اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القمة العربية: حرارة من خلف الأبواب

القمة العربية: حرارة من خلف الأبواب
أخبار البلد -  
رغم ما تخفيه الكاميرات، وما لا يُقرأ خلف الابتسامات المرسومة، والهدوء الذي يخيم على المسؤولين العرب في الاجتماعات المفتوحة للقمة العربية التي تنعقد في الكويت؛ يلمس المراقب الأجواء المشحونة في القاعات، والحرارة المنبعثة من خلف الأبواب المغلقة.
الملف الأبرز والأسخن على طاولة القمة، يتمثل في الأزمة السورية. لكن رغم شدة احتراقه، فإنه لم يلق الاهتمام المطلوب، بل كان محل خلاف، كما جرت العادة.
الخلافات بدأت في القاهرة حول من يمثل سورية، ومن يجلس على مقعدها، والذي تقرر في النهاية أن يبقى فارغا. كما وقع الخلاف، أيضا، بشأن أي عََلم يوضع على الطاولة، رغم أن سياسيا أردنيا ينفي ذلك، ويؤكد أن الاتفاق حول مضمون قرار سورية لم يأخذ هكذا منحى.
في النهاية، كان الحل الوسط هو الأسلم، كما هي عادة العرب؛ إذ تقرر أن تحضر القمة المعارضة السورية، ممثلة برئيس ائتلاف المعارضة أحمد الجربا، شريطة أن يدخل في وقت انعقاد القمة، حيث يلقي كلمة سورية ثم يغادر.
الخلافات حول سورية تشعبت وامتدت؛ إذ رأى فريق ضرورة اتخاذ خطوات تخفف من معاناة الشعب السوري، وتقديم مبادرة بهذا الخصوص للدول المتحكمة بالصراع، فيما فضل آخرون العمل وفق مبدأ "سكِّن تسلم". ولذا، جاء القرار هنا استمرارا لما تم في قمة الدوحة.
حول سورية، الأقوال لا تنسجم مع القرارات؛ فكل الدعوات إلى ضرورة إنهاء معاناة الشعب السوري ووضع حد للقتل الذي يتعرض له، بوقف اعتداءات النظام على المدنيين، انتهت بقرار تقليدي لا يقدم خطوة في الحل، بل ولربما يؤخره.
الملف الثاني الذي ظل مثار حديث وجدل، هو الخلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي. وفي هذا الصدد، يستبعد سياسي أردني أن تطفو الخلافات على السطح خلال القمة، أو أن تُبحث على طاولة القادة، حفاظا على سير القمة بسلام، أولا؛ وعلى اعتبار أن الموضوع يخص البيت الخليجي وحده، ثانيا. السياسي يختم الحديث بالقول: "لكن لا ننسى أن القمم العربية تحمل المفاجآت أحيانا".
بالمجمل، ما يزال المراقبون يرصدون مستوى تمثيل الدول في القمة، وتحديدا عقب التطورات الكبيرة التي لحقت بكثير من الدول وقياداتها، وانشغال كل منها بهمومها الداخلية، ومنها الشقيقة الكبرى مصر. لكن يبقى الحضور الخليجي هو الأهم والأكثر حساسية، على اعتبار أن مستوى هذا الحضور يبعث رسائل مهمة حول ماهية العلاقة القائمة، ومدى التوتر الذي بلغته.
ففي قراءة وتحليل مستوى الحضور، يقرأ المراقب مدى التوتر الذي يعتري العلاقة الخليجية، رغم محاولات الكويت؛ الدولة المستضيفة، التخفيف منه، على الأقل قبل بدء القمة.
بالنتيجة، قرارات وزراء الخارجية التي تعكس، بالعادة، توجهات الدول، لم تأتِ بجديد؛ فمعظم القرارات سمعناها وقرأناها منذ سنوات طويلة. وحتى الفنيون الذين يطبعون هذه القرارات يوفرون جهدهم، ويكتبون ملاحظة "بند دائم"، في إشارة إلى استمرار ترحيل التنفيذ.
والظاهر أن كثيرا من قرارات القمم العربية ستبقى، للأسف، "بنودا دائمة"، طالما أن الفوضى والخلاف والمصالح القُطرية المتضخمة هي المسيطرة.
نجحت الكويت في عقد القمة. لكن الدول المشاركة لم تتمكن من اقتناص فرصة جديدة لطيّ ملفات تؤرق الشعوب، وتخفف من معاناتها التي ستطول.
لم تختلف القمة الحالية عن سابقاتها، اللهم باستثناء وجود أزمات جديدة، طرأت خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، ولا ندري إلى كم قمة مقبلة ستبقى تُرحّل!
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً