اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

...ونزل المطر!

...ونزل المطر!
أخبار البلد -  

..ونزل المطر, نزل بعد أن يئس أغلب الناس على امتداد خارطة الربيع العربي, يئس هؤلاء من سقوط المطر, ..نزل المطر وامتلأت العيون العسلية بالماء, واغتسلت أيادينا, إلى الرسغين, اغتسلت بماء السماء من كل ذنوب الفساد, والسؤال هنا يا ترى لمن استجاب الله سبحانه وتعالى وانزل المطر؟ هل نزل المطر لشيخ أفتى فأضل من حوله, أم لشاب ارتمى بأحضان الحوانيت الليلية؟ هل استجاب الله سبحانه وتعالى لطفل يبحث عن غطاء لعورته, أم لبهيمة ألقت ببولها خارج الحظيرة؟ وهنا نقول لا وألف لا..
نقول: نزل المطر من اجل الشيوخ الركّع, والشباب الخشّع, والأطفال الرضّع, والبهائم الرتّع, نعم استجاب الله سبحانه لمن ركع وسجد وخشع وشكر, استجاب الله سبحانه لدعاء الصالحات القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله, استجاب الله سبحانه لمن قال: اللهم إن كان رزقي في السماء فأهبطه, وإن كان في الأرض فأظهره, وإن كان بعيدا فقربه, وإن كان قريبا فيسره, وإن كان قليلا فكثره, وبارك اللهم فيه.
نزل المطر.., نزل مع صوت الشهيد البطل "زعيتر" ليقول لنا جميعا أنني قُتلت ظلما وخداعا, نزل المطر وستأتي كافة التفاصيل والإفادات والمداولات ونتائج التحقيق ستأتي من جهة آل (صهيون) مبلولة بحجة شدة هطول الأمطار! أو محذوفة بحجة هريان لغة الضاد! أو غير مطبوعة بحجة نفاذ أحبار الطابعات! وقد تأتينا نتائج التحقيق مقلوبا كوجه الاحتلال!
نزل المطر.., نزل وبعض القاصرات العربيات في الربيع العربي يعشن بين نار الحرب المستعرة وبين نار تُجّار زواج الفقر, نزل المطر والقاصرات العربيات في الربيع العربي يهربن من معركة لأخرى, والخاسر طفلا يرضع من غيمة تركض, وما زلنا نحن العطشى نرصد تلك الغيمة, ونقسم أن لا تفلت من قبضتنا, نزل المطر, وما زلنا نقسم نحن المنتظرين أن نزرع غرسه..!
نزل المطر..., نزل في الوقت الذي نسمع فيه اتهامات متبادلة بين القيادات الفلسطينية, اتهامات حول مجموعة من الملفات المحظورة, والخطوة الأصعب أن تجمع وزيرة خارجية إسرائيل السابقة وزعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني, أن تجمع بينهما على عشاء صلح, عشاء على طريقتها الخاصة, كيف لا وان المعتمرة (تسيبي ليفني) تجيد جمع الصلوات, وفمها المعسول يجيد تدقيق اللغات, وعلى القادة الفلسطينيين أن يعرفوا قضية هامة هي أن: تسيبي ليفني ترفض أن تكون غولدا مائير الثانية إنما هي تسيبي ليفني الأولى.
نزل المطر..., نزل في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الخليج استدعاء وسحب متبادل للسفراء بينهما, والخطوة الأصعب أن تصل تلك الدول إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما, وتصبح عندها جامعة الدول العربية بين (حانا ومانا)..., على فكره يقال أن للمثل بين (حان ومانا) قصة طريفة, تقول القصة: يُحكى أن رجلاً في سن الكهولة تزوج زوجةً ثانية ، وكانت واحدة من زوجاته تُدعى (حانا) والأخرى تدعى (مانا) ، وكان عندما يأتي إلى الصغرى تدلـّله وتلاطفه في الكلام وتمسح على وجهه ، وتخلع بعض الشعرات البيضاء من لحيته حتى يبدو أكثر شباباً ليتناسب مع جيلها ، أما الكبرى فقد أصابتها نار الغيرة وبدأت تقلّد ضرتها في تصرفها مع زوجها ومعاملتها له ولكنها كانت تخلع الشعرات السوداء من لحيته حتى يبدو أكثر شيباً وكهولةً ليتلاءم مع جيلها هي ، وبذلك خلعت نساء الرجل شعر لحيته كله ، فصار يقول : بين حانا ومانا ضاعت (لحانا (.
نزل المطر..., نزل وقصص جدتي كانت مسليّة كنشرات الأخبار العربية, ومحدودة كالدعم القادم للأكسجين المحّسن, قصص جدتي كعاصفة (مسرة) قست على الجنوب وداعبت عمان, قصص جدتي تنبأت بتوحد الأردنيين بدم القاضي الشهيد..., كان أخر تصريح لجدتي هو: حب الوطن اكبر بكثير من نزول المطر.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً