الرسالة
التي بعث بها مؤخراً (النائب محمد شديفات) إلى رئيس مجلس النواب (عاطف الطراونة)
والتي جاءت تحمل كل مشاعر الغضب والحقد على حساب مساحة النصح وتداولها البعض وسط
إستهجان واستغراب العديد من هذه الرسالة التي كانت في غير محلها ولاتحمل سوى مشاعر
"الكره" الممزوج بالحقد ضد (رئيس مجلس النواب) الذي "طرز"
بحقهِ (النائب الشديفات) إتهامات وإساءات ، "امتصها" (الطراونة) من باب
رحابة الصدر التي يتمتع بها ، ولكن الغريب في الأمر ظروف هذه الرسالة ومبرراتها
والدوافع التي تقف خلفها مضمون هذه "القنبلة" المدوية .