اخبار البلد – خاص
المؤسسة العامة للغذاء والدواء درع الاردن الأول الذي يحمي طعامنا ، وهذه حقيقة ، فالمؤسسة تواصل ساعات الليل بالنهار بجولات تفتيشية و "كبسات" ليلية ، وفحوصات مخبرية ، من أجل ان تحمي المنتج الاردني ويصل للمواطن بسلامة تامة ، وهذا ماشهدناهُ خلال عدة جولات رافقنا بها فرق التفتيش والموظفين من أجل حماية الغذاء الاردني .
اصدرت المؤسسة العامة للغذاء والدواء نتائج التحاليل المخبرية منذ يومين لرصد الملوثات للمحاصيل المرورية بالمياه المعالجة في وادي الاردن للعامين الماضيين حيث اكد : خلو هذه المنتجات من معايير التلوث التي تمت دراستها سواء الجرثومية ونسبة النترات والمعادن الثقيلة وكانت مطابقة للمعايير العالمية (المواصفات القياسية الاوروبية) .
واضافت فيه : ان النتائج المخبرية تؤكد أن استخدام المياه المعالجة المستصلحة في الريّ يعتبر ممارسة آمنة يجب العمل على تطويرها.
واوضحت انه نظراً لعدم شمولية ظاهرة التلوث ضمن 5ر99 % من المحاصيل في نفس المنطقة التي تم جمع العينات منها فإن مصادر أخرى هي المسؤولة عن تلوث ما نسبت 5ر0 % من مجمل العينات المفحوصة.
وحددت أهم مصادر التلوث بـ"روث الحيوانات والعادات الصحية غير السليمة لعمال المزرعة اثناء جني المحصول والتلوث أثناء النقل والمناولة في السوق المركزية".
يذكر أن المؤسسة تنفذ عددا من برامج الرصد للمنتجات الغذائية المعروضة للتداول للمستهلكين ومن ضمنها برنامج رصد متخصص للخضار والفواكه الأردنية والمروية من مياه حديه (معاد استخدامها) ومقارنتها مع تلك المعروضة للتداول في اسواق الخضار المركزية وللعام الخامس على التوالي وبالتعاون مع الجهات المعنية وهي الوكالة الألمانية للتعاون الدولي وسلطة المياه ووزارة الزراعة وسلطة اقليم وادي الأردن.
وتقوم المؤسسة في هذا المجال وفق البيان بالتعاون مع شركائها من المؤسسات الفنية مثل الوكالة الالمانية ومنظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية للتعاون لشؤون البيئة في تطبيق الدليل الارشادي للبرنامج الأردني لرصد الخضار الطازجة المروية بالمياه المستصلحة وتطبيقه من قبل المزارعين وبمشاركة المرشدين الزراعيين في وزارة الزراعة.
وخرج برنامج رصد الملوثات للمحاصيل المروية بالمياه المعالجة في وادي الأردن للموسم 2012- 2013 بجملة من التوصيات من بينها توفير الدعم المالي الضروري لضمان ديمومة تنفيذ هذا البرنامج من خلال مساهمة المؤسسات المعنية والمستفيدة وخاصة وزارة المياه والريّ وسلطة وادي الأردن.
لسان حال الاردنيين يقول كلمة واحدة فقط : "شكراً د هايل عبيدات ، وشكراً لكل فرد في الغذاء والدواء " .