيات التي يتعين توقيعها، لاستكمال عضوية فلسطين في "المجتمع الدولي” ومؤسساته ومنظماته ... والمأمول أن تستمر هذه العملية، من دون إبطاء، سواء استمرت المفاوضات أم توقفت.
والأهم من كل ذلك، ما ذهب إليه الرئيس نفسه، وهو يخاطب اجتماعاً للقيادة الفلسطينية: سنذهب إلى تصعيد المقاومة الشعبية السلمية ... هذا خيار أجمعت عليه مختلف القوى الفلسطينية في حوارات الوحدة والمصالحة ... هذا خيار أجمع عليه الشعب الفلسطيني، وإن كانت بعض قواه ما زالت تفضل عليه خيار "الكفاح المسلح”، وقد آن أوان تفعيله وتصعيده، وتحويله من "نضال مختبري” إلى جبهة مفتوحة ضد الاحتلال والاستيطان والعدوان والجدار.
ونزيد، بأن خيار المصالحة بات استحقاقاً يقرع الأبواب، والحقيقة أنه تأخر كثيراً عن مواعيده السابقة، لكن أن تصل متأخراً خير من ألا تصل أبدا ... وثمة ما يشجع في موقف حماس من قرارات الرئيس عباس ... برغم الجملة الاعتراضية التي أريد بها "تمييز” موقف الحركة عن السلطة: "رفض المفاوضات للأبد”، لا أدري إن كان بمقدور أحد، أن يسوق هذه العبارة أو يسوّغها. ليس هذا مهماً ... المهم أن حماس عبرت عن موقف مساند لموقف الرئيس، وهذا يفتح باباً جديداً لاستئناف المصالحة واستعادة الوحدة.
لم يعد الصمت على سياسة "المماطلة” و”الابتزاز” أمراً ممكناً ... أحد قادة إسرائيل صرّح بأن جوناثان بولارد، ما كان ليقبل بحريته، إن كان ثمنها "تجميداً هادئاً” للاستيطان، أو إفراجاً عن أسرى معتقلين فلسطينيين ... وفي ظني أن المناضلين مروان البرغوثي وأحمد سعدات، ومن خلفهما خمسة آلاف مناضل خلف السجون، ما كان لهم جميعاً، أن يقبلوا بأن يكون استمرار الاستيطان في الضفة، وتحديداً في القدس، هو ثمن حريتهم وانتهاء معاناتهم .... لقد ذهبوا بأقدامهم إلى سجون الاحتلال وهم يخوضون النضال من الصفوف والخنادق الأولى، ضد العدوان والاحتلال والاستيطان ... كانوا يعرفون تماماً ماذا يفعلون، وما هي عواقب أفعالهم المشرّفة، والمؤكد أنهم لن يرتضوا أن يجعلوا من أنفسهم سبباً في إضعاف الموقف التفاوضي الفلسطيني، أو "يداً مجروحة” يمكن لإسرائيل أن تضغط عليها لتركيع القيادة الفلسطينية وابتزازها.
لم تنته هذه الجولة بعد ... ومحاولات الالتفاف على الموقف الفلسطيني، ما زالت متواصلة ... وثمة في "جعبة الحاوي جون كيري” الكثير من الأوراق والألاعيب، وكذا بالنسبة لحكومة إسرائيل ورئيسها ... لكنها المرة الأولى التي "ينتفض” فيها المفاوض الفلسطيني، ويشهر فيها بعض أوراق قوته، وعليه أن يمضي في هذا الطريق حتى نهايته.
لا أقل من إفراج غير مشروط، وغير خاضع للتفاوض، عن الدفعة الرابعة من الأسرى، بمن فيها مناضلو الشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر ... لا بد من قرار واضح وصريح بتجميد الاستيطان ووقفه بصورة تامة، طيلة فترة المفاوضات وعلى امتدادها، وبالذات في القدس وأكنافها ... لا بديل عن إنفاذ الاتفاقات السابقة، بما فيها تلك المتصلة بالمعابر ومناطق "ج” ومؤسسات القدس والمعتقلين والأسرى، وإنهاء معاناة الأسر المشتتة، إلى غير ما هنالك من قوائم طويلة من الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية للاتفاقات المبرمة.
لا أقل من التلويح بخيارات أبعد مدى، بما فيها وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال ... فطالما أن وزير الحرب الإسرائيلي هو السيد والآمر الناهي، فعليه هو، ومن دون وسيط فلسطيني، أن يتحمل كلفة الاحتلال، وأن يواجه غضب الشعب الفلسطيني ومقاومته الشعبية، وعليه هو وحده، أن يتحمل العواقب والعقابيل، بكل أكلافها وفواتيرها، السياسية والمادية والأخلاقية، فالسلطة إما أن تكون مقدمة للدولة، وإما أن تصبح "اسفنجة امتصاص” لموبقات الاحتلال وفضلاته، والشعب الفلسطيني الذي خاض على امتداد مائة عام، حروب وثورات وانتفاضات الحرية والاستقلال، لن يرتضي بأقل من الحرية والكرامة والسيادة والاستقلال، فهل نحن على عتبات مرحلة جديدة في كفاح هذا الشعب المناضل، أم أن هذه الجولة من الصدام، ستنتهي بأنصاف تسويات وأنصاف حلول، ووعود سرعان ما ستتبخر تحت شمس الصيف الفلسطيني القائظ؟!

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً