هبت الكلمات زهراً وحليباً وعشقاً لأعظم مخلوقة على لسان الاطفال وشفاههم الممزوجة بالقلب والمعجونة بتاج الراس هذه هي العلاقة الفطرية العاطفية التي تجسدت عشقاً وجملة مفيدة في اول السطر في صفوف الKG1 في مدرسة دي لاسال "الفرير" ... ففي مسرح المدرسة في جبل الحسين وأمام امهات الورود والزهرات بنى الاطفال باللغات الثلاثة العربية والانجليزية والفرنسية مملكة الحب مملكة الولاء بعسل صفوف النحلات ليرسمن قوس قزح يسكب الوان الشراب والزهر الى الامهات اللواتي شاهدن بأم اعينهم جميل اطفالهن من قصائد بطعم زهر الربيع ورقصات لاقت اعجاب الجميع بكلمات ليست كالكلمات من شفاه طالبات بعمر الوردات والزهرات رقصن بالابيض والورد المزين على اطراف المسرح الذي صفق لأمٍ في عيدها فطبع زهرة على شكل قبلة نحو القِبلة في قلب امٍ فكان الفرح قوس قزح وكانت دي لاسال تنحني بعظمة تاريخها ومجدها الى أمٍ لا تزال تقاوم حتى الحب الأخير ...باختصار هذه هي لوحة الأم الأردنية المرسومة بقلوب أطفال النحلات وقوس قزح والخنفساء فهناك كان القسم وهناك كانت الكلمة جمعتهما لغة العاطفة فكان الوفاء بالوفاء والارض زهرة تحت اقدام هدية السماء فجرى الحنان نبعاً في هذه المدرسة التي كانت كالأم تلُم ...الشكر البريء من الاطفال كان الى مدير المدرسة جابي غزاوي ومديرة الروضة روزانا شحادة وكل المعلمات الفاضلات اللواتي بايمانهن وصبرهن وعشقهن علمن الاطفال درساً يقول "في البدء كانت الأم وأول السطر هو عيدكِ يا امي " .