خبير اقتصادي عربي يقدر الخسائر في سوريا بنحو 200 مليار دولار

خبير اقتصادي عربي يقدر الخسائر في سوريا بنحو 200 مليار دولار
أخبار البلد -  
 

اخبار البلد
الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية يقول إن الخسائر كبيرة في سوريا، وما يتم بناءه في أعوام وسنوات طويلة، يتم تدميره بأيام قليلة، والفرق بين البناء والثمن فرق شاسع.
إسطنبول ـقدر الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، السفير محمد محمد الربيع، حجم الخسائر في سوريا جراء الأزمة المستمرة في البلاد منذ نحو 3 سنوات، بأنها تفوق 200 مليار دولار، مستدركا بأنه أمر يصعب الجزم حاليا فيه.

وأوضح الربيع، أن "ما يدور في سوريا هو تدمير وتدخل ومرتزقة، والسعي لتدمير جميع البنية التحتية في البلاد"، معتبرا أن "السياسيين هم اصحاب المهمة في تحديد المستقبل، ولاحقا يمكن للاقتصاديين عندما تستقر الأوضاع أن تتضح الأمور وتثبيت حجم الخسائر".

ولفت إلى أن "الخسائر كبيرة في سوريا، وما يتم بناءه في أعوام وسنوات طويلة، يتم تدميره بأيام قليلة، والفرق بين البناء والثمن فرق شاسع، فالثمن يتضاعف يوما بعد يوم، ولا يمكن تقدير زمن البناء والأموال من أجل إعادة الأمور إلى ما كانت عليه".

من جانب آخر، وخلال الحوار المصرفي العربي التركي الثالث الذي اختتم في اسطنبول الأسبوع المنصرم، أكد الربيع أن "الإرداة السياسية موجودة من قبل تركيا والدول العربية، من أجل التخطيط لبناء صرح اقتصادي، ولكن التعويل هو على القطاع الخاص لأنه المرتكز الحقيقي لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه".

وأضاف أنه "عندما لا يكون القطاع الخاص مهيئا لـ (اللقاء المشترك)، بعيدا عن مشكلة التأشيرات والحوارت السياسية، فمن المؤكد أنه سيختصر المسافة، فهو صاحب مصلحة ورؤية اكثر شمولا من القطاع الحكومي الذي يخطط، والتنفيذ يكون للخاص".

كما أشار الربيع إلى أنه خلال الحوار "يتم تشخيص كيفية تفعيل ما تم اتخاذه من قرارات على أرض الواقع، فالمجتمعون لا يريدون الاجتماع وحسب، بل رؤية إنجاز على أرض الواقع يحقق الرفاه للشعوب العربية والشعب التركي، ويحمي الاقتصاد المشترك العربي والتركي، جراء التجمعات الاقتصادية التي تطرأ على العالم وتتجمع وتتكاتف لتحقيق مصالحها".

وشدد على أن العالم العربي وتركيا، "بصدد بناء منظومة اقتصادية تستفيد من أواصر الجوار والجغرافية، في تأسيس تجمع اقتصادي قادر على مواجهة ومواكبة التطورات، وما يدور حول العالم العربي وتركيا، حيث تشهد المنطقة مخططات لتفتيتها، وتدمير البنى والمكتسبات الاقتصادية التي تحققت للشعوب، حيث يجب تحليل ذلك". على حد تعبيره.

وعن التحديات المتعلقة بتطوير المنظومات القانونية في التعامل بين الدول العربية وتركيا، أكد الربيع أن "لكل دولة رؤيتها وسيادتها من زوايا متعددة، وكل الدول لها علاقات تاريخية مع تركيا، والتي تعتبر جزءا من اهتمامات الوطن العربي تاريخيا واقتصاديا، حيث يجب التعامل بخصوصيات ورؤى كل دولة، واحترام سيادتها وخصوصيتها".

واستدرك أنه رغم كل ذلك "لا يمنع من الحوار للتهيئة المستقبلة، بأن تكون هناك قرارات وقوانين مستركة توضح العلاقة بين تركيا والوطن العربي".

وناقش الحوار المصرفي التركي العربي الأسبوع الماضي عددا من المواضيع منها أهمية الشراكة العربية التركية، وآفاق تطويرها والتحديات المصرفية في العالمين العربي والتركي فيما يتعلق بالصيرفة الإسلامية، ومواضيع أخرى.

 

شريط الأخبار ترامب يمهل إيران حتى الأربعاء للتوصل لاتفاق ويهدد بعدم تمديد وقف النار تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع أغنية مصرية تتصدر التريند بعد ظهورها في مسلسل أميركي انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا النوم دون وسادة.. فوائد صحية غير متوقعة السعودية تعلن جاهزيتها لاستقبال حجاج العام الجاري وفيات السبت 18 / 4 / 2026 وفاة مواطن طعناً في الأغوار الشمالية موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية اعتقال جنديين إسرائيليين بتهمة التجسس لصالح إيران الأقمار الصناعية تكذب ترمب وتفضح "الاحتلال الدائم" في غزة كناكريه: سكة حديد العقبة باكورة استثمارات الضمان في النقل السككي وتعزيز لحضوره في المشاريع الكبرى الأردن... توضيح حول مصير أسعار اللحوم نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم إعلان عسكري إيراني بشأن المرور من هرمز فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون