خارطة طريق يرسمها الملك في قمة الكويت

خارطة طريق يرسمها الملك في قمة الكويت
أخبار البلد -  
رسم جلالة الملك عبدالله الثاني خارطة طريق واقعية وقابلة للتطبيق فيما يخص تفعيل منظومة العمل العربي المشترك والذي يصب في نهاية المطاف لصالح ترجمة امال وطموحات الشعوب العربية للعيش بامن واستقرار.
ولتحقيق التنمية الشاملة وتفعيل التعاون العربي المشترك فقد ابرز جلالته دور البرلمان العربي الهام وجهوده في التجديف بالوطن العربي الى مستقبل مشرق، واهمية تعزيز مشاركة المواطن في صناعة القرار.
كما وضع اشقاءه من الزعماء العرب امام تحديين رئيسيين يواجههما الوطن العربي: الاول القضية الفلسطينية وضروة حلها على اساس الدولتين والثاني الارهاب الذي يحاول تدمير منجزات الامة على مر التاريخ.
وفي القمة العربية التي اختتمت اعمالها في الشقيقة الكويت شدد جلالته على ان اي حل للقضية الفلسطينية لا يراعي منح الشعب الفلسطيني حقه الكامل باقامة دولته المستقلة التي ضمنتها الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية فان المنطقة لن تجد اي عنوان للسلام المنشود من اجل استقرار المنطقة وامن دولها.
وصارح جلالته اشقاءه العرب بان اكتمال حلقات السلام المنشود مصلحة اردنية عليا ولكنها لن تكتمل ما لم يحصل اللاجئون الفلسطينيون على حقوقهم التاريخية والذين يستضيف الاردن اكبر عدد منهم.
ولذلك، فالدفاع عن حقوق هذه الفئة ستبقى دائما في مقدمة اولويات الاردن في تحصيل حقوقهم التاريخية، وكذلك مواصلته واستمراره بواجبه الديني والتاريخي في الحفاظ على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتثبيت سكانها العرب ودعم صمودهم، وتعزيز وجودهم في مدينتهم، والتصدي للإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس، خاصة تلك التي تستهدف المسجد الأقصى بكل الوسائل المتاحة، وبالتنسيق مع أشقائنا في دولة فلسطين.
اما الارهاب، فقد قدم جلالته وصفة شاملة الى القمة العربية لمكافحته وتجفيف منابعه. ورهن نجاح اي جهود تبذل في هذا الصدد بمدى العمل المخلص والجاد لترسيخ الوسطية والاعتدال وتفعيل مبدأ المواطنة الفاعلة واطلاق طاقات اجيال المستقبل.
وعرض جلالته تجربة الأردن في هذا المقام من خلال تأكيده على انه دأب منذ تأسيسه على الالتزام بمبدأ الوسطية والاعتدال والتصدي بكل حزم لجميع أشكال الفرز الديني والعرقي والمذهبي ولمظاهر التطرف والإرهاب وأسبابها».
ولان انتشار المجموعات المتطرفة جزء من استمرار الأزمة في سوريا ووجودها ينبئ بنتائج كارثية على المنطقة والعالم، دعا جلالته القادة العرب الى ضروة إيجاد حل سياسي انتقالي شامل وسريع لهذه الأزمة تتوافق عليه جميع الاطراف وتنتهي بموجبه معاناة الشعب السوري ويلبي طموحاته ويعيد اللاجئين منهم الى بلدهم، ويحفظ وحدة أراضي سوريا واستقلالها السياسي ويطلق إصلاحات داخلية تضمن التعددية والديمقراطية.
رسالة الاردن الى القمة العربية في الكويت كانت واضحة، الاعتدال والعدالة وتعزيز مشاركة المواطن، سبيل الوطن العربي لمستقبل افضل.
 
شريط الأخبار نتنياهو: أصبت بسرطان في البروستاتا وأخرت الإعلان بسبب إيران الكويت تعلن تعرضها لهجوم بمسيرات تأجيل انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين لعدم اكتمال النصاب القانوني ازمة مرورية خانقة على طريق عمان-اربد بسبب المتنزهين.. فيديو «هاباغ-لويد» تُعلن عبور إحدى سفنها مضيق هرمز مزيج أطعمة يومي قد يصنع فرقاً كبيراً لصحة قلبك لعدم اكتمال النصاب .. الصحفيين تؤجل اجتماع الهيئة العامة فتاة 17 عاما مفقودة من محافظة الزرقاء وذويها يناشدون المساعدة حظر التدخين لمواليد 2008 مدى الحياه في هذه الدولة خلاف متجدد بين نقابة المدارس الخاصة ووزارة العمل حول مدة عقود المعلمين صدور نظام تنظيم الإعلام الرقمي في الجريدة الرسمية.. رابط أجواء دافئة ومناسبة للرحلات في معظم مناطق المملكة ترامب: يجب ألا يُسمح لأي أحد أبدًا باستخدام سلاح نووي لامبورغيني توقف تسليم سياراتها ومبيعاتها في الشرق الأوسط "أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز انتخاب عبيد ياسين رئيسًا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية عراقجي: هرمز سيبقى مغلقا حتى الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء رصد حالة خامنئي الصحية.. من يعالجه وكيف يتواصلون معه ومن "يدير إيران"