اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تقاعد مبكر للوحدات والفيصلي

تقاعد مبكر للوحدات والفيصلي
أخبار البلد -  

منذ سنين، ونحن نتحدث عن ذات القصة بين الوحدات والفيصلي، وجمهور الفريقين، والمباراة الأخيرة، كانت مؤذية، بكل تفاصيلها، فيما قرارات اللجنة التأديبية لاتحاد كرة القدم مهمة، وتؤشرعلى المهزلة التي نعيشها، والتي أدت إلى هكذا عقوبات.
ليس ُمهماً من المخطئ ومن المصيب، فالوحدات يرمي المسؤولية على الفيصلي، والفيصلي يرمي المسؤولية على الوحدات، غير أن النتيجة واحدة، انحدار جمهور الفريقين الى تعبيرات سيئة، وتورط رموز من الفريقين، ودخول بعض الإداريين وبعض اللاعبين على خط الشتائم، وموروث الفريقين تاريخياً وفي دلالالته الاجتماعية والسياسية، سيء للغاية، أيا كان الفائز أو غير الفائز.
المباراة الأخيرة لم تخل من تحطيم ممتلكات، من مقاعد الملعب، وصولا الى الباصات، وغير ذلك، وهذه رياضة ُتهدّد الحياة ايضاً، ولا تختلف عن كل اشكال العنف التي نعيشها، والعنف في كل مكان، من الجامعة الى البيت، مروراً بالشارع والملعب.
هذه ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة، والرياضة في هذا البلد، باتت تنزع الى الفوضى والتخريب، والذين يقولون لنا إن هذه الفوضى طبيعية كما في دول اخرى، ينسون أن تلك الفرق في الدول الاخرى، محترفة حقا، وتحقق انتصارات عالمية، ومن الطبيعي أن تشتد حمى المنافسة، بهذه الطريقة حولها، فيما فرقنا محليا ضعيفة، وكل مهمتها العودة بالهزائم من الخارج، وتخريب الداخل.
ثنائية الوحدات والفيصلي، باتت مثل ثنائيات كثيرة في البلد، لكنها ثنائية تتسبب بأذى كبير، والتقارير التي نقرأها مذهلة، فالجميع يشتم الجميع كما في المباراة الأخيرة، والأمر لا يتوقف عند حدود الجماهير الغاضبة، بل يمتد الى من نفترض أن مهمته عقلنة الجماهير لا التورط بنزاعات مؤسفة جداً، وهكذا تكون مهمة العاقل مثل مهمة الجاهل، فيا لها من مساواة!.
رواية كل فريق عن المباراة الأخيرة، قد تكون دقيقة وقد لا تكون، لكننا في مباريات سابقة، شهدنا تصرفات مؤسفة ايضا، من اعتداء الجماهيرعلى بعضها البعض، على خلفية النتائج، ثم الهتافات المسيئة المتبادلة، وفي مرات ينزلق الدرك يمينا وشمالا، والنتيجة النهائية أننا لا نفهم الرياضة، ولا نعرف معناها، ابداً، اذ نتعامل معها باعتبارها مجرد ثأر شخصي، يتم تبادله بين الجميع.
لأننا نتحدث عن ذات المشكلة منذ سنين طويلة، ولا أحد يتعامل معها جذرياً، فيما تعمد بعض الأطراف الى توظيف كل فريق لاعتبارات شعبوية رخيصة، في مرات عدة، وعلى هذا الأساس يفهم الجمهور العبقري، دوره التقسيمي، فإن الحل يكمن في حل الفريقين، والتخلص من هذه «الثنائية المكلفة» على البلد، لصالح فرق جديدة تستحق الاستثمار فيها حقاً.
بغير هذا، يكون دور الفريقين خطيراً جداً في دلالالته، ونتائجه، وفي ظل جمهورين، يفهم كل واحد منهما، ان الدنيا لم ُتخلق إلا لأجله، وهكذا فرق واجبة الصرف فوراً الى بيوتها، مع جماهيرها ايضا، في تقاعد مبكر، يريح رأسنا من هكذا رياضة دموية، تعبر في حقيقتها عن صراع مجتمعي سياسي، مظهره الخارجي رياضي.
تأخذوننا إلى هزائم في الخارج، وتهزموننا في الداخل أيضا، ولم يبق إلا أن تنزل فرقنا الى الملعب مسلحة بالشباري.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً